الإحصاء: التفاوت ما يزال كبيراً في معدل البطالة بين الضفة والقطاع

الإحصاء: التفاوت ما يزال كبيراً في معدل البطالة بين الضفة والقطاع
شبان في غزة
رام الله - دنيا الوطن
قال الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني: إن التفاوت ما يزال كبيراً في معدل البطالة بين الضفة الغربية وقطاع غزة في العام 2018.

وقال الجهاز في بيان وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه: إن معدل البطالة في قطاع غزة بلغ 52% مقابل 44% في العام 2017، بينما بلغ المعدل في الضفة 18% و19% على التوالي، فيما على مستوى الجنس فقد بلغ المعدل 25% للذكور مقابل 51% للإناث في العام 2018.

وكشف الجهاز نتائج معدل البطالة في فلسطين حسب المنطقة، 2015- 2018، وقال إن هناك فجوة كبيرة في المشاركة في القوى العاملة بين الذكور والإناث، حيث 7 من كل 10 ذكور هم مشاركون في القوى العاملة مقابل 2 من كل 10 إناث.

وأضاف الجهاز المركزي للإحصاء: أن هناك فرقا ملحوظا بزيادة نسبة مشاركة الإناث في القوى العاملة في قطاع غزة عنها في الضفة الغربية حيث بلغت النسبة 26% في قطاع غزة مقابل و18% في الضفة الغربية.

كما كشف أيضاً عن ارتفاع في عدد العاملين في السوق المحلي بين العام 2017 والعام 2018، موضحا ارتفاع عدد العاملين في السوق المحلي من 823 ألف عاملاً في العام 2017 الى 827 ألف عاملاً في العام 2018، إذ ارتفع العدد في الضفة الغربية بنسبة 5%، بينما انخفض العدد في قطاع غزة بنسبة 9% لنفس الفترة.

وقال إن قطاع الخدمات والفروع الأخرى يعتبر الأكثر استيعاباً للعاملين في السوق المحلي حيث بلغت نسبة العاملين فيه أكثر من ثلث العاملين في الضفة الغربية، مقابل أكثر من النصف في قطاع غزة. 

وبلغ معدل ساعات العمل الأسبوعية للمستخدمين بأجر في الضفة الغربية 43.8 ساعة أسبوعيا مقابل 37.3 ساعة في قطاع غزة، كما بلغ معدل ايام العمل الشهرية 22.8 يوم عمل في الضفة الغربية مقابل 22.6 في قطاع غزة.

وبلغ عدد العاملين في اسرائيل والمستعمرات حوالي 127 ألف عاملاً في العام 2018 وكانت الحصة الأكبر لمن لديهم تصاريح عمل بنسبة 59% منهم والعاملون دون تصاريح عمل بنسبة 30% أما حاملو البطاقة الإسرائيلية أو جواز سفر أجنبي بلغت نسبتهم حوالي 11%.

كما بلغ عدد العاملين في المستعمرات الإسرائيلية، 22 ألف عاملاً في العام 2018 مقارنة بـ 21 ألف عاملاً في العام 2017.

وسجل قطاع البناء والتشييد أعلى نسبة تشغيل في إسرائيل والمستعمرات والتي تشكل 64% من اجمالي العاملين الفلسطينيين في إسرائيل والمستعمرات، وفق ما جاء في البيان.

كما ارتفع معدل الأجر اليومي للعاملين في إسرائيل والمستعمرات بين العام 2017 والعام 2018 بمقدار 16 شيقل ليصل 243 شيقل، حيث كان 7 من كل 10 عاملين هم مستخدمون بأجر و70% من العاملين هم من المستخدمين بأجر، مقابل 26% يعملون لحسلبهم الخاص وأرباب عمل، و4% كأعضاء أسرة غير مدفوعي الأجر.

وتحدث البيان عن أن نصف المستخدمين بأجر في القطاع الخاص يعملون دون عقد عمل، وقال: 50% من المستخدمين بأجر في القطاع الخاص يعملون دون عقد عمل، و25% يحصلون على مساهمة في تمويل التقاعد/ مكافأة نهاية الخدمة، بالمقابل أقل من نصف المستخدمات بأجر في القطاع الخاص (43%) يحصلن على إجازة أمومة مدفوعة الأجر.

كما يتقاضى 30% من المستخدمين بأجر في القطاع الخاص أجراً شهرياً أقل من الحد الأدنى للأجر (1,450 شيقلاً) في فلسطين.

وتابع: هناك انخفاض ملحوظ في نسبة المستخدمين بأجر في القطاع الخاص الذين يتقاضون أجراً شهرياً أقل من الحد الأدنى للأجر في الضفة الغربية من 18% إلى 12% بين العام 2017 والعام 2018، كما انخفضت النسبة في قطاع غزة من 81% إلى 72% خلال نفس الفترة.

وقال إنه على الرغم من انخفاض النسبة في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة إلا أن الفجوة في معدل الأجر الشهري لا تزال كبيرة، حيث بلغ المعدل 671 شيقل في قطاع غزة مقابل 1,076 شيقل في الضفة الغربية.

وتحدث جهاز الإحصاء، عن ارتفاع نسبة عمالة الأطفال في الضفة الغربية عنها في قطاع غزة ، حيث 4% من الأطفال (10-17) سنة عاملين، بواقع 5% في الضفة الغربية و2% في قطاع غزة.

التعليقات