إلغاء مؤتمر فيشغراد بعد توتر العلاقات بين دولة الاحتلال وبولندا
رام الله - دنيا الوطن
على خلفية التوتر المتصاعد بين دولة الاحتلال وبولندا، وإعلان الأخيرة مقاطعتها لمؤتمر فيشغراد، الذي كان مقررا عقده اليوم في دولة الاحتلال، قررت حكومة التشيك أنها لن تشارك أيضاً وأن المؤتمر لم يعد قائماً.
كان التوتر قد بدأ على خلفية تصريحات نتنياهو المتعلقة بقانون الهولوكوست البولندي، وسخريته من هذا القانون، في تصريحات للصحفيين أثناء مشاركته في مؤتمر وارسو، ما أدى إلى إلغاء رئيس وزراء بولندا المشاركة في القمة وإرسال وزير خارجيته بدلا عنه.
لكن الموقف تفاقم أكثر بعد تصريحات وزير خارجية الاحتلال إسرائيل كاتز بعد ساعات من توليه المنصب في برنامج "قبل الأخبار" والذي عاد فيه لمهاجمة البولنديين، متهما إياهم بالتعاون مع النازيين، وقد رفضت حكومة الاحتلال الاعتذار عن تصريحات كاتز ما دفع وارسو للتخلي نهائيا عن المشاركة في المؤتمر.
بعد هذا التطور، قررت حكومة تشيكيا أن المؤتمر لم يعد ذي صلة وأعلن رئيس الوزراء أندريه باييش عدم المشاركة في المؤتمر، وإن كان سيصل في زيارة عادية إلى دولة الاحتلال على ما يبدو، ما أدى إلى إلغاء المؤتمر، وسيكتفي نتنياهو بإجراء محادثات شخصية مع رؤساء وزراء هنغاريا والتشيك وسلوفاكيا الذين سيصلون إلى "تل أبيب".
على خلفية التوتر المتصاعد بين دولة الاحتلال وبولندا، وإعلان الأخيرة مقاطعتها لمؤتمر فيشغراد، الذي كان مقررا عقده اليوم في دولة الاحتلال، قررت حكومة التشيك أنها لن تشارك أيضاً وأن المؤتمر لم يعد قائماً.
كان التوتر قد بدأ على خلفية تصريحات نتنياهو المتعلقة بقانون الهولوكوست البولندي، وسخريته من هذا القانون، في تصريحات للصحفيين أثناء مشاركته في مؤتمر وارسو، ما أدى إلى إلغاء رئيس وزراء بولندا المشاركة في القمة وإرسال وزير خارجيته بدلا عنه.
لكن الموقف تفاقم أكثر بعد تصريحات وزير خارجية الاحتلال إسرائيل كاتز بعد ساعات من توليه المنصب في برنامج "قبل الأخبار" والذي عاد فيه لمهاجمة البولنديين، متهما إياهم بالتعاون مع النازيين، وقد رفضت حكومة الاحتلال الاعتذار عن تصريحات كاتز ما دفع وارسو للتخلي نهائيا عن المشاركة في المؤتمر.
بعد هذا التطور، قررت حكومة تشيكيا أن المؤتمر لم يعد ذي صلة وأعلن رئيس الوزراء أندريه باييش عدم المشاركة في المؤتمر، وإن كان سيصل في زيارة عادية إلى دولة الاحتلال على ما يبدو، ما أدى إلى إلغاء المؤتمر، وسيكتفي نتنياهو بإجراء محادثات شخصية مع رؤساء وزراء هنغاريا والتشيك وسلوفاكيا الذين سيصلون إلى "تل أبيب".

التعليقات