"المكتب الحركي" يستضيف فتوح في لقاء موسع حول التطورات السياسية
رام الله - دنيا الوطن
نظمت أمانة سر المكتب الحركي المركزي للوزارات والهيئات الحكومية، مساء أمس الثلاثاء، لقاءً موسعاً مع عضو اللجنة المركزية لحركة فتح الأخ روحي فتوح، للحديث عن أهم التطورات السياسية، خاصة ما بعد حوارات موسكو، والتقدم المحرز في الحوار مع فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، وغيرها من الموضوعات على الساحة الفلسطينية والإقليمية.
وأقيم اللقاء بحضور نائب مفوض التعبئة والتنظيم الأخ عبد المنعم حمدان "أبو المنذر"، وأعضاء أمانة سر المكتب الحركي، ووكلاء الوزارات، ونواب رؤساء المؤسسات غير الوزارية وأمناء سر المكاتب الحركية الفرعية، وذلك في قاعة مقر التعبئة بمدينة البيرة.
وفي مستهل اللقاء رحب أمين سر المكتب الحركي المركزي الأخ هيثم عمرو بالحضور، مشيرا إلى أن اللقاء يندرج في إطار التواصل ما بين الكادر والقيادة، وضمن أنشطة المكتب الهادفة لتعزيز عملية التواصل الأفقية والعمودية ما بين مكونات مؤسسات السلطة الفلسطينية، والتي يقيمها المكتب لضمان أكبر قدر ممكن من الانسجام بالرؤى.
وخلال اللقاء استعرض فتوح أبرز التطورات السياسية خاصة بعد حوارات موسكو، مؤكداً على أن شرعية منظمة التحرير الفلسطينية ليست محل نقاش، ثم عرّج على التطورات المرتبطة بتشكيل الحكومة والتقدم المحرز في الحوار مع الفصائل، مشيراً إلى أن ثمة معطيات تفرض حضورها عربياً وإقليماً ودولياً، ومشدداً على أهمية وحدة الموقف الفتحاوي لمواجهة التحديات.
وأعرب أيضا عن اعتزازه بمواقف الكادر الفتحاوي في الوزارات والهيئات الحكومية، في إسناد مواقف الرئيس محمود عباس، مستعرضاً في الوقت ذاته طبيعة العلاقة الفتحاوية مع الأحزاب والحركات على مستوى العالم.
وتخلل اللقاء مداخلات ثمنت موقف الرئيس محمود عباس، وضرورة بلورة موقف داعم للقيادة في مواجهة التطرف الإسرائيلي، في ضوء قرار اقتطاع مخصصات الشهداء والأسرى من أموال الضرائب "المقاصة"، كما أكد الحضور صلابة الموقف الفتحاوي في تعزيز الموقف الفلسطيني.
وتطرق النقاش أيضا إلى السبل الكفيلة بمواصلة تشكيل جهود الوزارات والمؤسسات رافعة لإنجاز المشروع الوطني والحفاظ على استقلالية القرار الفلسطيني، بما يجسد الالتفاف حول منظمة التحرير الفلسطينية.
وعبر المشاركون عن أملهم في أن تفضي المشاورات المرتبطة بتشكيل الحكومة إلى رؤية تتناغم والآمال المعقودة على بلورة مواقف داعمة لجهود الرئيس، في التصدي لصفقة القرن، معبرين عن أملهم في استمرار هذا النوع من اللقاءات الهامة، لما ترسيه من مكاشفة ووضوح.
واختتم عمرو اللقاء شاكرا الحضور على طيب تفاعلهم وحرصهم على إنجاح جهود أمانة السر، والهادفة إلى تعزيز تكاملية النهج، وتفعيل واقع التواصل مع القيادة الفلسطينية.
نظمت أمانة سر المكتب الحركي المركزي للوزارات والهيئات الحكومية، مساء أمس الثلاثاء، لقاءً موسعاً مع عضو اللجنة المركزية لحركة فتح الأخ روحي فتوح، للحديث عن أهم التطورات السياسية، خاصة ما بعد حوارات موسكو، والتقدم المحرز في الحوار مع فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، وغيرها من الموضوعات على الساحة الفلسطينية والإقليمية.
وأقيم اللقاء بحضور نائب مفوض التعبئة والتنظيم الأخ عبد المنعم حمدان "أبو المنذر"، وأعضاء أمانة سر المكتب الحركي، ووكلاء الوزارات، ونواب رؤساء المؤسسات غير الوزارية وأمناء سر المكاتب الحركية الفرعية، وذلك في قاعة مقر التعبئة بمدينة البيرة.
وفي مستهل اللقاء رحب أمين سر المكتب الحركي المركزي الأخ هيثم عمرو بالحضور، مشيرا إلى أن اللقاء يندرج في إطار التواصل ما بين الكادر والقيادة، وضمن أنشطة المكتب الهادفة لتعزيز عملية التواصل الأفقية والعمودية ما بين مكونات مؤسسات السلطة الفلسطينية، والتي يقيمها المكتب لضمان أكبر قدر ممكن من الانسجام بالرؤى.
وخلال اللقاء استعرض فتوح أبرز التطورات السياسية خاصة بعد حوارات موسكو، مؤكداً على أن شرعية منظمة التحرير الفلسطينية ليست محل نقاش، ثم عرّج على التطورات المرتبطة بتشكيل الحكومة والتقدم المحرز في الحوار مع الفصائل، مشيراً إلى أن ثمة معطيات تفرض حضورها عربياً وإقليماً ودولياً، ومشدداً على أهمية وحدة الموقف الفتحاوي لمواجهة التحديات.
وأعرب أيضا عن اعتزازه بمواقف الكادر الفتحاوي في الوزارات والهيئات الحكومية، في إسناد مواقف الرئيس محمود عباس، مستعرضاً في الوقت ذاته طبيعة العلاقة الفتحاوية مع الأحزاب والحركات على مستوى العالم.
وتخلل اللقاء مداخلات ثمنت موقف الرئيس محمود عباس، وضرورة بلورة موقف داعم للقيادة في مواجهة التطرف الإسرائيلي، في ضوء قرار اقتطاع مخصصات الشهداء والأسرى من أموال الضرائب "المقاصة"، كما أكد الحضور صلابة الموقف الفتحاوي في تعزيز الموقف الفلسطيني.
وتطرق النقاش أيضا إلى السبل الكفيلة بمواصلة تشكيل جهود الوزارات والمؤسسات رافعة لإنجاز المشروع الوطني والحفاظ على استقلالية القرار الفلسطيني، بما يجسد الالتفاف حول منظمة التحرير الفلسطينية.
وعبر المشاركون عن أملهم في أن تفضي المشاورات المرتبطة بتشكيل الحكومة إلى رؤية تتناغم والآمال المعقودة على بلورة مواقف داعمة لجهود الرئيس، في التصدي لصفقة القرن، معبرين عن أملهم في استمرار هذا النوع من اللقاءات الهامة، لما ترسيه من مكاشفة ووضوح.
واختتم عمرو اللقاء شاكرا الحضور على طيب تفاعلهم وحرصهم على إنجاح جهود أمانة السر، والهادفة إلى تعزيز تكاملية النهج، وتفعيل واقع التواصل مع القيادة الفلسطينية.
