مبادرة طلابية من مدرسة صناع الغد الخاصة لغرس الأشجار

رام الله - دنيا الوطن
ودعماً للمبادرة التي أطلقتها منطقة الشارقة التعليمية بزرع الشجرة في كل أنحاء الإمارة، قامت مدرسة صناع الغد بغرس (الشجرة التاريخية) التي جمعت تحت ظلالها الآباء والأجداد، بمقري نادي الشارقة الرياضي في الحزانة وسمنان، بمشاركة مجموعة من الطلبة والاساتذة، بواقع ثلاث شجيرات لكل فرع بالتعاون والتنسيق مع إدارة نادي الشارقة الرياضي .

وتأتي المبادرة تماشياً مع إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي (رعاه الله) شجرة (الغاف) شعاراً رسمياً لعام التسامح، لاستخدامه في المؤسسات الحكومية والخاصة والإعلامية وفي جميع الحملات والمبادرات والبرامج التي تطلق خلال عام التسامح.

وقادت فائزة حميد محجوب، مجموعة من الطلبة لزراعة الشجرة بمقري النادي في الحزانة وسمنان، حيث تمت زراعة ثلاث شجيرات بمدخل إدارة الألعاب الفردية بمشاركة محمد صبحي مشرف الصيانة بالإدارة، وفي مدخل فرع سمنان تم إنبات ثلاث شجيرات أيضاً، لتكون علامات تعبر عن العلاقة التي تربط التعليم والأندية وتتماشى مع عام التسامح.

وأشاد ناصر بن عفصان الأمين العام لنادي الشارقة الرياضي بالمبادرة التي أطلقتها منطقة الشارقة التعليمية بغرس الشجرة التاريخية في النادي، مشيراً إلى أن أهداف نادي الشارقة الرياضي تتسق مع المبادرة لترسيخ الرابط بين التعليم والرياضة التي تلعب دوراً مهماً في حياة الطلبة، مبيناً أن دور الأندية الرياضي لا ينفصل عن الجانب الاكاديمي الذي تقوم به إدارة التعليم، موضحاً أن شجرة الغاف حظيت بمكانة خاصة في التراث الإماراتي وبرز ذلك من الاهتمام الكبير من قبل المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان، بعد أن أصدر توجيهاته بمنع قطعها في كافة إمارات الدولة.

وتابع: غرس شجرة الغاف في النادي إضافة إلى البعد التاريخي للشجرة يضيف الروح الجمالية وروح التسامح التي تسود الدولة مواطنين ومقيمين، واختيارها عاماً للتسامح كان تعبيراً لمكانتها الكبيرة في نفوس الإماراتيين، مشيداً بمبادرة منطقة الشارقة التعليمية وتخصيص زراعتها في نادي الشارقة بما يؤكد المكانة التي تلعبها الأندية في تعريف ابنائنا بمكانة الرياضة والعلاقة الوثيقة التي تربطها بالتعليم، مبيناً أن المدارس تتولى الجانب الأكاديمي بينما تلعب الأندية دوراً فعالاً في المجتمع وتنشئة الطلبة بممارسة الرياضية وهما يصبان في مصلحة ابناءنا وبالتالي مصلحة الوطن حتى نحصل على جيل يتمتع بعقل وصحة سليمة.