فتح: اقتطاع إسرائيل لأموالنا سرقة ولن تُغير موقفنا السياسي
رام الله - دنيا الوطن
أكدت حركة (فتح) أن اقتطاع إسرائيل مبلغ أربعة عشر مليون شيكل من أموال الشعب الفلسطيني، ونيتها اقتطاع أموال رواتب أسر الشهداء والأسرى، يعتبر قرصنة وسرقة واحتيال، وسياسة البلطجة والاستناد لقوة السلاح في سرقة أموال وقوت الشعب الفلسطيني.
أكدت حركة (فتح) أن اقتطاع إسرائيل مبلغ أربعة عشر مليون شيكل من أموال الشعب الفلسطيني، ونيتها اقتطاع أموال رواتب أسر الشهداء والأسرى، يعتبر قرصنة وسرقة واحتيال، وسياسة البلطجة والاستناد لقوة السلاح في سرقة أموال وقوت الشعب الفلسطيني.
كما أكدت أن هذا الإجراء مرفوض تماماً، ولن يكون سيفاً على رقبة القضاء والمسؤولين القانونيين في تنفيذ أحكام القضاء في الخونة والعملاء والجواسيس ومسربي الأراضي والعقارات للاحتلال الكولونيالي، وفقاً للقانون الفلسطيني من جانب، ولن يثنينا عن الاستمرار في رعاية عائلات الأسرى والشهداء مهما كلف ذلك من ثمن، وأن لهذا الإجراء موقف فلسطيني واضح رسمي وشعبي.
وقال عضو المجلس الثوري والمتحدث باسم حركة فتح أسامه القواسمي: إن كانت إسرائيل وأمريكا تظن أن حلقات الضغط المتتالية السياسية والاقتصادية، تُضيق على القيادة الفلسطينية وشعبنا العظيم بعد سلسلة من الإجراءات العقابية على كافة المستويات، وأنها يمكن أن تفلح في تغيير الموقف السياسي والمتعلق بحقوق الشعب الفلسطيني، وعلى رأسها القدس عاصمة دولة فلسطين، فنود التأكيد باسم حركة فتح بأن هذا وهم مطلق، وأن الحقيقة تكمن بأن الشعب الفلسطيني وقيادته الوطنية متمسكون أكثر من أي وقت مضى بحقوقنا كاملة دون انتقاص، وأن الضغط لا يولد إلا الانفجار الحتمي، وأن على إسرائيل ألا تلوم إلا نفسها.
وفي سياق متصل، حذر القواسمي، حماس ومن خلال مواقفها الأخيرة الرافضة لإنهاء الانقسام وإفشال الجهود الروسية، وإغلاق الأبواب أمام كافة الجهود لإنهاء الانقسامي، من التقاطع مع الأجندات الهادفة لتمرير (صفقة العار) من بوابة غزة، وأن تكون أحد الأدوات المستخدمة بطريقة مباشرة أو غير مباشرة للضغط على القيادة الفلسطينة.
وقال عضو المجلس الثوري والمتحدث باسم حركة فتح أسامه القواسمي: إن كانت إسرائيل وأمريكا تظن أن حلقات الضغط المتتالية السياسية والاقتصادية، تُضيق على القيادة الفلسطينية وشعبنا العظيم بعد سلسلة من الإجراءات العقابية على كافة المستويات، وأنها يمكن أن تفلح في تغيير الموقف السياسي والمتعلق بحقوق الشعب الفلسطيني، وعلى رأسها القدس عاصمة دولة فلسطين، فنود التأكيد باسم حركة فتح بأن هذا وهم مطلق، وأن الحقيقة تكمن بأن الشعب الفلسطيني وقيادته الوطنية متمسكون أكثر من أي وقت مضى بحقوقنا كاملة دون انتقاص، وأن الضغط لا يولد إلا الانفجار الحتمي، وأن على إسرائيل ألا تلوم إلا نفسها.
وفي سياق متصل، حذر القواسمي، حماس ومن خلال مواقفها الأخيرة الرافضة لإنهاء الانقسام وإفشال الجهود الروسية، وإغلاق الأبواب أمام كافة الجهود لإنهاء الانقسامي، من التقاطع مع الأجندات الهادفة لتمرير (صفقة العار) من بوابة غزة، وأن تكون أحد الأدوات المستخدمة بطريقة مباشرة أو غير مباشرة للضغط على القيادة الفلسطينة.

التعليقات