الحكومة تُدين استهداف الاحتلال للمسجد الأقصى المبارك
رام الله - دنيا الوطن
دانت حكومة تسيير الأعمال الفلسطينية، استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي، للمسجد الأقصى المبارك، المتمثل بالعدوان على المصلين داخل الحرم، واستهداف باب الرحمة بالإغلاق، ومحاولات السيطرة عليه.
وقال يوسف المحمود، المتحدث الرسمي باسم الحكومة في بيان، مساء اليوم الاثنين: "إن الحكومة تتابع بقلق بالغ، وتنظر بعين الخطورة الشديدة للهجمة الاحتلالية الشرسة على عاصمتنا المحتلة، وخصوصاً المسجد الأقصى المبارك، واستهداف باب الرحمة، ما يشير إلى العمل على تنفيذ المخططات الاحتلالية السوداء، القاضية بفرض التقسيم، تمهيداً للاستيلاء على الحرم الشريف".
وأوضح، أن المسجد الأقصى المبارك البالغة مساحته 144 دونماً الذي يحيط به السور، ويضم 200 معلم، منها المسجد القبلي المسقوف، ومصلى قبة الصخرة، والمدارس، والقباب، والمصاطب، وغيرها، وما يتصل بالسور من الخارج هي مسجد خالص للمسلمين متعارف عليه عالمياً، وضمن الوضع التاريخي القائم، إضافة إلى أن مدينة القدس العربية التي احتلت عام 67 والتي تعرف بالقدس الشرقية هي عاصمة دولة فلسطين، وتعترف بها 138 دولة في العالم.
ودعا المحمود كافة الدول، التي تعترف بدولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية، إلى التحرك على كافة الصعد من أجل وقف العدوان الاحتلالي على مدينة القدس والمقدسات، وعلى القوانين والشرائع الدولية، كما طالب كافة حكومات الدول العربية والإسلامية، بتحمل مسؤولياتها، إزاء ما تتعرض له أقدس مقدسات العرب والمسلمين على أيدي الاحتلال.
دانت حكومة تسيير الأعمال الفلسطينية، استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي، للمسجد الأقصى المبارك، المتمثل بالعدوان على المصلين داخل الحرم، واستهداف باب الرحمة بالإغلاق، ومحاولات السيطرة عليه.
وقال يوسف المحمود، المتحدث الرسمي باسم الحكومة في بيان، مساء اليوم الاثنين: "إن الحكومة تتابع بقلق بالغ، وتنظر بعين الخطورة الشديدة للهجمة الاحتلالية الشرسة على عاصمتنا المحتلة، وخصوصاً المسجد الأقصى المبارك، واستهداف باب الرحمة، ما يشير إلى العمل على تنفيذ المخططات الاحتلالية السوداء، القاضية بفرض التقسيم، تمهيداً للاستيلاء على الحرم الشريف".
وأوضح، أن المسجد الأقصى المبارك البالغة مساحته 144 دونماً الذي يحيط به السور، ويضم 200 معلم، منها المسجد القبلي المسقوف، ومصلى قبة الصخرة، والمدارس، والقباب، والمصاطب، وغيرها، وما يتصل بالسور من الخارج هي مسجد خالص للمسلمين متعارف عليه عالمياً، وضمن الوضع التاريخي القائم، إضافة إلى أن مدينة القدس العربية التي احتلت عام 67 والتي تعرف بالقدس الشرقية هي عاصمة دولة فلسطين، وتعترف بها 138 دولة في العالم.
ودعا المحمود كافة الدول، التي تعترف بدولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية، إلى التحرك على كافة الصعد من أجل وقف العدوان الاحتلالي على مدينة القدس والمقدسات، وعلى القوانين والشرائع الدولية، كما طالب كافة حكومات الدول العربية والإسلامية، بتحمل مسؤولياتها، إزاء ما تتعرض له أقدس مقدسات العرب والمسلمين على أيدي الاحتلال.

التعليقات