منتدى الشباب الحضاري ينظم لقاء في ضيافتنا تجربة مع وزير شؤون المرأة

منتدى الشباب الحضاري ينظم لقاء في ضيافتنا تجربة مع وزير شؤون المرأة
رام الله - دنيا الوطن
نظم منتدى الشباب الحضاري التابع لمؤسسة إبداع للأبحاث والدراسات والتدريب لقاء بعنوان "في ضيافتنا تجربة" مع الدكتورة هيفاء الأغا وزير شؤون المرأة بالحكومة الفلسطينية، في قاعة مؤتمرات جمعية الشابات المسلمات بمدينة غزة.

وحضر اللقاء هيفاء الأغا وزير شؤون المرأة بالحكومة الفلسطينية، والدكتور أدهم البعلوجي رئيس مجلس إدارة مؤسسة إبداع، والمهندس نبيل إسليم مدير المؤسسة، والمهندسة منى سكيك مدير عام التأثير والاتصال والإعلام بوزارة شئون المرأة، والأستاذ رمضان النيرب مدير منتدى الشباب الحضاري بالمؤسسة، ومشاركة أعضاء ومنتسبي منتدى الشباب الحضاري.

ورحب البعلوجي بالحضور، معرباً عن شكره لتلبية الدكتورة الأغا دعوة المنتدى وحضورها بين أبنائها الشباب وحديثها عن تجربتها المهنية والقيادية،مشيراً إلى أن طواقم المؤسسة تبذل قصارى جهدها من أجل تحسين وتطوير قدرات
ومهارات الشباب الفلسطيني في شتى المجالات، مضيفاً إلى أن مؤسسة إبداع ومنتدى الشباب الحضاري التابع لها أثبتت نفسها في مجال دعم الشباب وتحقيق التنمية لهم في جميع الجوانب.

وبدورها أعربت الدكتورة الأغا عن سعادتها الغامرة بما تم تحقيقه من إنجاز واضح وتغير ملموس في عملية احتضان مواهب وقدرات الشباب، معتبرةً أن هذا المنتدى الشبابي وما سيكسبه لأعضائه من خبرات وقدرات ومهارات وانخراط في السوق العمل الفلسطيني وفتح آفاق جديدة لهم يُعد بمثابة فرصة يجدر دعمها ومساندتها، مؤكدةً على مساندة ودعم وزارة شئون المرأة الفلسطينية لأنشطة وفعاليات المنتدى.

وقالت الأغا أن الشباب هي الشريحة الأهم من بين شرائح المجتمع، مؤكدة أنهم عماد الأمة، ومكمن طاقتها المبدعة وقوتها الواعدة، وهم الأساس الذي يعول عليه في بناء الأمم والحضارات، مؤكدةُ أن المجتمعات المتقدمة اعتنت أيما عناية بهذه الشريحة الهامة حيث أُنشئت لها الوزارات والمؤسسات والنوادي والجمعيات ونُظمت البرامج والفعاليات وعُقدت المؤتمرات والندوات والمحاضرات، وأشارت أن كل ذلك جاء للعناية والنهوض بشريحة الشباب وتنمية قدراتهم وتطوير
وصقل مهاراتهم وحثهم على التفكير بشكل إبداعي لاسيما بالمتميزين منهم كي يكونوا في النهاية عناصر فاعلة في درب النهضة والحضارة المنشودة .

وتناولت الأغا خلال حديثها تفاصيل تجربتها وحياتها ونشأتها، وتطرقت لمسيرتها التعليمية والعملية والمهنية والقيادية، ودورها في تنمية المجتمع الفلسطيني والنهوض به.

وقد تخلل اللقاء في نهايته تقديم المشاركين والمشاركات أسئلة فيما يتعلق بتجربة الدكتورة الأغا والتي أجابت بصدرٍ رحبٍ على كافة التساؤلات والمداخلات.