فدا يؤكد رفضه لقرار الاقتطاع من فاتورة المقاصة

رام الله - دنيا الوطن
أكد الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" رفضه القاطع لقرار حكومة الاحتلال اقتطاع أموال من فاتورة الماقصة العائدة للسلطة الوطنية ويعتبر ذلك عدوانا على الشعب الفلسطيني وحقوقه ونوعا من أنواع القرصنة التي اعتادت عليها إسرائيل لممارسة الضغط على شعبنا وابتزاز قيادته للقبول بسياسة الأمر الواقع التي دأبت عليها تل أبيب وكثفت منها في الآونة الأخيرة بدعم من الإدارة الأمريكية وتواطؤ بعض العرب وصمت معظم أطراف ما يسمى "المجتمع الدولي" بهدف تمرير ما تسمى بـ "صفقة العصر" التي تقوم على إفراغ القضية الوطنية الفلسطينية من مضمونها وتصفيتها.

وشدد الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" في هذا المقام بأن الأسرى والشهداء، والذين تذرعت إسرائيل بما يدفع لهم وعائلاتهم لتبرير ما أقدمت عليها من سرقة على مرأى ومسمع ما يسمى "المجتمع الدولي"، هم رموز فخر وعز لدى أبناء شعبهم العربي الفلسطيني وقيادتهم الفلسطينية، وهم مناضلو حرية يعتز ويفخر بهم كل فلسطيني وكل حر وشريف من أبناء الأمة العربية والإنسانية جمعاء، وإن ما يقدم لهم من أموال وخدمات هي جزء يسير من حقوقهم ولا يساوي قطرة دم من دمائهم الزكية أو العذابات التي واجهوها على يد آلة الحرب والإجرام الإسرائيلية على طريق النضال الفلسطيني العادل والمستمر من أجل حرية فلسطين واسترداد كرامة الشعب الفلسطيني غير منقوصة.

وقال إن المطلوب والحالة هذه، وإزاء جملة الانتهاكات الإسرائيلية، ومنها هذا الانتهاك الذي يعتبر تعديا وخرقا إسرائيليا جديدا للاتفاقيات الموقعة، ومن بينها اتفاق باريس الاقتصادي، هو تنفيذ قرارات المجلس المركزي الفلسطيني وغيره من الأطر القيادية الفلسطينية والقاضية بوقف العمل باتفاق أوسلو وكل تجلياته، بما في ذلك اتفاق باريس الذي استغلته إسرائيل أفدح استغلال للإضرار بشعبنا واقتصاده وحقوقه، ووقف أي شكل من أشكال العلاقات مع دولة الاحتلال سيما "التنسيق الأمني".

وإننا في الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" لنطالب، من أجل النجاح في مواجهة هذه الانتهاكات الإسرائيلية وإفشال ما تسمى بـ "صفقة العصر، بزيادة مستوى التنسيق والحوار بين مختلف أطراف الحركة الوطنية الفلسطينية والابتعاد عن التصريحات والمواقف التوتيرية ولغة الاتهامات والاتهامات المتبادلة والذهاب فورا من أجل إنهاء الانقسام الفلسطيني واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية ضمانتنا الوحيدة من أجل الانتصار.