غوايدو: نسعى الآن لتطبيع العلاقات ما بين فنزويلا وإسرائيل
رام الله - دنيا الوطن
أكد خوان غوايدو، رئيس البرلمان الفنزويلي، الذي نصب نفسه رئيساً للبلاد، أنه يريد تطبيع العلاقات مع إسرائيل، بعد سنوات من القطيعة، بسبب موقف رؤساء فنزويلا من إسرائيل، واعتبارها امتداداً للمشروع الصهيوني الأمريكي الرأسمالي.
وفي مقابلة مع صحيفة (يسرائيل هيوم)، قال غوايدو: "لقد بدأنا العمل على تجديد العلاقات مع إسرائيل، ويسعدني أن أعلن أن عملية تثبيت العلاقات مع تل أبيب جارية في الوقت الحالي".
وأضاف، "هذا مهم جداً بالنسبة لنا، أولاً سنجدد العلاقة ثم سنعلن تعيين سفير في إسرائيل، كما نفكر في أن تكون السفارة في القدس، ونأمل بشدة أن يأتي إلينا سفير من إسرائيل"، وفق تعبيره.
يذكر، أن السلطة الفلسطينية، وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، أعلنت تأييدها لنظام الحكم الحالي في فنزويلا، برئاسة الرئيس الحالي نيكولاس مادورو.
يشار إلى أن الرئيس الأمريكي، قد اعترف مؤخرًا بـ"غوايدو" رئيسًا لفنزيلا، طاعنًا في الوقت ذاته بشرعية، الرئيس الحالي مادورو، فيما قامت دول أوروبية بعد ذلك، بالسير على خطى ترامب، من خلال الاعتراف بغوايدو رئيسًا، مع مطالبات باجراء انتخابات مُبكرة في فنزويلا، الأمر الذي رفضته روسيا، المؤيدة للرئيس الحالي مادورو، معتبرة أن ذلك تدخل في شؤون فنزويلا، ويمثل انقلابًا على نظام الحكم.
أكد خوان غوايدو، رئيس البرلمان الفنزويلي، الذي نصب نفسه رئيساً للبلاد، أنه يريد تطبيع العلاقات مع إسرائيل، بعد سنوات من القطيعة، بسبب موقف رؤساء فنزويلا من إسرائيل، واعتبارها امتداداً للمشروع الصهيوني الأمريكي الرأسمالي.
وفي مقابلة مع صحيفة (يسرائيل هيوم)، قال غوايدو: "لقد بدأنا العمل على تجديد العلاقات مع إسرائيل، ويسعدني أن أعلن أن عملية تثبيت العلاقات مع تل أبيب جارية في الوقت الحالي".
وأضاف، "هذا مهم جداً بالنسبة لنا، أولاً سنجدد العلاقة ثم سنعلن تعيين سفير في إسرائيل، كما نفكر في أن تكون السفارة في القدس، ونأمل بشدة أن يأتي إلينا سفير من إسرائيل"، وفق تعبيره.
يذكر، أن السلطة الفلسطينية، وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، أعلنت تأييدها لنظام الحكم الحالي في فنزويلا، برئاسة الرئيس الحالي نيكولاس مادورو.
يشار إلى أن الرئيس الأمريكي، قد اعترف مؤخرًا بـ"غوايدو" رئيسًا لفنزيلا، طاعنًا في الوقت ذاته بشرعية، الرئيس الحالي مادورو، فيما قامت دول أوروبية بعد ذلك، بالسير على خطى ترامب، من خلال الاعتراف بغوايدو رئيسًا، مع مطالبات باجراء انتخابات مُبكرة في فنزويلا، الأمر الذي رفضته روسيا، المؤيدة للرئيس الحالي مادورو، معتبرة أن ذلك تدخل في شؤون فنزويلا، ويمثل انقلابًا على نظام الحكم.

التعليقات