المحرر عابد يروي قصته مع ثلاث سنوات داخل سجون الاحتلال
رام الله - دنيا الوطن
ثلاث سنوات قضاها الأسير الجريح سامر حسن عابد (29 عاما) من بلدة قبلان جنوب نابلس، وهو يحمل أمعاءه على خاصرته، بسبب الإهمال الطبي في سجون الاحتلال، دون أن تتحرك له مصلحة السجون قيد أنملة، إلى أن أطلق سراحه قبل عدة أيام.
ودخل المحرر عابد اليوم السبت مجمع فلسطين الطبي في رام الله لتلقي العلاج، وإجراء عمليتين جراحيتين في الأمعاء، نتيجة إصابته من قبل قوة مستعربين أثناء اعتقاله، بداية عام 2016، حيث اعتقل دون أية مقاومة من طرفه، ودون معرفته بهويتهم.
وكان عابد قد أصيب في حادثة اعتقاله بأربعة رصاصات اثنتين في قدمه واثنتين اخترقت أمعاءه، وعانى على أثرها ثلاثة سنوات أثناء الاعتقال في معتقل هداريم ومتنقلا بين السجون والمحاكم من خلال البوسطات المعروفة برحلة العذاب، دون مراعاة لحالته الصحية أو تقديم العناية الطبية اللازمة له، وبخرق واضح للقوانين العالمية والإنسانية حول التعامل مع الأسرى الجرحى.
يذكر أن نادي الأسير استقبل الجريح سامر عابد على حاجز الجلمة، وأدخله مستشفى جنين مجريا الفحوصات اللازمة، وقامت وزارة الأسرى بتوجيه التعليمات من خلال كتاب رسمي لإدارة مستشفى رام الله لإجراء العلاج اللازم للجريح عابد.
وأوضح عابد حجم الآلام والمعاناة والإهمال الطبي التي لاقاها داخل المعتقلات، مؤكدا على أهمية تسليط الضوء ومتابعة قضايا الجرحى في السجون الإسرائيلية.
ثلاث سنوات قضاها الأسير الجريح سامر حسن عابد (29 عاما) من بلدة قبلان جنوب نابلس، وهو يحمل أمعاءه على خاصرته، بسبب الإهمال الطبي في سجون الاحتلال، دون أن تتحرك له مصلحة السجون قيد أنملة، إلى أن أطلق سراحه قبل عدة أيام.
ودخل المحرر عابد اليوم السبت مجمع فلسطين الطبي في رام الله لتلقي العلاج، وإجراء عمليتين جراحيتين في الأمعاء، نتيجة إصابته من قبل قوة مستعربين أثناء اعتقاله، بداية عام 2016، حيث اعتقل دون أية مقاومة من طرفه، ودون معرفته بهويتهم.
وكان عابد قد أصيب في حادثة اعتقاله بأربعة رصاصات اثنتين في قدمه واثنتين اخترقت أمعاءه، وعانى على أثرها ثلاثة سنوات أثناء الاعتقال في معتقل هداريم ومتنقلا بين السجون والمحاكم من خلال البوسطات المعروفة برحلة العذاب، دون مراعاة لحالته الصحية أو تقديم العناية الطبية اللازمة له، وبخرق واضح للقوانين العالمية والإنسانية حول التعامل مع الأسرى الجرحى.
يذكر أن نادي الأسير استقبل الجريح سامر عابد على حاجز الجلمة، وأدخله مستشفى جنين مجريا الفحوصات اللازمة، وقامت وزارة الأسرى بتوجيه التعليمات من خلال كتاب رسمي لإدارة مستشفى رام الله لإجراء العلاج اللازم للجريح عابد.
وأوضح عابد حجم الآلام والمعاناة والإهمال الطبي التي لاقاها داخل المعتقلات، مؤكدا على أهمية تسليط الضوء ومتابعة قضايا الجرحى في السجون الإسرائيلية.

التعليقات