جيرارد بيكر: الذكاء الاصطناعي لا يمدنا بالحقيقة الكاملة أو الموضوعية

رام الله - دنيا الوطن
تباينت آراء المشاركين في جلسات محور "الأخبار والاتجاهات العالمية" ضمن فعاليات القمة العالمية للحكومات، حول مستقبل الذكاء الاصطناعي رغم التسليم بدوره في رسم المشهد الإعلامي من خلال قدرته على تجميع وتحليل كم هائل من المعلومات وتحري الدقة والموضوعية والابتعاد عن التحيز في تناول الأخبار.

وخلص المشاركون إلى أن الذكاء الاصطناعي يلعب دوراً مساعداً في تطور المشهد الإعلامي من خلال منح الإعلاميين سرعة أكبر في البحث والتدقيق بما يمكنهم من القيام بوظيفتهم بشكل أفضل، إلا أن الطريق لا يزال طويلاً قبل أن يحل الذكاء الاصطناعي محل الانسان في المجال الإعلامي.

إعلام المستقبل

وتوقع ناثانيل بارلينغ الشريك المؤسس ورئيس تحرير شبكة "نو وير" الإخبارية، في جلسة "إعلام المستقبل.. بين التكنولوجيا والبشر" أن تؤدي أنظمة الذكاء الاصطناعي دور المحرر في صياغة معظم الأخبار اليومية خلال السنوات الخمس المقبلة، مشيراً إلى أن هذه الأنظمة سيخفض تكاليف إنتاج المحتوى الإعلامي ويرفع نسبة انتشار الأخبار ذات الجودة والقيمة العالية.

ولفت إلى أن الصحافة والاعلام يحركان العالم وهما القطاعان الأكثر تطوراً تقنياً بعد الطب في العالم، مضيفاً أن أتمتة القطاع الإعلامي أمر حتمي في المستقبل، ولابد من الاستعانة بأدوات الذكاء الاصطناعي لتصل وسائل الإعلام إلى طرح يتسم بالدقة وعمق التحليل ويبتعد عن التحيز، خصوصاً أن الجمهور يتطلع إلى الحصول على معلومات موثوقة.

محاربة الأخبار الكاذبة

وأكد بارليدي أن الذكاء الاصطناعي سيفتح الباب على عصر ذهبي جديد من العمل الصحافي، من خلال قدرته على تحليل البيانات ومراجعة وتدقيق آلاف مصادر المعلومات، والتصدي للأخبار الكاذبة والملفقة.

وحول قدرة الذكاء الاصطناعي على توفير محتوى إعلامي يحمل الشعور الإنساني، قال بارليدي إن أمام تقنيات الذكاء الاصطناعي طريق طويل وخبرات متعددة ينبغي اكتسابها قبل الوصول إلى تلك المرحلة.