وساطة أُممية لإنهاء الأزمة في فنزويلا

وساطة أُممية لإنهاء الأزمة في فنزويلا
صورة أرشيفية
رام الله - دنيا الوطن
تواصل الحراك الأممي للوساطة بين الحكومة والمعارضة في فنزويلا، بهدف إنهاء الأزمة التي تجتاح البلاد، حيث جدد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، عرضه تقديم المساعدة للعمل على إنهاء الأزمة.

جاء ذلك، وفق ما أورد موقع (عرب 48)، خلال محادثات مع وزير الخارجية الفنزويلي، فيما أجرى وزير الداخلية الإيطالي اليميني المتطرف ماتيو سالفيني، محادثة هاتفية مع زعيم المعارضة الفنزويلي خوان غوايدو، وذلك إثر لقائه وفداً من المعارضة الفنزويلية، بحسب ما أعلن المتحدث باسمه.

والتقى الأمين العام للأمم المتحدة غوتيريش، وزير خارجية فنزويلا خورخي أرياسا في نيويورك، بطلب من كراكاس، مع اشتداد المواجهة بين الرئيس نيكولاس مادورو، وزعيم المعارضة خوان غوايدو.

ودعت الأمم المتحدة لإجراء مفاوضات سياسية جادة بين الجانبين لمنع انزلاق هذا البلد الأميركي الجنوبي إلى العنف.

وقال المتحدث باسم الأمين العام ستيفان دوجاريك "أكد الأمين العام مجدداً بأن عرضه تقديم المساعدة للطرفين لا يزال قائماً، وذلك من أجل إجراء محادثات جادة للمساعدة في إخراج البلاد من المواجهة الحالية لفائدة الشعب الفنزويلي".

وقال دبلوماسيون في الأمم المتحدة، إن حكومة مادورو مستعدة لإجراء محادثات، ولكن لم يتضح بعد ما إذا كانت غوايدو سيقبل بدور أممي.

في المقابل، قال المتحدث باسم الداخلية الإيطالية: إن سالفيني الذي يشغل أيضاً منصب نائب رئيس الوزراء، أجرى محادثة "ودية" مع غوايدو أعرب خلالها عن "دعمه الكامل" لإجراء انتخابات حرة، ليوضح لاحقاً أن الانتخابات يجب أن تجرى "في أسرع وقت ممكن".

التعليقات