مكافآت صحية ومدن صديقة لأصحاب الهمم

رام الله - دنيا الوطن
 فرض التسارع الكبير للتطور التكنولوجي خلال العقود القليلة الماضية جملة من التحديات التي تركزت على مستقبل الإنسان في مختلف المجالات، وأثار نقاشاً عالمياً متصاعدا بشأن آثار التكنولوجيا على صحة الإنسان، فيما تقدم الابتكارات المبنية على التكنولوجيا المتقدمة حلولاً للكثير من التحديات الصحية التي فرضها نمط الحياة الحديث، وتطور وسائل مستقبلية لتعزيز الصحة والارتقاء بجودة حياة الإنسان.

تسخير التكنولوجيا لخدمة الإنسان  

تأثير التكنولوجيا على صحة الأفراد شكل صورة سلبية لأفراد يعانون من السمنة المفرطة وضعف البنية الجسمانية والانعزال خلف شاشات الأجهزة الذكية مثل الهواتف المتحركة وأجهزة التلفاز الذكية، لكن لكل أمر وجهان أو أكثر، فهل هناك جانب إيجابي لهذه الصورة؟ وهل يمكن للتكنولوجيا أن تكون صديقاً للإنسان تساعده في الحفاظ على صحته وتعزيز حركته وتنقله ورفع مستويات لياقته لينعم بالحياة؟

هذا ما عكف على اكتشافه ودراسته خبراء من مؤسستين حكوميتين في كندا وهولندا، وتم التعريف بابتكاراتهما لخدمة الإنسان في ابتكارات الحكومات الخلّاقة ضمن فعاليات القمة العالمية للحكومات في دورتها السابعة.