دائرة التعليم والمعرفة تنتقل في جولة خاصة إلى منطقة الظفرة مع برنامج "لِمَ؟"

رام الله - دنيا الوطن
أطلقت دائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي جولة خاصة من برنامج التوعية العلمية المدرسية "لِمَ؟" في منطقة الظفرة ضمن فعاليات شهر الامارات للابتكار، حيث تم عقد سلسلة من ورش العمل التعليمية في 9 مدارس في منطقة الظفرة وسيتي مول في مدينة زايد.

وقدم فريق برنامج "لم؟" التجارب العلمية التفاعلية التي تركز على الابتكار والإبداع، مثل أجهزة الروبوت الذكية وتحدي الذراع الهيدروليكي والتي تم تقديمها بطريقة مرحة تضمن تجاوب الطلاب والطالبات معها، وذلك كجزء من استراتيجيتها الطموحة لبناء أساس متين ومستدام لمجتمع قائم على العلم والمعرفة.

وحققت ورش العمل التفاعلية الخاصة ببرنامج "لِمَ؟”، نجاحاً كبيراً في جذب اهتمام الطلاب وإلهامهم على مختلف أعمارهم من خلال أربع محطات تضمنت مبادئ علم الطيران "عرض استعد للإقلاع"، وعرض "مستقبل الطاقة"، وورشة عمل حول "استوديو الإذاعة"، فيما تضمنت المحطة الأخيرة عرض "الكيمياء المشوقة". كما تم إعادة تقديم عرض "أسرار الفضاء"، والذي يعتبر واحداً من أكثر ورش العمل المفضلة لدى الطلاب ضمن برنامج "لم؟"، حيث تمكن الطلبة من استكشاف النظام الشمسي عن طريق دخول القبة الفضائية المتنقلة والمصممة خصيصًا للطلبة الصغار.

ويأتي برنامج "لم؟" ضمن أهداف دائرة التعليم والمعرفة في إعداد جيل مؤهل قادر على معاصرة التطورات العلمية والتكنولوجية التي بات نموها يشهد تسارعاً كبيراً، لاسيما وأن دولة الإمارات تركز من خلال الاستراتيجية الوطنية للابتكار على بناء المواهب والقدرات الوطنية في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، وذلك لمواكبة ما سيشهده سوق العمل في السنوات المقبلة من حاجة ملحة لخريجين من تلك التخصصات.

وتعليقاً على النجاح والتفاعل التي شهدتها الجولة في منطقة الظفرة، قالت فاطمة الزعابي، مدير مشاريع خاصة في دائرة التعليم والمعرفة إن منطقة الظفرة تعد واحدة من الوجهات المفضلة لفريق برنامج لم؟ حيث يمكننا أن نلمس شغف وحماس الطلاب في المشاركة بهذه التجارب التفاعلية العلمية الممتعة. وتحمل الزيارة هذا العام طابعاً خاصاً من خلال قيامنا بتقديم ورش عمل جديدة من برنامج "لِمَ؟” في سيتي مول في منطقة الظفرة حيث تعد المرة الأولى التي يتم فيها تقديم هذه العروض للعموم خارج إطار الجولات المدرسية منذ انطلاق البرنامج عام 2012."

وأضافت: " نحن نؤمن بأهمية المبادرات العلمية المماثلة والدور الذي تلعبه في إلهام العقول الشابة التي ستشكل نواة لقادة المستقبل، وذلك للمساهمة في التفكير بطريقة مبتكرة وخارج الحدود التقليدية لتحقيق غايتنا وبناء عالم وحياة أفضل، مشيرة إلى ما حققته ورش العمل في تغيير نظرة الطالب حول مواضيع العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات".