عاجل

  • وزراء الشباب والرياضة العرب يعتمدون مدينة القدس عاصمة للشباب العربي 2023

  • الرئيس المصري: قمة الترويكا الإفريقية تهدف إلى التوصل لحلول سياسية تعيد الاستقرار إلى ليبيا

  • السيسي يدعو إلى تمكين المؤسسات الوطنية وقوات الجيش الليبي من القضاء على الإرهاب

جبهة النضال الشعبي بطولكرم تنعى عميد النقاد والأدباء الفلسطينيين الأستاذ صبحي شحروري

جبهة النضال الشعبي بطولكرم تنعى عميد النقاد والأدباء الفلسطينيين الأستاذ صبحي شحروري
رام الله - دنيا الوطن
تنعى جبهة النضال الشعبي الفلسطيني في محافظة طولكرم بكل مشاعر الحزن والأسى رحيل الكاتب القاص والناقد الكبير الأستاذ صبحي شحروري ، عميد النقاد والأدباء العرب والفلسطينيين ، الذي توفي مساء أمس في مدينة طولكرم بعد حياة حافلة بالنضال والعمل الوطني والثقافي والإنساني .

وقالت الجبهة أن رحيل الكاتب الكبير شحروري يشكل خسارة جسيمة للحركة الوطنية والثقافية الفلسطينية ، برحيله نخسر كاتباً مختلفاً ومتميزاً ، امتلك على الدوام صوته الخاص وأدواته السردية والنقدية وامتلك لغته المدهشة والعميقة ، ينحت صخرة إبداعه بصمت وتأن ، وأفنى حياته منتجاً للأدب وناقداً حصيفاً واستثنائياً وصاحب تجربة كبيرة في حركة النقد المواكبة للإنتاج الأدبي الشعري والنثري عربياً وفلسطينياً ومساهماً فاعلاً في النشاط الثقافي والفكري ، حيث أنتج عشرات المؤلفات المتميزة والتي أسهمت إسهاماً كبيراً في رفعة شان وقيمة الأدب الفلسطيني وخاصة وانه كان ناقداً جريئاً ولا يجامل أحد فيما يتعلق بالقيمة الفنية والأدبية وكان حريصاً على دعم وتشجيع التجارب الجديدة والواعدة وتقديم النصح والملاحظات القيمة لها لتصقل تجاربها وتمضي في دروب الإبداع الجاد والحقيقي .

وقال الشاعر محمد علوش ، عضو اللجنة المركزية إننا برحيل صبحي الشحروري سنفتقد نجماً من نجوم الأدب الفلسطيني ، وسنفتقد ناقداً حقيقياً أسهم بشكل لافت في بناء أسس وجذور النقد الفلسطيني الحديث ، ونفتقد صوتاً ثقافياً جاداً لعب دوراً مباشراً في تعزيز العلاقات الثقافية والأدبية مع أدباء وشعراء فلسطين في الداخل الفلسطيني وكذلك في تأسيس اتحاد الكتاب بما امتاز به من خبرة وتجربة منذ مرحلة " مجلة الأفق الجديد " في الخمسينيات حتى آخر أيامه ، فقد حرص على المشاركة في النشاط الثقافي وامتلك قدرات كبيرة على جذب المهتمين كونه من النقاد عميقي التجربة والخبرة والمعرفة بأصول النقد .

وأضاف علوش : إننا نفتقد العم أبو نضال الذي يرحل بصمت تاركاً لنا إرثاً معرفياً وثقافياً كبيراً ومجموعة كبيرة من الكتب والمخطوطات التي تطلب حمايتها وصونها وإعادة طباعتها لتكون في متناول القارئ والدارس باعتبارها من أهم ما أنتج خلال العقود الماضية .