رئيس هيئة الأسرى يستقبل وفداً من المؤتمر الوطني الشعبي للقدس
رام الله - دنيا الوطن
استقبل رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر ظهر اليوم الإثنين، في مكتبه في رام الله، وفداً من المؤتمر الوطني الشعبي للقدس، وذلك لبحث سبل التعاون والشراكة بين المؤسستين لخدمة قضية الأسرى.
وحضر اللقاء الأمين العام للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس اللواء بلال النتشة، واللواء علي المسلماني، ووكيل هيئة الأسرى عبد القادر الخطيب، وعدد من الأسرى المحررين، وتم خلال اللقاء تكريم اللواء أبو بكر على جهوده المبذولة في خدمة قضية الأسرى وجعلها حاضرة في الأذهان.
من جانبه، أعرب اللواء أبو بكر عن قلقله من استمرار الهجمة الشرسة التي تنتهجها سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحق الأسرى والمعتقلين، والتي ازدادت وتيرتها في الآونة الأخيرة، من خلال سلسلة الاقتحامات المتكررة والعنيفة لمختلف السجون، والاعتداء على الأسرى والتنكيل بهم بدون أي مبرر.
كما تناول أبو بكر خلال حديثه، قرار "الكابينت" الإسرائيلي بخصم مخصصات الأسرى وعائلات الشهداء من أموال المقاصة الفلسطينية والمقدرة بنصف مليار شيكل سنوياً، مشيراً بأنه من خلال هذا الاجراء الغير قانوني، فإن سلطات الاحتلال
تمارس ارهاباً اقتصادياً منظماً ضد الشعب الفلسطيني وتسرق أمواله بشكل متعمد، وتخالف أيضاً كافة الاتفاقيات الدولية الموقعة بما فيها إتفاقية باريس الإقتصادية.
وفي نهاية اللقاء أكد الطرفان على أهمية بحث الامكانيات والوسائل المتاحة لخدمة الأسرى والمحررين والعمل على ابراز قضيتهم العادلة وتفعيلها على كافة المستويات، والعمل معاً على فضح جرائم الإحتلال وممارساته العنصرية واللاإنسانية المرتكبة بحقهم.
استقبل رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر ظهر اليوم الإثنين، في مكتبه في رام الله، وفداً من المؤتمر الوطني الشعبي للقدس، وذلك لبحث سبل التعاون والشراكة بين المؤسستين لخدمة قضية الأسرى.
وحضر اللقاء الأمين العام للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس اللواء بلال النتشة، واللواء علي المسلماني، ووكيل هيئة الأسرى عبد القادر الخطيب، وعدد من الأسرى المحررين، وتم خلال اللقاء تكريم اللواء أبو بكر على جهوده المبذولة في خدمة قضية الأسرى وجعلها حاضرة في الأذهان.
من جانبه، أعرب اللواء أبو بكر عن قلقله من استمرار الهجمة الشرسة التي تنتهجها سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحق الأسرى والمعتقلين، والتي ازدادت وتيرتها في الآونة الأخيرة، من خلال سلسلة الاقتحامات المتكررة والعنيفة لمختلف السجون، والاعتداء على الأسرى والتنكيل بهم بدون أي مبرر.
كما تناول أبو بكر خلال حديثه، قرار "الكابينت" الإسرائيلي بخصم مخصصات الأسرى وعائلات الشهداء من أموال المقاصة الفلسطينية والمقدرة بنصف مليار شيكل سنوياً، مشيراً بأنه من خلال هذا الاجراء الغير قانوني، فإن سلطات الاحتلال
تمارس ارهاباً اقتصادياً منظماً ضد الشعب الفلسطيني وتسرق أمواله بشكل متعمد، وتخالف أيضاً كافة الاتفاقيات الدولية الموقعة بما فيها إتفاقية باريس الإقتصادية.
وفي نهاية اللقاء أكد الطرفان على أهمية بحث الامكانيات والوسائل المتاحة لخدمة الأسرى والمحررين والعمل على ابراز قضيتهم العادلة وتفعيلها على كافة المستويات، والعمل معاً على فضح جرائم الإحتلال وممارساته العنصرية واللاإنسانية المرتكبة بحقهم.

التعليقات