الرئيس عباس: نرفض استلام أموال المقاصة من إسرائيل
رام الله - دنيا الوطن
قال الرئيس محمود عباس: إنه لن يستلم أموال المقاصة/، التي تحصلها إسرائيل نيابة عن السلطة في صورة ضرائب عن البضائع، التي تدخل إلى الضفة الغربية وقطاع غزة، مقابل عمولة 3% في حال خصمت منها أي مبالغ.
وأضاف في تصريحات بثتها أمس الأربعاء إذاعة (صوت فلسطين) الرسمية: خلال لقاء يوم الثلاثاء مع وفد من الكونجرس الأمريكي عن الحزب الديمقراطي وأعضاء في مجموعة (جي ستريت): "نرفض استلام كل المقاصة. لا نريدها، لا نريد المقاصة كلها، خليها عندهم".
وتابع قائلاً: "وبقلكم بصراحة لو كان عندنا فقط عشرين مليون أو ثلاثين مليون شيكل، وهي ما يدفع لعائلات الشهداء سندفعهم لعائلات الشهداء، يعني لو لا يوجد في السلطة أي قرش غير هذول سأدفع لعائلات الشهداء وعائلات الأسرى وعائلات الجرحى، هذا يجب أن يكون مفهوماً"، حسب ما نقلت وكالة (رويترز).
وأوضح الرئيس عباس: أنه "إضافة إلى ذلك أنا سأذهب إلى كل المؤسسات الدولية؛ لأشتكي (إسرائيل) لعل العالم يسمعني".
وأعلنت حكومة الاحتلال يوم الأحد الماضي، أنها ستخصم نحو نصف مليار شيكل، من قيمة الضرائب التي تسلمها للسلطة الفلسطينية، بسبب الرواتب التي تدفعها لعائلات الأسرى والشهداء.
قال الرئيس محمود عباس: إنه لن يستلم أموال المقاصة/، التي تحصلها إسرائيل نيابة عن السلطة في صورة ضرائب عن البضائع، التي تدخل إلى الضفة الغربية وقطاع غزة، مقابل عمولة 3% في حال خصمت منها أي مبالغ.
وأضاف في تصريحات بثتها أمس الأربعاء إذاعة (صوت فلسطين) الرسمية: خلال لقاء يوم الثلاثاء مع وفد من الكونجرس الأمريكي عن الحزب الديمقراطي وأعضاء في مجموعة (جي ستريت): "نرفض استلام كل المقاصة. لا نريدها، لا نريد المقاصة كلها، خليها عندهم".
وتابع قائلاً: "وبقلكم بصراحة لو كان عندنا فقط عشرين مليون أو ثلاثين مليون شيكل، وهي ما يدفع لعائلات الشهداء سندفعهم لعائلات الشهداء، يعني لو لا يوجد في السلطة أي قرش غير هذول سأدفع لعائلات الشهداء وعائلات الأسرى وعائلات الجرحى، هذا يجب أن يكون مفهوماً"، حسب ما نقلت وكالة (رويترز).
وأوضح الرئيس عباس: أنه "إضافة إلى ذلك أنا سأذهب إلى كل المؤسسات الدولية؛ لأشتكي (إسرائيل) لعل العالم يسمعني".
وأعلنت حكومة الاحتلال يوم الأحد الماضي، أنها ستخصم نحو نصف مليار شيكل، من قيمة الضرائب التي تسلمها للسلطة الفلسطينية، بسبب الرواتب التي تدفعها لعائلات الأسرى والشهداء.

التعليقات