أسرى فلسطين: المُختطف ضرار أبوسيسي يُنهي ثمانية أعوام في سجون الاحتلال

أسرى فلسطين: المُختطف ضرار أبوسيسي يُنهي ثمانية أعوام في سجون الاحتلال
رام الله - دنيا الوطن
قال مركز أسرى فلسطين للدراسات، بأن المهندس المختطف لدى الاحتلال، ضرار موسى يوسف أبو سيسي (49 عاماً) من قطاع غزة، أنهى اليوم ثمانية أعوام في سجون الاحتلال، ودخل عامه التاسع بعد أن تم اختطافه من أوكرانيا خلال عملية أمنية للموساد.

وأوضح الباحث رياض الأشقر، الناطق الإعلامي للمركز بأن وحدة من الموساد الإسرائيلي، قامت في 19/2/2011 بمهاجمه المهندس أبو سيسي في إحدى محطات السكة الحديدية في أكرانيا، وسيطروا عليه بعد تخديره، ونقله إلى كيان الاحتلال، حيث استفاق في مركز تحقيق عسقلان، لتوجه له تهمه تطوير صواريخ المقاومة، ولم يعلن الاحتلال عن اعتقاله سوى بعد أسبوعين من اختطافه.

وأضاف أن أبو سيسي، والذى كان يشغل رئيس قسم التشغيل في محطة توليد الكهرباء بغزة، تعرض لتحقيق عنيف وقاسٍ لأكثر من 3 شهور بعد اختطافه، بحجة أنه شارك بفاعليه في تطوير وتحسين أداء صواريخ القسام، وقد حكمت عليه محكمة بئر السبع المركزية بعد أربع سنوات من اعتقاله، بالسجن الفعلي لمدة 21 عاماً، وقام الاحتلال بعزله ما يزيد عن ثلاث سنوات كاملة، حتى إنها أبقت على عزله بعد الاتفاق خلال إضراب الكرامة على إنهاء عزل جميع الأسرى.

وأشار الأشقر إلى أن أبو سيسي، نتيجة التحقيق القاسي وظروف العزل والإهمال الطبى الذى تعرض له، أصيب بالعديد من الأمراض التي أثرت على صحته بشكل كبير، حيث نقل إلى مستشفى الرملة، وكذلك  (سوروكا) أكثر من مرة، ويعاني من وجود جرثومة في المعدة، تسببت له بألم شديد في المعدة ويصاحبها عدم القدرة على التوازن، وفقر بالدم، كذلك يعاني من مشاكل في القلب ومرض الضغط والغضروف وضيق تنفس،
إضافة إلى الآلام المستمرة في الرأس (الشقيقة).

وكان الأسير أبوسيسي، قد خاض إضراباً عن الطعام في عام 2013 بعد أن تنصل الاحتلال من وعوده، بإنهاء عزله بعد فترة من إنهاء عزل بقية الأسرى المعزولين بعد إضراب نيسان/ أبريل من العام 2012، حتى تم نقله إلى أقسام الأسرى.

التعليقات