صحيفة: حماس وضعت مخططاً للسيطرة على معابر قطاع غزة
رام الله - دنيا الوطن
قالت صحيفة (الشرق الأوسط) اليوم الجمعة: إن حركة حماس وضعت مخططاً للسيطرة على معابر قطاع غزة، بشكل يستبعد السلطة الفلسطينية، رداً على قرارات الأخيرة التي تضمنت تشكيل حكومة فصائلية تستثنيها.
قالت صحيفة (الشرق الأوسط) اليوم الجمعة: إن حركة حماس وضعت مخططاً للسيطرة على معابر قطاع غزة، بشكل يستبعد السلطة الفلسطينية، رداً على قرارات الأخيرة التي تضمنت تشكيل حكومة فصائلية تستثنيها.
ونقلت الصحيفة عن مصادر فلسطينية وصفتها بـ المطلعة قولها: إن "الخطة للسيطرة على معبري رفح وكرم أبو سالم، جاءت ضمن خطط تتعلق بإعادة إحياء اللجنة الإدارية لقطاع غزة أو تشكيل حكومة موازية"، مؤكدة أن حماس سترد على الحكومة المرتقبة بتفعيل شكل من أشكال الحكم في القطاع.
وأضافت: أن "إحياء اللجنة الإدارية السابقة أو تشكيل حكومة مع الفصائل التي لم تشارك في حكومة منظمة التحرير المرتقبة تحت مسميات حكومة وحدة أو إنقاذ، كلها خطط قيد النقاش".
وأضافت: أن "إحياء اللجنة الإدارية السابقة أو تشكيل حكومة مع الفصائل التي لم تشارك في حكومة منظمة التحرير المرتقبة تحت مسميات حكومة وحدة أو إنقاذ، كلها خطط قيد النقاش".
وأردفت المصادر: "يشمل ذلك السيطرة على المعابر بشكل ينهي وجود السلطة ويضمن أيضا أن يتحول أيّ دخل مالي لجيب حماس أو حكومتها وليس للسلطة"، وفق الصحيفة.
ويمنع الأمن بغزة منذ يومين موظفي هيئة المعابر والحدود التابعين للسلطة من الوصول إلى عملهم في معبر كرم أبو سالم التجاري، جنوب شرقي مدينة رفح جنوب قطاع غزة.
وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا): إن "حماس طلبت من موظفي الهيئة التوقيع على استبيان وأخذ بصماتهم، إلا أن الموظفين رفضوا التوقيع أو الانصياع لقرارات الأمن بغزة".
ويمنع الأمن بغزة منذ يومين موظفي هيئة المعابر والحدود التابعين للسلطة من الوصول إلى عملهم في معبر كرم أبو سالم التجاري، جنوب شرقي مدينة رفح جنوب قطاع غزة.
وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا): إن "حماس طلبت من موظفي الهيئة التوقيع على استبيان وأخذ بصماتهم، إلا أن الموظفين رفضوا التوقيع أو الانصياع لقرارات الأمن بغزة".
وأضافت الوكالة، أن "هدف حماس هو طردهم من على معبر كرم أبو سالم والسيطرة عليه".
واتهمت السلطة الفلسطينية حماس باحتجاز شاحنات البضائع والمواد التموينية القادمة من المعبر، وإجبارها على المرور عبر بوابة تسمى "البوابة القطرية"، وأخذ ضرائب مقابل ذلك.
وكانت السلطة الفلسطينية أمرت موظفيها بالانسحاب من معبر رفح الحدودي مع مصر، ردا على "تقويض حماس عملياتها واحتجاز بعض موظفيها".
وتقول صحيفة (الشرق الأوسط): إن حماس تريد كذلك بخطواتها هذه، تأمين مبالغ مالية إضافية لها في ظل الأزمة الكبيرة التي تمر بها الحركة.
وتفاقمت أزمة حماس المالية بشكل غير مسبوق في العام الجديد إلى الحد الذي اضطرت معه الحركة لاتخاذ قرارات صعبة تتعلق بإغلاق مؤسسات ودمج أخرى ووقف موازنات وتقليص رواتب ودفع سلف لموظفيها في الجناحين السياسي (المدني) والعسكري على السواء.
واتهمت السلطة الفلسطينية حماس باحتجاز شاحنات البضائع والمواد التموينية القادمة من المعبر، وإجبارها على المرور عبر بوابة تسمى "البوابة القطرية"، وأخذ ضرائب مقابل ذلك.
وكانت السلطة الفلسطينية أمرت موظفيها بالانسحاب من معبر رفح الحدودي مع مصر، ردا على "تقويض حماس عملياتها واحتجاز بعض موظفيها".
وتقول صحيفة (الشرق الأوسط): إن حماس تريد كذلك بخطواتها هذه، تأمين مبالغ مالية إضافية لها في ظل الأزمة الكبيرة التي تمر بها الحركة.
وتفاقمت أزمة حماس المالية بشكل غير مسبوق في العام الجديد إلى الحد الذي اضطرت معه الحركة لاتخاذ قرارات صعبة تتعلق بإغلاق مؤسسات ودمج أخرى ووقف موازنات وتقليص رواتب ودفع سلف لموظفيها في الجناحين السياسي (المدني) والعسكري على السواء.
ولجأت حماس مضطرة إلى إغلاق مؤسسات ومكاتب إعلامية فيما تدرس إغلاق مزيد من هذه المؤسسات، كما أغلقت مكاتب فرعية تنظيمية ودمجتها بالرئيسية، وخفضت موازنات طالما كانت ثابتة للجناحين السياسي والعسكري.

التعليقات