فصائل المقاومة: كل المؤشرات تحمل الضوء الأحمر للانفجار والمنطقة تقف على برميل من البارود

فصائل المقاومة: كل المؤشرات تحمل الضوء الأحمر للانفجار والمنطقة تقف على برميل من البارود
رام الله - دنيا الوطن
قالت فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة: "إن كل المؤشرات الراهنة، تشير إلى إنذارات تحمل الضوء الأحمر لانفجار مقبل؛ بسبب اشتداد الحصار"، مبينة أنها لن تقبل الموت للشعب الفلسطيني جوعاً وقهراً.

وحذرت الفصائل في بيان مشترك، أصدرته مساء اليوم الأربعاء، الاحتلال الإسرائيلي، من الاستمرار في تغوله بحق المشاركين السلميين في مسيرات العودة.

وأكدت الفصائل، أن الاحتلال، هو المسؤول عن أي اعتداء بحق أبناء شعبنا، وعليه تحمل تبعات ذلك.

وطالبت الفصائل، بزيادة الضغط من الوسطاء العرب والدوليين على الاحتلال؛ لإلزامه بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه في ظل استمرار تنصل الاحتلال من التفاهمات.

وفي شأن آخر، استنكرت الفصائل في بيانها، استهداف قطاعي الصحة والتعليم من خلال ما أسمته بـ "مجزرة الرواتب"، وأنها سياسة تتماهى مع أجندة الاحتلال الإجرامية في المنطقة، على حد تعبير البيان.

ونوهت إلى أن استمرار سلسلة الإجراءات، التي تمارسها السلطة بحق الشعب الفلسطيني في غزة، تجعل المنطقة تقف على برميل من البارود، سينفجر أولاً في وجه الاحتلال.

واستهجنت الفصائل، الصمت العربي والإسلامي والدولي، إزاء الجرائم اللاإنسانية التي يمارسها الاحتلال بحق شعبنا الفلسطيني ومقدساتنا.

وطالبت في بيانها، المؤسسات الدولية والهيئات العربية بالوقوف أمام مسؤولياتها، تجاه الجرائم الإسرائيلية، بحق أسرانا الأبطال في سجون الاحتلال.

وكانت غرفة العمليات المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية، قد أنهت اجتماعاً لها اليوم الأربعاء، حيث قررت فيه الرد على أي تصعيد إسرائيلي ضد المتظاهرين بمسيرات العودة الجمعة المقبلة.

وقال مصدر مسؤول في الغرفة المشتركة لـ "دنيا الوطن": "إنه تقرر الرد على أي تصعيد إسرائيلي، أو استهداف للمتظاهرين السلميين الجمعة المقبلة، مشدداً على أن القرار اتخذ بإجماع كافة الفصائل". 

وأضاف المصدر، الذي فضل عدم الكشف عن نفسه، أن الغرفة المشتركة، ستتابع مجريات الأحداث، وسترد على أي استهداف للمتظاهرين، سواء بأعداد الشهداء أو الجرحى. 

التعليقات