الكشف عن التفاصيل الأولية لحوارات الفصائل في موسكو

الكشف عن التفاصيل الأولية لحوارات الفصائل في موسكو
رام الله - دنيا الوطن
 كشف عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين معتصم حمادة (11/2) تفاصيل جديدة حول حوارات الفصائل الفلسطينية في العاصمة الروسية موسكو.
 
وقال حمادة: إن الجلسة الأولى لحوار الفصائل في العاصمة الروسية موسكو بدأت اليوم، برئاسة نائب وزير الخارجية المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط ميخائيل بوغدانوف، موضحاً أنه جرى الاتفاق على مواصلة الحوار، حيث ستلتقي وفود الفصائل اليوم الثلاثاء، مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف.

ووفقاً لحمادة، فإنه سيتم عقد مؤتمر صحفي في اليوم الثالث (13/2)، حيث سيتم إصدار بيان يدعو لعدم تفاقم الانقسام ووضع حدود لهذه الأزمات المتفاقمة، وتوفير الأجواء الضرورية لتطبيق اتفاقيات المصالحة.

ولفت الى أن النقطة الرئيسية لهذه الجلسات هي إنهاء الانقسام باعتباره العائق أمام إمكانيات تحرك وطني في مجابهة التحالف الأمريكي- الإسرائيلي، ويُعكر الأجواء وما زال يضعف الحالة الفلسطينية.

وأضاف: "يتمحور الحوار حول كيفية العمل على وقف المهاترات والاعتراك الإعلامي والعودةإالى اتفاقي 2011 و2017 لنعمل على البدء بالتطبيق، على يد الإخوة في مصر، الذين يرعون الورقة الفلسطينية بتكليف من جامعة الدول العربية".

ووصلت وفود من عشرة فصائل فلسطينية إلى موسكو؛ للمشاركة في الحوارات التي يستضيفها معهد الاستشراق الروسي التابع لوزارة الخارجية، حيث يمثل حركة حماس القياديان موسى أبو مرزوق، وحسام بدران، فيما يمثل حركة فتح القياديان عزام الأحمد، وروحي فتوح، ويمثل حركة الجهاد القادة محمد الهندي، وعبد العزيز الميناوي، وإحسان عطايا.

أما الجبهة الديمقراطية، فأوضحت، أن الوفد يضم القادة فهد سليمان، ومعتصم حمادة، ونمر شعبان، وعدداً من كوادر الجبهة الناشطين في أوروبا.

وأوضحت في بيان لوسائل الإعلام، أن "الوفد يحمل في جعبته اقتراحات ومبادرات لإنهاء الانقسام وإعادة بناء الوحدة الداخلية، مشيراً إلى أن على جدول أعمال وفدها مباحثات مع أركان الدولة والأحزاب".

وتأتي الزيارة لموسكو، وجلسات الحوار للفصائل في وقت تشهد فيه الساحة الفلسطينية تطورات خطيرة، سواء في قضية زيادة حدة الانقسام الداخلي، ولاسيما بعد قرار حل المجلس التشريعي وإنهاء عمل حكومة التوافق الوطني، أو الحصار على القطاع واستمرار مسيرات العودة منذ أكثر من 46 أسبوعاً.

كما يأتي ذلك في ظل تحركات نشطة يقوم بها مسؤولون أميركيون في المنطقة، ومباحثات في عدد من العواصم العربية قبيل الإعلان عن فحوى (صفقة القرن) الأميركية الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية.

التعليقات