شعث: متمسكون بحقوقنا الوطنية ولن نتخلى عن عائلات شهدائنا وأسرانا
رام الله - دنيا الوطن
التقى الدكتور نبيل شعث، مستشار الرئيس للعلاقات الخارجية، رئيس دائرة شؤون المغتربين، مع ممثلي الجالية الفلسطينية في روسيا، وعدد من رجال الأعمال الفلسطينيين في موسكو، لبحث سبل تفعيل دور الجالية في روسيا، والدور الذي تضطلع به، لجهة حشد مزيد من الدعم والتأييد الدولي للقضية الفلسطينية.
وجرى خلال اللقاء، نقاش مستفيض حول سبل تعزيز حضور الجالية وتفعيل دورها، وشرح لرؤية دائرة شؤون المغتربين لتوحيد الجاليات الفلسطينية في بلدان المهجر والشتات، في إطار فلسطيني موحد، لتفعيل دورها في خدمة القضية الفلسطينية.
ووضع شعث الجالية في صورة آخر التطورات بالقضية الفلسطينية، وسبل الخروج من حالة الجمود الراهن، والإجراءات العنصرية التي تمارسها دولة الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني، وأرضه ومقدساته، بما في ذلك القرار اللصوصي الذي اتخذته الحكومة الإسرائيلية بالسطو على الأموال الفلسطينية المخصصة للأسرى وعائلات الشهداء، وهو ما لم نسلم به ولن نرضخ ولن نساوم على حقوق شهدائنا وأسرانا، مؤكداً تمسك قيادتنا وشعبنا بالثوابت الوطنية، رغم سياسة الحصار والتضييق التي تقوم بها الحكومة الإسرائيلية.
وجدد شعث، تأكيد الموقف الفلسطيني الرافض لأي مشاريع ومبادرات لا تلبي طموحات الشعب الفلسطيني، وحقوقه الوطنية الثابتة والمشروعة بالحرية الاستقلال، مشيراً إلى عديد المشاريع التي طرحت على مدار التاريخ، وهدفت إلى تصفية وإنهاء القضية الفلسطينية، لكنها باءت بالفشل مع صمود أبناء شعبنا وقيادته الوطنية، وتمسكهم بحقهم في تقرير المصير، وإقامة دولتهم المستقلة.
ولفت إلى أن الأخطار الحالية المحدقة بقضيتنا الوطنية في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية، تتطلب منا أقصى درجات اليقظة والوحدة الوطنية، وتغليب المصالح العليا للشعب الفلسطيني على كل الحسابات الفئوية والمصالح الضيقة، كما أكد على أهمية الدور المتنامي للجاليات في حشد التأييد والمناصرة لحقوق شعبنا، وشرح معاناته، وفضح ممارسات الاحتلال.
التقى الدكتور نبيل شعث، مستشار الرئيس للعلاقات الخارجية، رئيس دائرة شؤون المغتربين، مع ممثلي الجالية الفلسطينية في روسيا، وعدد من رجال الأعمال الفلسطينيين في موسكو، لبحث سبل تفعيل دور الجالية في روسيا، والدور الذي تضطلع به، لجهة حشد مزيد من الدعم والتأييد الدولي للقضية الفلسطينية.
وجرى خلال اللقاء، نقاش مستفيض حول سبل تعزيز حضور الجالية وتفعيل دورها، وشرح لرؤية دائرة شؤون المغتربين لتوحيد الجاليات الفلسطينية في بلدان المهجر والشتات، في إطار فلسطيني موحد، لتفعيل دورها في خدمة القضية الفلسطينية.
ووضع شعث الجالية في صورة آخر التطورات بالقضية الفلسطينية، وسبل الخروج من حالة الجمود الراهن، والإجراءات العنصرية التي تمارسها دولة الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني، وأرضه ومقدساته، بما في ذلك القرار اللصوصي الذي اتخذته الحكومة الإسرائيلية بالسطو على الأموال الفلسطينية المخصصة للأسرى وعائلات الشهداء، وهو ما لم نسلم به ولن نرضخ ولن نساوم على حقوق شهدائنا وأسرانا، مؤكداً تمسك قيادتنا وشعبنا بالثوابت الوطنية، رغم سياسة الحصار والتضييق التي تقوم بها الحكومة الإسرائيلية.
وجدد شعث، تأكيد الموقف الفلسطيني الرافض لأي مشاريع ومبادرات لا تلبي طموحات الشعب الفلسطيني، وحقوقه الوطنية الثابتة والمشروعة بالحرية الاستقلال، مشيراً إلى عديد المشاريع التي طرحت على مدار التاريخ، وهدفت إلى تصفية وإنهاء القضية الفلسطينية، لكنها باءت بالفشل مع صمود أبناء شعبنا وقيادته الوطنية، وتمسكهم بحقهم في تقرير المصير، وإقامة دولتهم المستقلة.
ولفت إلى أن الأخطار الحالية المحدقة بقضيتنا الوطنية في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية، تتطلب منا أقصى درجات اليقظة والوحدة الوطنية، وتغليب المصالح العليا للشعب الفلسطيني على كل الحسابات الفئوية والمصالح الضيقة، كما أكد على أهمية الدور المتنامي للجاليات في حشد التأييد والمناصرة لحقوق شعبنا، وشرح معاناته، وفضح ممارسات الاحتلال.

التعليقات