اللجان الشعبية بالمخيمات: مواقف حماس والجهاد بموسكو مُخيبة لآمال شعبنا الوطنية
رام الله - دنيا الوطن
اعتبرت اللجان الشعبية في المخيمات الفلسطينية، ما جرى في موسكو من مواقف لحركتي حماس والجهاد الإسلامي، كان مخيباً لآمال الشعب الفلسطيني وتطلعاته الوطنية، وأن رفضهما الاعتراف بمنظمة التحرير، ممثلاً شرعياً ووحيداً للشعب الفلسطيني، هو خروج عن الإجماع الوطني وتساوق مع المؤامرات التي تهدف لخلق بديل عنها، وتسهيل تمرير (صفقة القرن)، وتصفية قضية اللاجئين.
جاءت تصريحاتها، عقب اجتماع عقده المكتب التنفيذي للجان الشعبية ودائرة اللاجئين مع عدد من أعضاء اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير، للوقوف على التحديات والمخاطر التي تعصف بالقضية الفلسطينية، في ظل المؤامرات والمخاطر التي تهدد المشروع الوطني، وللرد على ما كان يطبخ في مؤتمر (وارسو)، وحيثيات ونتائج لقاءات موسكو.
وأكدت اللجان الشعبية، أن منظمة التحرير، هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وأي محاولة للمساس بهذا الثابت، سيتم التصدي له وإفشاله، مشددة على التفافها حول القيادة الشرعية للشعب الفلسطيني، وعلى رأسها الرئيس محمود عباس.
كما استنكرت موقف الجهاد الإسلامي برفض القرار (194) القاضي بعودة اللاجئين إلى ديارهم التي هجروا منها، وتبرير هذا الرفض بحجج واهية، حيث إن هذه المواقف، تأتي في أكثر مراحل الصراع خطورة على القضية الفلسطينية.
وثمنت دور جمهورية روسيا المتحدة في استضافة جلسات الحوار الفلسطينية، وترى بها استكمالاً للدور التاريخي الداعم والمساند للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة في كل المحافل الدولية، شاكرة مساهمتهم في الدفاع عن قضيتنا في وجه المؤامرات التي تحاك ضدها.
وطمأنت دائرة شؤون اللاجئين واللجان الشعبية في المخيمات شعبنا في الوطن والشتات، بأنها ستبقى على العهد والقسم بالحفاظ على الثوابت الوطنية، وبالمقدمة حق العودة رغم خطورة التحديات، قائلة: لن نستسلم لا لضغوطات أميركا، ولا للاحتلال، والمستسلمين، والمنبطحين، مهما عظمت الخسائر، وكبرت التضحيات.
اعتبرت اللجان الشعبية في المخيمات الفلسطينية، ما جرى في موسكو من مواقف لحركتي حماس والجهاد الإسلامي، كان مخيباً لآمال الشعب الفلسطيني وتطلعاته الوطنية، وأن رفضهما الاعتراف بمنظمة التحرير، ممثلاً شرعياً ووحيداً للشعب الفلسطيني، هو خروج عن الإجماع الوطني وتساوق مع المؤامرات التي تهدف لخلق بديل عنها، وتسهيل تمرير (صفقة القرن)، وتصفية قضية اللاجئين.
جاءت تصريحاتها، عقب اجتماع عقده المكتب التنفيذي للجان الشعبية ودائرة اللاجئين مع عدد من أعضاء اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير، للوقوف على التحديات والمخاطر التي تعصف بالقضية الفلسطينية، في ظل المؤامرات والمخاطر التي تهدد المشروع الوطني، وللرد على ما كان يطبخ في مؤتمر (وارسو)، وحيثيات ونتائج لقاءات موسكو.
وأكدت اللجان الشعبية، أن منظمة التحرير، هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وأي محاولة للمساس بهذا الثابت، سيتم التصدي له وإفشاله، مشددة على التفافها حول القيادة الشرعية للشعب الفلسطيني، وعلى رأسها الرئيس محمود عباس.
كما استنكرت موقف الجهاد الإسلامي برفض القرار (194) القاضي بعودة اللاجئين إلى ديارهم التي هجروا منها، وتبرير هذا الرفض بحجج واهية، حيث إن هذه المواقف، تأتي في أكثر مراحل الصراع خطورة على القضية الفلسطينية.
وثمنت دور جمهورية روسيا المتحدة في استضافة جلسات الحوار الفلسطينية، وترى بها استكمالاً للدور التاريخي الداعم والمساند للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة في كل المحافل الدولية، شاكرة مساهمتهم في الدفاع عن قضيتنا في وجه المؤامرات التي تحاك ضدها.
وطمأنت دائرة شؤون اللاجئين واللجان الشعبية في المخيمات شعبنا في الوطن والشتات، بأنها ستبقى على العهد والقسم بالحفاظ على الثوابت الوطنية، وبالمقدمة حق العودة رغم خطورة التحديات، قائلة: لن نستسلم لا لضغوطات أميركا، ولا للاحتلال، والمستسلمين، والمنبطحين، مهما عظمت الخسائر، وكبرت التضحيات.

التعليقات