أبو هولي: منظمة التحرير لن تعترف بمخرجات مؤتمر وارسو

أبو هولي: منظمة التحرير لن تعترف بمخرجات مؤتمر وارسو
رام الله - دنيا الوطن
أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، رئيس دائرة شؤون اللاجئين، أحمد أبو هولي، أن مؤتمر (وارسو)، لبحث عملية السلام في الشرق الأوسط الذي تستضيفه بولندا، يهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية وتمرير (صفقة القرن) التي جوبهت برفض فلسطيني حاسم.

وأضاف أبو هولي خلال لقائه مساء اليوم، وفداً من مفوضية الشهداء والأسرى والجرحى، بالهيئة القيادية العليا لحركة فتح في قطاع غزة، برئاسة مفوضها، عضو المجلس الثوري، تيسير البرديني، وبحضور مدير إدارة الإعلام والعلاقات العامة بدائرة شؤون اللاجئين، رامي المدهون: أن منظمة التحرير الفلسطينية لن تعترف بمخرجات مؤتمر (وارسو)، مؤكداً على أن مرجعيات عملية السلام، ستبقى قرارات الأمم المتحدة ومبادرة السلام العربية،  كما أقرتها القمة العربية عام 2002 ولن نسمح بتجاوزهما.

ولفت إلى أن القيادة الفلسطينية لن تسمح بالالتفاف على منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني وإن كل المحاولات لتجاوز منظمة التحرير الفلسطينية ستبوء بالفشل، وواهم من يظن أنه سوف يمرر حلولاً للقضية الفلسطينية من وراء ظهرها.

وأكد على أن القيادة الفلسطينية تواجه مرحلة في بالغ الخطورة وتحديات جسام في ظل المؤامرات التي تحاك ضدها بهدف تجاوزها من خلال مؤتمر (وارسو)، علاوة على الحصار المالي وقطع المساعدات الأمريكية في إطار حملة الضغوطات التي تمارس ضدها للقبول بما تطرحه الإدارة الأمريكية، من خلال (صفقة القرن)، التي تستهدف ملفي القدس واللاجئين وإنهاء دور (أونروا) عبر تجفيف مواردها المالية، أو إلغاء تفويضها من خلال حث الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بعدم التصويت لتجديد التفويض الممنوح لها بالقرار302، مشدداً على أن كل هذه المحاولات والمؤامرات، لن تنال من الموقف الثابت والمبدئي للقيادة الفلسطينية المتمسك بالحقوق والثوابت والرافض لـ (صفقة القرن).

وأضاف: أن الحملة المحمومة التي تستهدف الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال، هي جزء من حملة الضغط على القيادة الفلسطينية؛ للقبول بما تطرحه الإدارة الأمريكية، لافتا إلى أن عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم وإطلاق سراح الأسرى والمعتقلين من سجون الاحتلال،  هي من الثوابت الفلسطينية التي ستبقى على سلم أوليات القيادة الفلسطينية، والرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين.

ولفت إلى أن القانون الإسرائيلي بخصم مخصصات الأسرى وعائلات الشهداء، من عائدات الضرائب الفلسطينية، الذي أقره الكنيست، قرصنة إسرائيلية جديدة لسرقة مخصصات الأسرى وعائلات الشهداء وابتزاز للقيادة الفلسطينية، وتأتي في الوقت ذاته في إطار المعركة المفتوحة التي تقودها حكومة الاحتلال الإسرائيلي ضد الأسرى الفلسطينيين.

وأكد على أن رواتب الأسرى وعائلات الشهداء أولوية لدى القيادة الفلسطينية، وأن الرئيس أبو مازن حريص على استمرار دفعها ولن يخضع للابتزاز الإسرائيلي أو الأمريكي.

وبحث اللقاء تعزيز التواصل بين دائرة شؤون اللاجئين ولجانها الشعبية في المخيمات ومفوضية الأسرى والشهداء، بما يخدم قضية الأسرى، من خلال المشاركة في الوقفة الأسبوعية، وعقد لقاءات مفتوحة مع الشرائح الاجتماعية، لمجتمع اللاجئين في المخيمات، كما بحث الاجتماع تحييد الأسرى وعوائلهم من تجاذبات الانقسام.

وأكد أبو هولي، أن كل إمكانات دائرة شؤون اللاجئين، سيتم تسخيرها في دعم قضية الأسرى، إلى جانب قضية اللاجئين، لافتاً إلى أنه سيوعز للجان الشعبية بالحضور والمشاركة الفاعلة والمكثفة في الوقفة الأسبوعية للتضامن مع الأسرى، وفي كافة فعاليات يوم الأسير.

كما اطلع الوفد على تحضيرات إحياء الذكرى 71 للنكبة الفلسطينية، التي تصادف يوم الخامس عشر من أيار/ مايو المقبل وقرار اللجنة التنفيذية، بتوحيد الفعاليات في الوطن والشتات، لافتاً إلى أن برنامج فعاليات النكبة، سيتضمن دعم الأسرى وإبراز قضيتهم.

كما لفت إلى أن قضية الأسرى حاضرة في مؤتمر المشرفين على شؤون الفلسطينيين، الذي يعقد مرتين في العام في العاصمة المصرية في مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، برئاسة دولة فلسطين، الذي يؤكد دوماً في توصياته على دعم قضية الأسرى، ودعم التحرك على المستوى الدولي لإطلاق سراحهم.

من جهته، أكد البرديني على ضرورة تكاتف كل الجهود من أجل دعم الأسرى وتدويل قضيتهم، لافتاً إلى أن قضية الأسرى هي قضية محورية، وأن نصرتها ودعمها هي مسؤولية كافة القوى والفصائل الفلسطينية دون استثناء.

واطلع البرديني أبو هولي، على نشاطات المفوضية وبرامجها في متابعة أسر الشهداء والجرحى والأسرى، وفي دعم الأسرى وتحركها على كافة المستويات؛ لنصرة قضيتهم العادلة لإطلاق سراحهم وفضح الانتهاكات الإسرائيلية وجرائمها بحق الأسرى.





التعليقات