أعضاء الكنيست يعملون على ضم ليفني وباراك

أعضاء الكنيست يعملون على ضم ليفني وباراك
رام الله - دنيا الوطن
أكدت صحيفة (هآرتس)، أن حزب العمل سينتخب قائمته للكنيست اليوم، وسط مخاوف من انخفاض نسبة الناخبين في ضوء الاستطلاعات التي تتنبأ بانخفاض غير مسبوق لقوة الحزب في الانتخابات.

وقالت الصحيفة: إنه بعد مرور عشرة أيام، سيُطلب من الحزب إبلاغ لجنة الانتخابات بما إذا كان سيخوض الانتخابات لوحده أو يتحالف مع حزب آخر، والى جانب إمكانية التحالف مع (ميرتس)، يحاول أعضاء الكنيست في الحزب تعزيز إعادة التحالف مع رئيسة الحركة تسيبي ليفني، ورئيس حزب العمل السابق إيهود باراك، في محاولة لجعل القائمة أكثر جاذبية ورفع عدد المقاعد التي تحصل عليها حالياً، في استطلاعات الرأي.

وقال مصدر مشارك في المبادرة: إنه لا يستبعد إمكانية انضمام ليفني وباراك، لكنه قال إنه من السابق لأوانه تقييم فرص التحرك الذي لن يتم بحثه بعمق إلا بعد الانتخابات الداخلية للحزب.

وذكر عضو في الكنيست: "إذا لم يكن هناك تحالف كبير مع غانتس أو ميرتس، فعلينا إنشاء تحالفات أخرى، على سبيل المثال، مع ليفني وبراك". وقال: "إن حزب العمال على حافة هزيمة تاريخية، ويمكن لهذه الأسماء أن تضيف بعض المقاعد وتساعدنا على الصعود".

وقد استعاد الحزب بعض اللون على خديه، أمس الأول، في ضوء تكهن استطلاع جديد نشرته قناة الأخبار، بحصوله على سبعة مقاعد، وهذا بعد استطلاعات الأسبوع الماضي التي أعطت الحزب أربعة أو خمسة مقاعد فقط، واعتبرته يقترب بشدة من خطر عدم اجتياز نسبة الحسم.

ووفقًا للاستطلاع الذي تم نشره أمس الأول، فإنه في حالة التحالف بين غانتس ولبيد ورئيس الأركان السابق غابي أشكنازي، فإن عدد ممثلي حزب العمل في الكنيست سينكمش إلى 5، وقال مقربون من آفي غباي: "نحن لسنا خائفين على مستقبل الحزب، من الواضح لنا أنه سيكون في الكنيست القادمة، وكذلك الأمر بالنسبة إلى ميرتس".

وقال عضو الكنيست في حزب (العمل)، لصحيفة (هآرتس) إن حزبه الآن في "فخ إعلامي" في كل ما يتعلق بالحملة الانتخابية، وحسب رأيه "نحن لا ننجح في خلق صورة تجذب الناخبين. عندما يعرض حزب العمل نفسه كبديل يساري لغانتس، تقوم ميرتس بعمل ذلك بشكل أفضل منا، ويسأل الناخبون أنفسهم عن سبب اختيار العمل بالذات؛ وعندما يضع حزب العمال نفسه كحزب مركز، فإنه ليس من الواضح للناخب لماذا يدعمنا، بدلاً من دعم غانتس أو لبيد".

وقدر مصدر مقرب من غباي أن الحزب لن ينضم إلى ميرتس رغم الانشغال الواسع في وسائل الإعلام في هذا الموضوع في الأيام الأخيرة، وقال المصدر "غباي يعارض التحالف مع ميرتس موضوعيا وأيديولوجيا. غباي يشعر بالانزعاج من حقيقة أن وسائل الإعلام تشجع هذه الخطوة، وهذا يمكن أن يزيد من الإضرار بصورة حزب العمل".

ويعلق غباي آماله على القائمة التي سيتم اختيارها، والتي يقدر المقربون منه أنها ستشمل ايتسيك شمولي وستاف شفير وشيلي يحيموفيتش وعمير بيرتس وعمر بارليف وميراف ميخائيلي.

 وقال ناشط بارز في الحزب "الناخبون ليسوا متحمسين للخروج والانتخاب، لأنه في حالة دخول خمسة أو سبعة من أعضاء الكنيست فقط، فمن الواضح من سيكونون. نسبة التصويت المنخفضة ستعزز النواب الذين يعتمدون على حملات تجنيد المنتسبين للحزب والناشطين السياسيين، ويمكن أن يضعف أولئك الذين يعتمدون على المصوتين".

التعليقات