قيادي فلسطيني: الوصول لانتخابات أسهل من الوصول لحكومة وحدة وطنية
خاص دنيا الوطن-هيثم نبهان
أكد عضو المكتب السياسي لحزب الشعب، وجيه أبو ظريفة، اليوم الثلاثاء، أن الخلاف في وجهات النظر بين قوى التجمع الوطني الديمقراطي، لا يدينه، مشدداً أن الخلاف بين قواه كان حول نقطة وحيدة فقط، وهي الانتخابات.
وتحدّث أبو ظريفة في تصريحات لـ "دنيا الوطن" عن مستجدات الأوضاع في الساحة الفلسطينية، خاصة فيما يتعلق بالخلاف الأخير بين حزب الشعب، والتجمع الوطني الديمقراطي، الذي هو جزء منه، وأيضاً فيما يتعلق بالحكومة الفصائلية التي تسعى حركة فتح لتشكيلها، ومؤتمر وارسو و(صفقة القرن)، مشيراً إلى أن الوصول إلى انتخابات أسهل من الوصول إلى حكومة وحدة وطنية في هذا الوقت.
وقال: التجمع الوطني الديمقراطي، يتشكل من فصائل مختلفة، وهذه الفصائل، لديها وجهات نظر مختلفة، لافتاً إلى "أننا لم نصل إلى حالة من الاندماج بين قوى التجمع، ليتم الوصول إلى موقف موحد، وصحيح أنه من الأفضل أن يكون هناك موقف موحد لجميع الفصائل، ولكن وجود نقاط خلاف بين أعضاء التجمع لا يدينه".
وكشف أبو ظريفة، عن أن الخلاف كان حول نقطة واحدة، هو أن "الانتخابات تكون مشروطة بحكومة وحدة وطنية، لذلك نحن ندرك أن الوصول إلى انتخابات أسهل من الوصول إلى حكومة وحدة وطنية، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها الحالة الفلسطينية من انقسام يزداد عمقاً في كافة المجالات، لذلك نريد انتخابات كمقاربة لإنهاء الخلاف، ويمكن الوصول إلى حكومة وحدة وطنية بعد الانتخابات".
وشدّد على أن ربط الانتخابات بحكومة وحدة وطنية، لا تريدها أطراف الانقسام حتى الآن، ولا تعمل من أجلها فهذا يبعد الانتخابات عن التنفيذ، ويبعد المواطن من ممارسة العمل السياسي.
وأكد عضو المكتب السياسي لحزب الشعب، "نحن نقول بشكل واضح أننا نريد انتخابات شاملة لإصلاح بنية النظام السياسي الفلسطيني، على قاعدة النظام النسبي الكامل، وهذا إن وصلنا إليه لا يحب أن يُشترط بالوصول إلى حكومة وحدة وطنية".
وفيما يتعلق بمفاوضات تشكيل الحكومة الفصائلية، قال أبو ظريفة: "نحن بدأنا حواراً مع حركة فتح حول أزمة النظام السياسي الفلسطيني، نحن نرى أن تشكيل حكومة يعدّ جزءاً من الأزمة الكلية التي تعيشها الساحة السياسية الفلسطينية، وبالتالي المعالجات تأتي ضمن معالجات كلية، من ضمنها الحكومة، والانتخابات وتطوير النظام السياسي؛ ليتماشى مع قرار تحويل السلطة إلى مؤسسات الدولة، وتنفيذ قرارات المجلسين والوطني".
وأضاف: "لا نرى أن المسالة فقط في تشكيل الحكومة، ونحن قلنا خلال الاجتماع مع حركة فتح، أن المطلوب فتح حوار جدّي وحقيقي يعالج كل الأزمات، وليس الحكومة، والحوار مع فتح كان بين فصائل سياسية، ليس بين جهات لها علاقة بمفاوضات تشكيل الحكومة".
وأكد أبو ظريفة، أنه من المبكر جداً الحديث عن مشاركة حزب الشعب في الحكومة الفصائلية، "لأننا نفضل أن تكون الحكومة بتوافق وطني وضمن معالجة شاملة، وعندما يتم تكليف رئيس حكومة، حينها نستطيع أن نقول كيف سنتعامل معها أو نشارك أو لا"، لافتاً إلى أن الفرصة قائمة لوضع آلية لإنهاء إشكالية الأزمة السياسية.
وحول مؤتمر وارسو، الذي يبدأ اليوم في بولندا و(صفقة القرن)، قال أبو ظريفة: إن "الصفقة ليست مجرد نصوص، وهي عملية مستمرة ومتواصلة بدأت بقرار الولايات المتحدة الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ومن ثم نقل السفارة لها، وتقليص ميزانية (أونروا) ومحاولة إنهاء قضية اللاجئين، والاعتراف بشرعية الاستيطان".
وأضاف: "بالتالي هذه الصفقة عملياً بدأتها الولايات المتحدة، ولا جدوى من الحديث إذا كان هناك عرض لعملية تسوية أو صفقة سياسية ستؤدي إلى سلام، والإدارة الأمريكية، تقوم بتدمير إمكانية إقامة حل الدولتين، والحديث هنا في مؤتمر وارسو لخلق تحالفات جديدة، إسرائيل جزء منها، ولا يتعلق بحل الصراع بقدر ما يتعلق بوضع تحالفات جديدة تعادي إيران، وتقف مع إسرائيل وتنسق بين العرب.
وأكد عضو المكتب السياسي لحزب الشعب، أن هذا جزء من المخاطر الكبرى التي تواجهها القضية الفلسطينية و"نقول إن هذا المؤتمر وغيره لا يؤدي إلى حلول، وأي حل لا يوجد به الفلسطينيون، لا يمكن أن ينجح".
وحول سهولة تمرير (صفقة القرن)، في حال استمر الانقسام الفلسطيني، قال أبو ظريفة: بكل تأكيد الانقسام واستمراره يصعب الحالة الفلسطينية، في مواجهة (صفقة القرن)، ويؤدي إلى خلل في القدرة الفلسطينية، على تثبيت حق الشعب الفلسطيني لتقرير مصيره، ومن المفترض أن أطراف الانقسام، أصبحوا مدركين بأن استمرار الحالة الفلسطينية الحالية، حينها لن يكون هناك قدرة على مواجهة (صفقة القرن).
أكد عضو المكتب السياسي لحزب الشعب، وجيه أبو ظريفة، اليوم الثلاثاء، أن الخلاف في وجهات النظر بين قوى التجمع الوطني الديمقراطي، لا يدينه، مشدداً أن الخلاف بين قواه كان حول نقطة وحيدة فقط، وهي الانتخابات.
وتحدّث أبو ظريفة في تصريحات لـ "دنيا الوطن" عن مستجدات الأوضاع في الساحة الفلسطينية، خاصة فيما يتعلق بالخلاف الأخير بين حزب الشعب، والتجمع الوطني الديمقراطي، الذي هو جزء منه، وأيضاً فيما يتعلق بالحكومة الفصائلية التي تسعى حركة فتح لتشكيلها، ومؤتمر وارسو و(صفقة القرن)، مشيراً إلى أن الوصول إلى انتخابات أسهل من الوصول إلى حكومة وحدة وطنية في هذا الوقت.
وقال: التجمع الوطني الديمقراطي، يتشكل من فصائل مختلفة، وهذه الفصائل، لديها وجهات نظر مختلفة، لافتاً إلى "أننا لم نصل إلى حالة من الاندماج بين قوى التجمع، ليتم الوصول إلى موقف موحد، وصحيح أنه من الأفضل أن يكون هناك موقف موحد لجميع الفصائل، ولكن وجود نقاط خلاف بين أعضاء التجمع لا يدينه".
وكشف أبو ظريفة، عن أن الخلاف كان حول نقطة واحدة، هو أن "الانتخابات تكون مشروطة بحكومة وحدة وطنية، لذلك نحن ندرك أن الوصول إلى انتخابات أسهل من الوصول إلى حكومة وحدة وطنية، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها الحالة الفلسطينية من انقسام يزداد عمقاً في كافة المجالات، لذلك نريد انتخابات كمقاربة لإنهاء الخلاف، ويمكن الوصول إلى حكومة وحدة وطنية بعد الانتخابات".
وشدّد على أن ربط الانتخابات بحكومة وحدة وطنية، لا تريدها أطراف الانقسام حتى الآن، ولا تعمل من أجلها فهذا يبعد الانتخابات عن التنفيذ، ويبعد المواطن من ممارسة العمل السياسي.
وأكد عضو المكتب السياسي لحزب الشعب، "نحن نقول بشكل واضح أننا نريد انتخابات شاملة لإصلاح بنية النظام السياسي الفلسطيني، على قاعدة النظام النسبي الكامل، وهذا إن وصلنا إليه لا يحب أن يُشترط بالوصول إلى حكومة وحدة وطنية".
وفيما يتعلق بمفاوضات تشكيل الحكومة الفصائلية، قال أبو ظريفة: "نحن بدأنا حواراً مع حركة فتح حول أزمة النظام السياسي الفلسطيني، نحن نرى أن تشكيل حكومة يعدّ جزءاً من الأزمة الكلية التي تعيشها الساحة السياسية الفلسطينية، وبالتالي المعالجات تأتي ضمن معالجات كلية، من ضمنها الحكومة، والانتخابات وتطوير النظام السياسي؛ ليتماشى مع قرار تحويل السلطة إلى مؤسسات الدولة، وتنفيذ قرارات المجلسين والوطني".
وأضاف: "لا نرى أن المسالة فقط في تشكيل الحكومة، ونحن قلنا خلال الاجتماع مع حركة فتح، أن المطلوب فتح حوار جدّي وحقيقي يعالج كل الأزمات، وليس الحكومة، والحوار مع فتح كان بين فصائل سياسية، ليس بين جهات لها علاقة بمفاوضات تشكيل الحكومة".
وأكد أبو ظريفة، أنه من المبكر جداً الحديث عن مشاركة حزب الشعب في الحكومة الفصائلية، "لأننا نفضل أن تكون الحكومة بتوافق وطني وضمن معالجة شاملة، وعندما يتم تكليف رئيس حكومة، حينها نستطيع أن نقول كيف سنتعامل معها أو نشارك أو لا"، لافتاً إلى أن الفرصة قائمة لوضع آلية لإنهاء إشكالية الأزمة السياسية.
وحول مؤتمر وارسو، الذي يبدأ اليوم في بولندا و(صفقة القرن)، قال أبو ظريفة: إن "الصفقة ليست مجرد نصوص، وهي عملية مستمرة ومتواصلة بدأت بقرار الولايات المتحدة الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ومن ثم نقل السفارة لها، وتقليص ميزانية (أونروا) ومحاولة إنهاء قضية اللاجئين، والاعتراف بشرعية الاستيطان".
وأضاف: "بالتالي هذه الصفقة عملياً بدأتها الولايات المتحدة، ولا جدوى من الحديث إذا كان هناك عرض لعملية تسوية أو صفقة سياسية ستؤدي إلى سلام، والإدارة الأمريكية، تقوم بتدمير إمكانية إقامة حل الدولتين، والحديث هنا في مؤتمر وارسو لخلق تحالفات جديدة، إسرائيل جزء منها، ولا يتعلق بحل الصراع بقدر ما يتعلق بوضع تحالفات جديدة تعادي إيران، وتقف مع إسرائيل وتنسق بين العرب.
وأكد عضو المكتب السياسي لحزب الشعب، أن هذا جزء من المخاطر الكبرى التي تواجهها القضية الفلسطينية و"نقول إن هذا المؤتمر وغيره لا يؤدي إلى حلول، وأي حل لا يوجد به الفلسطينيون، لا يمكن أن ينجح".
وحول سهولة تمرير (صفقة القرن)، في حال استمر الانقسام الفلسطيني، قال أبو ظريفة: بكل تأكيد الانقسام واستمراره يصعب الحالة الفلسطينية، في مواجهة (صفقة القرن)، ويؤدي إلى خلل في القدرة الفلسطينية، على تثبيت حق الشعب الفلسطيني لتقرير مصيره، ومن المفترض أن أطراف الانقسام، أصبحوا مدركين بأن استمرار الحالة الفلسطينية الحالية، حينها لن يكون هناك قدرة على مواجهة (صفقة القرن).

التعليقات