عمار النعيمي يطلع على "ابتكارات الحكومات الخلاقة"
رام الله - دنيا الوطن
زار عمار بن حميد النعيمي، ولي عهد عجمان "ابتكارات الحكومات الخلاقة" التي تنظم ضمن فعاليات الدورة السابعة من القمة العالمية للحكومات، حيث اطلع سموّه على التجارب الابتكارية الـ9 التي تمثل حلولاً للتحديات التي تواجه الدول.
وكان محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" افتتح "ابتكارات الحكومات الخلاقة" التي تنظم للعام الرابع على التوالي تحت شعار "إرادتك تصنع التغيير"، مع انطلاق أعمال القمة.
واستمع عمار بن حميد النعيمي إلى شرح مفصّل من فريق عمل مركز محمد بن راشد آل مكتوم للابتكار الحكومي، عن أبرز التجارب المبتكرة التي اختارها المركز من مجموعة كبيرة من التجارب الحكومية من مختلف دول العالم، وتجسّد أهداف القمة العالمية للحكومات في تبني الابتكار ركيزة أساسية في تطوير العمل الحكومي حول العالم بما يضمن تحسين جودة حياة الأفراد.
وأشاد بالمستوى المتميز التي وصلت إليه "ابتكارات الحكومات الخلاقة"، والإنجازات العالمية التي تعرضها ليطلع حضور القمة على أبرز هذه الابتكارات، وإمكانية تطبيقها وتحفيز المواهب وتمكينها من توظيف التكنولوجيا والبيانات الضخمة في خدمة الإنسان، وأشاد بالكوادر الوطنية التي تعمل على تطوير عمل "ابتكارات الحكومات الخلاقة" وخدمة زوّارها.
كما تعرف على التجارب التي تم استضافتها من 9 دول وهي الصين وفنلندا وألمانيا وإندونيسيا وكندا وسنغافورة وباكستان وسويسرا وهولندا، وتمثل حلولاً لتحديات إدماج اللاجئين، والزراعة والصحة والاستفادة من الثورة الرقمية وأمن البيانات وغيرها.
زار عمار بن حميد النعيمي، ولي عهد عجمان "ابتكارات الحكومات الخلاقة" التي تنظم ضمن فعاليات الدورة السابعة من القمة العالمية للحكومات، حيث اطلع سموّه على التجارب الابتكارية الـ9 التي تمثل حلولاً للتحديات التي تواجه الدول.
وكان محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" افتتح "ابتكارات الحكومات الخلاقة" التي تنظم للعام الرابع على التوالي تحت شعار "إرادتك تصنع التغيير"، مع انطلاق أعمال القمة.
واستمع عمار بن حميد النعيمي إلى شرح مفصّل من فريق عمل مركز محمد بن راشد آل مكتوم للابتكار الحكومي، عن أبرز التجارب المبتكرة التي اختارها المركز من مجموعة كبيرة من التجارب الحكومية من مختلف دول العالم، وتجسّد أهداف القمة العالمية للحكومات في تبني الابتكار ركيزة أساسية في تطوير العمل الحكومي حول العالم بما يضمن تحسين جودة حياة الأفراد.
وأشاد بالمستوى المتميز التي وصلت إليه "ابتكارات الحكومات الخلاقة"، والإنجازات العالمية التي تعرضها ليطلع حضور القمة على أبرز هذه الابتكارات، وإمكانية تطبيقها وتحفيز المواهب وتمكينها من توظيف التكنولوجيا والبيانات الضخمة في خدمة الإنسان، وأشاد بالكوادر الوطنية التي تعمل على تطوير عمل "ابتكارات الحكومات الخلاقة" وخدمة زوّارها.
كما تعرف على التجارب التي تم استضافتها من 9 دول وهي الصين وفنلندا وألمانيا وإندونيسيا وكندا وسنغافورة وباكستان وسويسرا وهولندا، وتمثل حلولاً لتحديات إدماج اللاجئين، والزراعة والصحة والاستفادة من الثورة الرقمية وأمن البيانات وغيرها.
