خلف: غزة برميل بارود يُوشك على الانفجار ومسيرات العودة ستشهد زخماً حقيقياً
خاص دنيا الوطن-هيثم نبهان
أكد المتحدث باسم حركة (الأحرار)، ياسر خلف، أنه لا جديد حول ملف التفاهمات مع الاحتلال الإسرائيلي، مشدداً على أن قطاع غزة برميل بارود، يوشك على الانفجار في وجهه.
وأضاف في تصريحات لـ "دنيا الوطن": أن نقاشاً متواصلاً يجري في الهيئة الوطنية لمسيرات العودة وكسر الحصار، حول استمرار تنصل الاحتلال من التفاهمات، وأن ذلك سيدفع الفصائل للتفكير بشكل جدّي لإعادة الأدوات، ولذلك شهدت الليلة الماضية انتشار وحدة الإرباك الليلي للعمل.
وقال خلف: إن الفصائل الفلسطينية بقطاع غزة، في حالة احتقا، جراء استغلال الاحتلال لمسيرات العودة والمنحة القطرية في الحملة الانتخابية الإسرائيلية، مشيراً إلى أن مصر تتدخل حتى لا تتجه الأوضاع إلى التصعيد، باعتبارها راعية الاتفاق.
وأعرب عن أمله بأن يتدخل الراعي المصري، بمزيد من الضغط على الاحتلال، لأن غزة تمثل برميل بارود يوشك على الانفجار بوجه الاحتلال، ومسيرات العودة لن تأخذ إلا الطابع السلمي.
وشدد خلف على أن الأمم المتحدة، يجب أن تتدخل في هذا الأمر، لأن من يريد الهدوء في القطاع، عليه أن يصغط على الاحتلال للالتزام باتفاق التفاهمات.
وتابع: من يتحدث عن عدم وجود إنجازات لمسيرات العودة، فليراجع نفسه، فقد حققت إنجازات كبيرة، فهي أعادت القضية الفلسطينية إلى الواجهة، والآن العالم أجمع يرسل وفوداً إلى غزة، بفعل هذه المسيرات.
وأكد المتحدث باسم حركة (الأحرار) أنه "عندما تم التوافق على تفاهمات التهدئة، كانت هناك شروط واضحة للفصائل، وهي إنشاء ممر مائي، وتوسيع مساحة الصيد، 20 ميلاً، والتخفيف من معاناة شعبنا، وإدخال المنحة القطرية، حيث دخلت شهرين، ولمس المواطن تحسناً".
واستدرك: "لكن بعد ذلك اصطدمنا بعقلية الاحتلال، وهو الذي يتحمل مسؤولية استمرار معاناة شعبنا، ولن نسمح للاحتلال أن يتمادى، ويشدد الحصار، ومن يدفع المواطن الفلسطيني لفقدان الأمل، عليه أن يتحمل المسؤولية".
وأكد خلف، أن مسيرات العودة ستشهد زخماً حقيقياً على كل المستويات، وهناك تقييم واضح، وأفكار جدية تطرح ولا تزال تناقش في أروقة الهيئة في كيفة التعامل مع الاحتلال خلال الفترة المقبلة.
أكد المتحدث باسم حركة (الأحرار)، ياسر خلف، أنه لا جديد حول ملف التفاهمات مع الاحتلال الإسرائيلي، مشدداً على أن قطاع غزة برميل بارود، يوشك على الانفجار في وجهه.
وأضاف في تصريحات لـ "دنيا الوطن": أن نقاشاً متواصلاً يجري في الهيئة الوطنية لمسيرات العودة وكسر الحصار، حول استمرار تنصل الاحتلال من التفاهمات، وأن ذلك سيدفع الفصائل للتفكير بشكل جدّي لإعادة الأدوات، ولذلك شهدت الليلة الماضية انتشار وحدة الإرباك الليلي للعمل.
وقال خلف: إن الفصائل الفلسطينية بقطاع غزة، في حالة احتقا، جراء استغلال الاحتلال لمسيرات العودة والمنحة القطرية في الحملة الانتخابية الإسرائيلية، مشيراً إلى أن مصر تتدخل حتى لا تتجه الأوضاع إلى التصعيد، باعتبارها راعية الاتفاق.
وأعرب عن أمله بأن يتدخل الراعي المصري، بمزيد من الضغط على الاحتلال، لأن غزة تمثل برميل بارود يوشك على الانفجار بوجه الاحتلال، ومسيرات العودة لن تأخذ إلا الطابع السلمي.
وشدد خلف على أن الأمم المتحدة، يجب أن تتدخل في هذا الأمر، لأن من يريد الهدوء في القطاع، عليه أن يصغط على الاحتلال للالتزام باتفاق التفاهمات.
وتابع: من يتحدث عن عدم وجود إنجازات لمسيرات العودة، فليراجع نفسه، فقد حققت إنجازات كبيرة، فهي أعادت القضية الفلسطينية إلى الواجهة، والآن العالم أجمع يرسل وفوداً إلى غزة، بفعل هذه المسيرات.
وأكد المتحدث باسم حركة (الأحرار) أنه "عندما تم التوافق على تفاهمات التهدئة، كانت هناك شروط واضحة للفصائل، وهي إنشاء ممر مائي، وتوسيع مساحة الصيد، 20 ميلاً، والتخفيف من معاناة شعبنا، وإدخال المنحة القطرية، حيث دخلت شهرين، ولمس المواطن تحسناً".
واستدرك: "لكن بعد ذلك اصطدمنا بعقلية الاحتلال، وهو الذي يتحمل مسؤولية استمرار معاناة شعبنا، ولن نسمح للاحتلال أن يتمادى، ويشدد الحصار، ومن يدفع المواطن الفلسطيني لفقدان الأمل، عليه أن يتحمل المسؤولية".
وأكد خلف، أن مسيرات العودة ستشهد زخماً حقيقياً على كل المستويات، وهناك تقييم واضح، وأفكار جدية تطرح ولا تزال تناقش في أروقة الهيئة في كيفة التعامل مع الاحتلال خلال الفترة المقبلة.

التعليقات