عاجل

  • ترمب لرويترز: لن يتم منح أي أموال في إطار اتفاق محتمل مع إيران

  • ترمب لرويترز: سنعمل مع إيران على استعادة اليورانيوم المخصب لديها ونقله إلى الولايات المتحدة

  • ترمب لرويترز: الولايات المتحدة ستبقي الحصار على مضيق هرمز قائما حتى يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: الجيش يواصل العمل حتى خط الصواريخ المضادة للدروع بالتنسيق مع القيادة السياسية

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: سلاح الجو لن يكون قادرا على مواصلة الهجمات دون قيود في بيروت

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: لم يتم إبلاغ الجيش بقرار ترمب وقف إطلاق النار وهو يستعد لتداعيات ذلك

  • وزير الدفاع اللبناني: الجيش كان وسيبقى الركيزة الأساسية في حماية الوطن وصون كرامة أبنائه

  • رويترز عن مسؤول إيراني: مرور السفن في مضيق هرمز يجب أن يكون ضمن ممرات نعتبرها آمنة

  • رويترز عن مسؤول أميركي:واشنطن لم توافق على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران وهناك تواصل مستمر للتوصل لاتفاق

قَبَلَّتْ أطرافه قبل وبعد الجريمة.. عراقية مواليد 2000 قتلت زوجها وتصورت مع جثته

قَبَلَّتْ أطرافه قبل وبعد الجريمة.. عراقية مواليد 2000 قتلت زوجها وتصورت مع جثته
مشهد من الفيديو
خاص دنيا الوطن
لم تبلغ العراقية فاطمة ابراهيم عمر الـ 18 عاماً بعد، ووجدت نفسها قد أُجبرت على ترك مقاعد الدراسة بعد وصولها الصف الرابع الإعدادي، لتتزوج محمد رغماً عن اعتراض بعض أفراد عائلتها.

عاشت فاطمة حياة خالية من المشاكل مع زوجها في منزل عائلته في محافظة الكركوك، لكن المشاكل عرفت طريقها إليهم بعد شهر فقط، فاضطروا للخروج والاستقلال وحدهم.

استمر زواج فاطمة ومحمد لمدة عام و 10 أشهر فقط، تخللت بمعاناتها من خيانة زوجها التي اكتشفتها صدفة عبر رسالة "فايبر" على هاتفه، عدا عن إدمانه للمخدرات، وعمله فيها.

علم محمد زوجته استخدام السلاح، حتى تُقاوم الشرطة إذا ما داهمته أثناء عمله في المخدرات، لكنه لم يتخيل أن فاطمة ستقتله بهذا السلاح بعدما فاض بها الكيل من سلوك زوجها الذي وصل إلى درجة تعنيفها وتعذيبها.

ونشر برنامج "خط أحمر" على فضائية السومرية المحلية مشاهد من تمثيل فاطمة لجريمتها التي بدأت فجراً حين نام زوجها وبجانبه المسدس.


تقول فاطمة: "كان هناك صوت في رأسي يقول لي اقتيله اقتليه".

وأضافت: "قبل أن أقتله، نظرت إلى وجهه وتذكرت خيانته، ثم نظرت إليه مرة أخرى وسألت نفسي، هل أستحق ذلك".

واستطردت فاطمة حديثها: "حاولت غسل وجهي وأن أذكر الله وأنسى، لكن الفكرة ضلت برأسي، استلقيت بجانبه وقبلت يديه وقدميه وقلت له سامحني".

وسحبت فاطمة المسدس بيد، وبالأخرى أغلقت أذنيها لتجنب سماع الطلقة المدوية، وبدأت تتذكر خياناته، وإدمانه، ثم قالت "بسم الله" وأطلقت الرصاصة في رأسه من الخلف، وخرجت من المُقدمة.

وتصف فاطمة ما حدث بعدها: "بقي يتنفس لمدة ساعة وربع، ثم مات، استشعرت جسده ووجدته بارداً فقمت بتغطيته وتقبيل يديه وقدميه، والتقطت سيلفي مع جثته".


ورغم أنها قاصر، حُكم على فاطمة بالسجن المؤبد.


شاهد تمثيل فاطمة للجريمة:


 


التعليقات