فتح بغزة: مؤتمر وارسو خيانة هدفه تصفية القضية الفلسطينية

فتح بغزة: مؤتمر وارسو خيانة هدفه تصفية القضية الفلسطينية
حركة فتح
رام الله - دنيا الوطن
حذرت حركة فتح- الهيئة القيادية العليا- من مغبة التعاطي مع مؤتمر (وارسو) والذي تُعد له أمريكا ودولة الاحتلال، بهدف الالتفاف على القيادة الفلسطينية، وتجاوز حقوق شعبنا الثابتة.

وقال جمال عبيد، عضو الهيئة القيادية العليا لحركة فتح في المحافظات الجنوبية: إن مؤتمر (وارسو) فشل قبل أن يبدأ كونه يتجاوز منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده، فمن غير المنطق أن يتم بحث مستقبل شعب، دون موافقة قيادته وممثله الشرعي.

وأضاف عبيد: أن مؤتمر (وارسو) ليس الأول من نوعه الذي يرمي لفرض مشاريع استعمارية على شعبنا، فقد سبقه- تاريخياً- العديد من المحاولات التي حملت نفس الأهداف والأغراض، وباءت جميعها بالفشل.

وأكد على وعي شعبنا العظيم، وحنكة قيادته وقدرتها على تجاوز مثل هذه المؤتمرات المشبوهة وإسقاطها.

ولفت عبيد إلى أن القيادة الفلسطينية، لا تدخر جهداً لتحقيق أهداف شعبنا العظيم في الحرية والاستقلال، وإقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، ورحبت وشاركت في لقاءات موسكو لبحث قواسم يمكن البناء عليها في مؤازرة الجهد المصري الساعي لإنهاء الانقسام وتحقيق مصالحة فلسطينية، تشكل مدخلاً لتحقيق الوحدة الوطنية.

واستنكر عبيد تدخل بعض المحاور الإقليمية في الشأن الفلسطيني الداخلي، في تماهٍ واضح مع سياسات الإدارة الأمريكية المعادية.

وثمن عبيد صمود القيادة الفلسطينية، وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، في مواجهة الضغوطات غير المسبوقة، والمشتركة بين الإدارة الأمريكية وحكومة الاحتلال، والتي كان آخرها قطع المساعدات المالية الأمريكية للسلطة الوطنية، ونية الاحتلال سن تشريعات تخوله سلب أموال الضرائب الفلسطينية، بحجة أنها أموال تدفعها السلطة للشهداء والأسرى، وموقف الرئيس البطولي منها.

وطالب عبيد كافة شرائح أبناء شعبنا بمزيد من الالتفاف حول منظمة التحرير الفلسطينية، التي تثبت دائماً أنها الأقدر على التحدي والمواجهة، خاصة عندما يتعلق الأمر بحقوق شعبنا وثوابته الوطنية.

التعليقات