أسير قاصر في (عوفر) يروي لحظات اعتقاله المفزعة بالكلاب البوليسية
رام الله - دنيا الوطن
نقل محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين، معتز شقيرات، اليوم الثلاثاء، رواية الأسير القاصر محمد عبد الله حماد (16 عاماً) من مخيم قلنديا، والتي تعرض فيها للتنكيل والضرب المبرح خلال عملية اعتقاله بتاريخ 16.1.2019 من منزله.
وأفاد القاصر حماد، الذي لا يزال موقوفاً في سجن (عوفر)، "أن عدداً كبيراً من قوات الاحتلال، حاصر منزل والده في المخيم، حيث اقتحم عدد من الجنود البيت، برفقتهم كلاب بوليسية ضخمة ومرعبة، وما إن رأتني الوحدة حتى قامت بإطلاق كلبين باتجاهي، فانقضا عليّ وأخذا ينهشا جسدي من كل جانب، وسط آلآمي وصراخي المتواصل، فيما عدد آخر من الجنود كان يحتجز أفراد عائلتي بعيداً عني تحت تهديد السلاح".
وأضاف، "بعدها هجم علي أربعة جنود من الوحدة، وأخذوا يضبرونني بأرجلهم وأيديهم والبنادق، على كافة أنحاء جسدي بمشاركة الكلاب، حيث استمرت عملية الضرب والتنكيل ما يقارب الربع ساعة".
وأكمل: "بعد ذلك قاموا بتكبيل يدي وقدمي وعصبوا عيني، وقاموا باقتيادي مشياً إلى مستوطنة تدعي (كوخاف يعقوب)، وخلال اقتيادي كان الجنود يواصلون ضربي وشتمي بمسبات قذرة، ويتعمدون عرقلتي وإسقاطي على وجهي".
"بعد وصولي إلى المستوطنة، تم نقلي بسيارة عسكرية إلى مركز تحقيق (عطروت) وسط كيل من الشتائم والضرب من قبل الجنود بالسيارة، وبعد الوصول لمركز التوقيف تم ضربي وشتمي من قبل المحقق، وإجباري على الإدلاء باعترافات إلقاء حجارة على الجنود عند حاجز قلنديا، وبعدها نقلت إلى سجن عوفر".
وأوضحت الهيئة، أن الاحتلال الإسرائيلي بكافة سلطاته، يتعمدون إلحاق كل أشكال الأذى والتنكيل والتعنيف بحق الأسرى الفلسطينيين ولا سيما الأطفال منهم خلال عمليات الاعتقال والتحقيق والمحاكمة، في خطة واضحة وممنهجة لسحق معاني الطفولة الفلسطينية، وتدمير مستقبلها، حيث إن 99% ممن يتم اعتقالهم يتعرضون لشكل أو أكثر من أشكال التعذيب والقمع والتنكيل الجسدي والنفسي.
نقل محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين، معتز شقيرات، اليوم الثلاثاء، رواية الأسير القاصر محمد عبد الله حماد (16 عاماً) من مخيم قلنديا، والتي تعرض فيها للتنكيل والضرب المبرح خلال عملية اعتقاله بتاريخ 16.1.2019 من منزله.
وأفاد القاصر حماد، الذي لا يزال موقوفاً في سجن (عوفر)، "أن عدداً كبيراً من قوات الاحتلال، حاصر منزل والده في المخيم، حيث اقتحم عدد من الجنود البيت، برفقتهم كلاب بوليسية ضخمة ومرعبة، وما إن رأتني الوحدة حتى قامت بإطلاق كلبين باتجاهي، فانقضا عليّ وأخذا ينهشا جسدي من كل جانب، وسط آلآمي وصراخي المتواصل، فيما عدد آخر من الجنود كان يحتجز أفراد عائلتي بعيداً عني تحت تهديد السلاح".
وأضاف، "بعدها هجم علي أربعة جنود من الوحدة، وأخذوا يضبرونني بأرجلهم وأيديهم والبنادق، على كافة أنحاء جسدي بمشاركة الكلاب، حيث استمرت عملية الضرب والتنكيل ما يقارب الربع ساعة".
وأكمل: "بعد ذلك قاموا بتكبيل يدي وقدمي وعصبوا عيني، وقاموا باقتيادي مشياً إلى مستوطنة تدعي (كوخاف يعقوب)، وخلال اقتيادي كان الجنود يواصلون ضربي وشتمي بمسبات قذرة، ويتعمدون عرقلتي وإسقاطي على وجهي".
"بعد وصولي إلى المستوطنة، تم نقلي بسيارة عسكرية إلى مركز تحقيق (عطروت) وسط كيل من الشتائم والضرب من قبل الجنود بالسيارة، وبعد الوصول لمركز التوقيف تم ضربي وشتمي من قبل المحقق، وإجباري على الإدلاء باعترافات إلقاء حجارة على الجنود عند حاجز قلنديا، وبعدها نقلت إلى سجن عوفر".
وأوضحت الهيئة، أن الاحتلال الإسرائيلي بكافة سلطاته، يتعمدون إلحاق كل أشكال الأذى والتنكيل والتعنيف بحق الأسرى الفلسطينيين ولا سيما الأطفال منهم خلال عمليات الاعتقال والتحقيق والمحاكمة، في خطة واضحة وممنهجة لسحق معاني الطفولة الفلسطينية، وتدمير مستقبلها، حيث إن 99% ممن يتم اعتقالهم يتعرضون لشكل أو أكثر من أشكال التعذيب والقمع والتنكيل الجسدي والنفسي.

التعليقات