فتح: حماس والجهاد يتحملان مسؤولية فشل جهود موسكو
رام الله - دنيا الوطن
قالت حركة (فتح): "إن حماس هي من أفشل الجهود الروسية بالتنسيق الكامل مع حركة الجهاد، حيث إنها تراجعت في موسكو عن مواضيع سياسية نعتبرها أبجديات متفق عليها مسبقاً، وتم التوقيع عليها في اتفاقيات سابقة من الناحية السياسية، مذكرة باتفاقية الوفاق الوطني، ولقاءات موسكو 2011، واتفاق القاهرة في تشرين الأول/ أكتوبر 2017، وغيرها من الاتفاقيات، والتي نصت جميعها على أن منظمة التحرير الفلسطينية ممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني".
قالت حركة (فتح): "إن حماس هي من أفشل الجهود الروسية بالتنسيق الكامل مع حركة الجهاد، حيث إنها تراجعت في موسكو عن مواضيع سياسية نعتبرها أبجديات متفق عليها مسبقاً، وتم التوقيع عليها في اتفاقيات سابقة من الناحية السياسية، مذكرة باتفاقية الوفاق الوطني، ولقاءات موسكو 2011، واتفاق القاهرة في تشرين الأول/ أكتوبر 2017، وغيرها من الاتفاقيات، والتي نصت جميعها على أن منظمة التحرير الفلسطينية ممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني".
وأضافت الحركة: "السؤال الذي نطرحه الآن: لماذا تراجعت حماس والجهاد عن تلك المواقف المتفق عليها مسبقاً أمام ما يجري من محاولات لتمرير صفقة العار؟".
واستهجنت حركة فتح، موقف الجهاد الإسلامي من ملف العودة، ورفضها أن يتضمن البيان الختامي إدراج حق العودة وفقاً للقرار الدولي 194، الأمر الذي فاجأ جميع الحضور والمستضيفين، وهو ما يؤكد أن هناك مخططاً مُسبقاً من قبل حماس والجهاد لإفشال الجهود الروسية.
وأكدت حركة فتح، أن منظمة التحرير الفلسطينية، هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، بغض النظر عن وجود حماس والجهاد فيها أو لا، لأن منظمة التحرير الفلسطينية أكبر بكثير من الناحية القانونية والمعنوية من أي فصيل أو أن تخضع لحسابات فصائلية ضيقة مقيته.
واستهجنت حركة فتح، موقف الجهاد الإسلامي من ملف العودة، ورفضها أن يتضمن البيان الختامي إدراج حق العودة وفقاً للقرار الدولي 194، الأمر الذي فاجأ جميع الحضور والمستضيفين، وهو ما يؤكد أن هناك مخططاً مُسبقاً من قبل حماس والجهاد لإفشال الجهود الروسية.
وأكدت حركة فتح، أن منظمة التحرير الفلسطينية، هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، بغض النظر عن وجود حماس والجهاد فيها أو لا، لأن منظمة التحرير الفلسطينية أكبر بكثير من الناحية القانونية والمعنوية من أي فصيل أو أن تخضع لحسابات فصائلية ضيقة مقيته.
وقالت: "إن هذه القضية داخلية، فكيف لحماس والجهاد، أن يرفضوا في موسكوا إدراج هذا البند ضمن البيان الختامي؟".

التعليقات