لقاء تشاوري بين غرفة تجارة وصناعة محافظة بيت لحم واللجنة الوطنية التحضيرية

لقاء تشاوري بين غرفة تجارة وصناعة محافظة بيت لحم واللجنة الوطنية التحضيرية
رام الله - دنيا الوطن
بعد أن تم اعتمادها عاصمة للثقافة العربية 2020، عقد في غرفة تجارة وصناعة محافظة بيت لحم لقاء تشاوري لبحث سبل التعاون ما بين اللجنة الوطنية التحضيرية لمشروع "بيت لحم عاصمة الثقافة العربية 2020" ممثلة بالاستاذ حسن عبد الجواد والسيدة ضحى خميس  و بين الغرفة التجارية ممثلةً برئيس مجلس ادارتها الدكتور سمير حزبون مجلس الادارة السادة عادل الهودلي وجمال حنضل ورجوان بدير ويوسف رحال وخضر خير و مدير عام الغرفة التجارية  السيد علاء عديلي ومنسقة العلاقات العامة الآنسة أصالة جراشي.

حيث افتتح سمير حزبون اللقاء ورحب بالضيوف وأكد على أهمية هذا الحدث الاستثنائي على الصعيد الثقافي والوطني لدولة فلسطين واعتباره مشروع وطني بامتياز مشدداً على ضرورة تكاملية الأدوار بين الوزارات والمؤسسات الرسمية وغير الرسمية ودعا إلى التعاون والتعاضد والتكامل حتى نلتف جميعًا لإنجاح مشروع "بيت لحم عاصمة للثقافة العربية 2020" كون مدينة بيت لحم هي بمثابة عنوان للتعريف بفلسطين لا سيما لأهميتها الدينية وجوهرها مهد المسيح عيسى بن مريم عليه السلام، الذي احتضنته بيت لحم طفلًا واحتضنته شابًا. واعتبر هذا المشروع انجازاً يضاف الى كل انجازات الثقافة الفلسطينية  وإسهاماتها العربية عدا عن أن 2020 سيصادف مئوية الراحل جبرا ابراهيم جبرا ابن مدينة بيت لحم وهو الشاعر والأديب والروائي والناقد والذي أسهم في الثقافة العربية الى حد كبير.وأن هذا الحدث هو رسالة فلسطين للثقافة العربية والعالمية من بيت لحم. وأكد د. حزبون أيضا على جاهزية الغرفة في سبيل انجاح هذا المشروع ضمن الامكانيات المتاحة.

وقام السيد حسن عبد الجواد بإطلاع الحضور على آخر المستجدات والتحضيرات التي قامت بها اللجنة الوطنية التحضيرية  في هذا المجال منذ قرار وزراء الثقافة العربية قبل أكثر من عام بالتعاون مع بلدية بيت لحم و مختلف الأطراف ذات العلاقة لضمان نجاح فعاليات الاحتفالية التي ستتواصل لمدة عام كامل بشراكةٍ فاعلة مع المؤسسات الثقافيّة الفلسطينيّة والعربيّة.

واتفق الطرفان على مواصلة الاجتماعات الدورية والتحضيرات وتقديم تصورات وعدد من المحاور والأنشطة الأولية المقترحة من غرفة تجارة وصناعة محافظة بيت لحم كونها الممثل الرئيسي للقطاع الخاص الذي يعتبر من أهم القطاعات الاقتصادية في سبيل ضمان نجاح الحدث، والذي من شأنه تثبيت بيت لحم خاصة وفلسطين عامة، على الخارطة الثقافية العربية.