الشعبية: لقاء وزير خارجية عمُان مع "نتنياهو" محاولة لشرعنة ومأسسة التطبيع
رام الله - دنيا الوطن
اعتبرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أن استمرار اللقاءات التطبيعية من بعض الأنظمة الخليجية مع قادة الاحتلال "الصهيوني" والتي كان آخرها لقاء وزير خارجية سلطنة عُمان يوسف بن علوي مع رئيس وزراء العدو "بنيامين نتنياهو" في وارسو هو محاولة بائسة لشرعنة ومأسسة التطبيع واستدخال الهزيمة إلى البلدان العربية.
وشددت الجبهة، على أن هذه اللقاءات السرية منها والعلنية ستظل لعنة تطارد هؤلاء المهزومين والخونة والعرب والمطبعّين الذين تنكروا للتضحيات الجسام للشعوب العربية والتفريط بمقدرات الأمة؛ لتكريس تبعيتها والطاعة والولاء للإدارة الأمريكية والكيان الصهيوني.
وأكدت الجبهة، أن هذه اللقاءات لم ولن تنجح في تغيير شعوبنا العربية لمواقفها المبدئية والأصيلة من الإسرائيلي وحقيقته، باعتباره كياناً غريباً استيطانياً عنصرياً معادياً لأمتنا العربية ويمارس أبشع الجرائم بحق الشعب الفلسطيني.
ودعت الجبهة الشعوب العربية، وخصوصاً في الدول التي تمارس فيها أنظمتها الحاكمة التطبيع مع الاحتلال إلى الضغط الجدي والحقيقي على هذه الأنظمة للتراجع عن هرولتها نحو سرطان التطبيع الذي ينهش الجسد العربي، ويشكّل طعنة مسمومة في خاصرة أمتنا العربية والقضية الفلسطينية، ويفتح الباب واسعاً على مصراعيه للتدخل الإسرائيلي في المنطقة العربية.
اعتبرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أن استمرار اللقاءات التطبيعية من بعض الأنظمة الخليجية مع قادة الاحتلال "الصهيوني" والتي كان آخرها لقاء وزير خارجية سلطنة عُمان يوسف بن علوي مع رئيس وزراء العدو "بنيامين نتنياهو" في وارسو هو محاولة بائسة لشرعنة ومأسسة التطبيع واستدخال الهزيمة إلى البلدان العربية.
وشددت الجبهة، على أن هذه اللقاءات السرية منها والعلنية ستظل لعنة تطارد هؤلاء المهزومين والخونة والعرب والمطبعّين الذين تنكروا للتضحيات الجسام للشعوب العربية والتفريط بمقدرات الأمة؛ لتكريس تبعيتها والطاعة والولاء للإدارة الأمريكية والكيان الصهيوني.
وأكدت الجبهة، أن هذه اللقاءات لم ولن تنجح في تغيير شعوبنا العربية لمواقفها المبدئية والأصيلة من الإسرائيلي وحقيقته، باعتباره كياناً غريباً استيطانياً عنصرياً معادياً لأمتنا العربية ويمارس أبشع الجرائم بحق الشعب الفلسطيني.
ودعت الجبهة الشعوب العربية، وخصوصاً في الدول التي تمارس فيها أنظمتها الحاكمة التطبيع مع الاحتلال إلى الضغط الجدي والحقيقي على هذه الأنظمة للتراجع عن هرولتها نحو سرطان التطبيع الذي ينهش الجسد العربي، ويشكّل طعنة مسمومة في خاصرة أمتنا العربية والقضية الفلسطينية، ويفتح الباب واسعاً على مصراعيه للتدخل الإسرائيلي في المنطقة العربية.

التعليقات