عساف: "الهيئة" نجحت في منع تسريب العقارات لليهود بنسبة 95%

عساف: "الهيئة" نجحت في منع تسريب العقارات لليهود بنسبة 95%
رام الله - دنيا الوطن
قال الوزير وليد عساف، رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان: "إن الهيئة نجحت في منع تسريب العقارات لليهود بنسبة 95%، وإن الخمسة بالمئة المتبقية سربت بوثائق ووكالات مزورة، كما حالت الهيئة خلال السنوات الأربع الأخيرة دون بيع 70 ألف دونم لليهود، وإبطال خمس صفقات بيع عقارات في مناطق مختلفة من الأراضي الفلسطينية".

وأضاف خلال ندوة "الاستيطان وأثره على المستقبل السياسي للقضية الفلسطينية"، التي أقامتها لجنة فلسطين في نقابة المحامين الأردنيين في العاصمة الأردنية عمّان، اليوم الاثنين: "إن الهيئة رفعت عدداً من القضايا على المزورين"، بحسب ما جاء على موقع وكالة (وفا).

وأشار إلى أن سلطات الاحتلال، عمدت إلى ترخيص نحو 600 شركة عقارات لشراء الأراضي من مالكيها، وإن بعض تلك الشركات اختفت بعد أن وقع ضحيتها عدد من المالكين بعد تضليلهم.

وأشاد بتعاون الجهات الرسمية في المملكة الأردنية الهاشمية، وكذلك نقابة المحامين الأردنيين في الحد من محاولات بيع العقارات.

وبين أن الهيئة تتعامل سنوياً مع ألفي قضية دفاع عن الأراضي والعقارات، وأن 20 محامياً يعملون لديها على كشف عمليات تزوير الوثائق والوكالات.

ودعا إلى عقد جلسة خاصة مع نقابة المحامين لمناقشة آلية وضع حد لمحاولة البعض الحصول على وكالات بصفتهم كتاب عدل، حتى يقوموا بدور الوسيط في بيع العقارات.

من جانبه، قال نقيب المحامين الأردنيين مازن رشيدات: إن طريق المزورين، والسعي لبيع العقارات لليهود مقطوعة ومسدودة في نقابة المحامين، التي ترفض التصديق على أي وكالة خارجية مالم يكن المحامي مسجلا في النقابة.

وأكد رشيدات دعم النقابة للجهود الكبيرة التي تقوم بها "الهيئة" لمنع تسريب العقارات.

وقال رشيدات: إن القضية الفلسطينية، ستبقى القضية المركزية، وألا بديل عن فلسطين من البحر إلى النهر وعاصمتها القدس، وأن هذا هو موقف النقابات المهنية والاحزاب القومية واليسارية.

وأضاف أن السرطان الاستيطاني، يهدف إلى تفريغ مدينة القدس من أي وجود عربي أو مسيحي، وإن صمود الشعب الفلسطيني في القدس، هو العنوان الرئيسي لمنع التغول والاستيطان، وهو الأمر الذي يجب أن يقابله دعم عربي.

وأشار رشيدات إلى أن وفداً من النقابة سيتوجه إلى فلسطين الشهر المقبل.

من جهته، قال النائب مصطفى ياغي، آن الأوان أن نطور أدوات مقاومة الاحتلال الإسرائيلي الذي يرفض الانصياع لقرارات الشرعية الدولية، ويستمر بانتهاكاته بحق الأرض والإنسان الفلسطيني.

التعليقات