البرغوثي: القرصنة الإسرائيلية باقتطاع أموال لصالح العملاء استنزاف وإفلاس للسلطة
خاص دنيا الوطن- هيثم نبهان
قال الأمين العام للمبادرة الوطنية، مصطفى البرغوثي: إن ما قامت به سلطات الاحتلال من قرصنة واستيلاء على أموال الضرائب، "مرفوض ولا يجب أن يسمح بمروره بأي حال من الأحوال".
وأضاف في تصريحات لـ "دنيا الوطن: أن "هذه الضرائب، يدفعها الفلسطينيون من عرق جبينهم، وقوت أطفالهم، مشيراً إلى أن هذا العمل الخطير، يستهدف ضغطاً سياسياً خطيراً على الفلسطينيين، لإجبارهم على تنفيذ (صفقة القرن) التي تهدف لتصفية القضية الفلسطينية برمتها".
وتابع: لذلك "المطلوب أولاً: تنفيذ قرارات المجلس المركزي الفلسطيني، بإعادة النظر والتنصل من كل الاتفاقيات القائمة، والتي خرقتها إسرائيل مرات سابقة، وثانياً: وقف جميع أشكال التنسيق الأمني مع إسرائيل، وأن تعرف إسرائيل أن مثل هذه المؤامرة لن تمر بأي حال من الأحوال".
وحذّر البرغوثي من سلسلة من الخطوات تقوم بها إسرائيل، ليس فقط اقتطاع نصف مليار شيكل، التي تدعي أنها مساوية لما تحصل عليه عائلات الأسرى والشهداء، بل أيضاً كما هو واضح محاولة يضاف لها، اقتطاع أموال لصالح عملاء الاحتلال، الذين خانوا شعبهم، والتهديد حول قضايا في المحاكم العسكرية، والهدف استنزاف السلطة وإفلاسها، واستثمار عدة ضغوط لتحقيق أهداف سياسية، لا يجب السماح لهم بتحقيقها.
وشدّد الأمين العام للمبادرة الوطنية، على أن أهم خطوة الآن أن يتوحد كل الفلسطينيين في مواجهة هذه الإجراءات، وألا تسهم القرارات الإسرائيلية بالتأثير على صمود الموقف الفلسطيني الرافض لأي تعاطٍ مع مخططات (صفقة القرن)، وتصفية القضية.
وفيما يتعلق بحوار موسكو، قال البرغوثي: "من المؤسف أنه لم يستطع أن يصل الحوار إلى بيان يوقع عليه الجميع، ولكن يجب رؤية الجانب المهم الذي تحقق، والذي أشارت إليه وزارة الخارجية الروسية في بيانها، حيث ذكرت بوضوح أنه أول لقاء يعقد بين الفصائل الفلسطينية منذ عشرة أشهر، والاتجاهات العامة كانت واضحة، وأعطت الجانب الروسي وسيلة مهمة في مواجهة المخططات الأمريكية، خاصة ما كان يُعدّ في مؤتمر (وارسو)".
وتابع: لذلك برأيي، أن هناك هدفين تحققا من لقاء موسكو، والهدف الثالث توقيع البيان المشترك لم يتم، نأمل أن يتم تجاوز العقبات الجديدة التي ظهرت، لأنه لا سبيل أمامنا للوصول للوحدة الوطنية إلا أن نجتمع ونتحاور، ولسنا بحاحة لاتفاقيات جديدة، فقط سوى تطبيق الاتفاقيات التي تم توقيعها.
وأكد البرغوثي أن "الجميع يعرف بأن الأجواء سلبية، والشعب الفلسطيني تأثر بهذه الأجواء، والفشل الذي تحقق، أدّى إلى استياء عام، وهناك استياء من استمرار حالة الانقسام رغم خطورة التحديات التي واجهها الشعب الفلسطيني، ولذلك لن نستسلم لليأس ولا بدّ من إنهاء الانقسام بأي وسيلة كانت".
قال الأمين العام للمبادرة الوطنية، مصطفى البرغوثي: إن ما قامت به سلطات الاحتلال من قرصنة واستيلاء على أموال الضرائب، "مرفوض ولا يجب أن يسمح بمروره بأي حال من الأحوال".
وأضاف في تصريحات لـ "دنيا الوطن: أن "هذه الضرائب، يدفعها الفلسطينيون من عرق جبينهم، وقوت أطفالهم، مشيراً إلى أن هذا العمل الخطير، يستهدف ضغطاً سياسياً خطيراً على الفلسطينيين، لإجبارهم على تنفيذ (صفقة القرن) التي تهدف لتصفية القضية الفلسطينية برمتها".
وتابع: لذلك "المطلوب أولاً: تنفيذ قرارات المجلس المركزي الفلسطيني، بإعادة النظر والتنصل من كل الاتفاقيات القائمة، والتي خرقتها إسرائيل مرات سابقة، وثانياً: وقف جميع أشكال التنسيق الأمني مع إسرائيل، وأن تعرف إسرائيل أن مثل هذه المؤامرة لن تمر بأي حال من الأحوال".
وحذّر البرغوثي من سلسلة من الخطوات تقوم بها إسرائيل، ليس فقط اقتطاع نصف مليار شيكل، التي تدعي أنها مساوية لما تحصل عليه عائلات الأسرى والشهداء، بل أيضاً كما هو واضح محاولة يضاف لها، اقتطاع أموال لصالح عملاء الاحتلال، الذين خانوا شعبهم، والتهديد حول قضايا في المحاكم العسكرية، والهدف استنزاف السلطة وإفلاسها، واستثمار عدة ضغوط لتحقيق أهداف سياسية، لا يجب السماح لهم بتحقيقها.
وشدّد الأمين العام للمبادرة الوطنية، على أن أهم خطوة الآن أن يتوحد كل الفلسطينيين في مواجهة هذه الإجراءات، وألا تسهم القرارات الإسرائيلية بالتأثير على صمود الموقف الفلسطيني الرافض لأي تعاطٍ مع مخططات (صفقة القرن)، وتصفية القضية.
وفيما يتعلق بحوار موسكو، قال البرغوثي: "من المؤسف أنه لم يستطع أن يصل الحوار إلى بيان يوقع عليه الجميع، ولكن يجب رؤية الجانب المهم الذي تحقق، والذي أشارت إليه وزارة الخارجية الروسية في بيانها، حيث ذكرت بوضوح أنه أول لقاء يعقد بين الفصائل الفلسطينية منذ عشرة أشهر، والاتجاهات العامة كانت واضحة، وأعطت الجانب الروسي وسيلة مهمة في مواجهة المخططات الأمريكية، خاصة ما كان يُعدّ في مؤتمر (وارسو)".
وتابع: لذلك برأيي، أن هناك هدفين تحققا من لقاء موسكو، والهدف الثالث توقيع البيان المشترك لم يتم، نأمل أن يتم تجاوز العقبات الجديدة التي ظهرت، لأنه لا سبيل أمامنا للوصول للوحدة الوطنية إلا أن نجتمع ونتحاور، ولسنا بحاحة لاتفاقيات جديدة، فقط سوى تطبيق الاتفاقيات التي تم توقيعها.
وأكد البرغوثي أن "الجميع يعرف بأن الأجواء سلبية، والشعب الفلسطيني تأثر بهذه الأجواء، والفشل الذي تحقق، أدّى إلى استياء عام، وهناك استياء من استمرار حالة الانقسام رغم خطورة التحديات التي واجهها الشعب الفلسطيني، ولذلك لن نستسلم لليأس ولا بدّ من إنهاء الانقسام بأي وسيلة كانت".

التعليقات