قيادي بـ "الشعبية": الحكومة المقبلة ستكون فتحاوية ولن نشارك بتعميق الانقسام
خاص دنيا الوطن-هيثم نبهان
قالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، اليوم السبت: إن الحكومة الفصائلية المقبلة، التي تسعى السلطة الفلسطينية لتشكيلها، هي حكومة فتحاوية، ستؤدي إلى تشكيل حكومة موازية في غزة، بالتالي ستعمق الانقسام.
وتحدّث عضو المكتب السياسي للجبهة، أبو علي حسن في تصريحات لـ "دنيا الوطن، عن مستجدات الأوضاع على الساحة الفلسطينية، بالإضافة إلى حوارات موسكو، المقررة منتصف الشهر الجاري، بين الفصائل الفلسطينية، فيما يتعلق بملف الانقسام.
وقال أبو علي: "نحن أعلنّا موقفنا بوضوح شديد جداً، أننّا لن نُشارك في حكومة فصائلية، دعت إليها حركة فتح، والرئيس أبو مازن، لأن ذلك سيؤدي إلى تشكيل حماس حكومة أيضاً، وبالتالي لن نشارك في تعميق الانقسام".
وتساءل: "هذه الحكومة في حال تشكّلت، هل تستطيع أن تؤدي دورها ومهامها في قطاع غزة، ما دامت حماس ترفض هذه الحكومة، وإذا رفضت حماس، كيف يمكن لقطاع غزة أن يُتابع من قبل حكومة غير معترف بها؟".
وأضاف: "على الجانب الآخر، نحن نريد حكومة وحدة وطنية للكل الفلسطيني، وليس في الضفة وغزة، لأن إنهاء الانقسام، أولوية على تشكيل أي حكومة، يقول البعض نريد من الحكومة، أن تتابع شؤون المجتمع الفلسطيني، في حين أن هذه الحكومة المشكلة الآن قائمة".
وقال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية: ما الذي يمكن أن تفعله حكومة جديدة فصائلية، خاصة في ظل اعتراض كثير من الفصائل عليها، إذن كيف يمكن أن تتشكل الحكومة؟".
وأضاف: "تحدّث عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، عزام الأحمد، أن الحكومة ستتشكل حتى لو اضطروا أن تكون من فتح فقط، هل يعقل هذا الكلام، أم سيشكلون هذه الحكومة، من الفصائل التابعة، لحركة فتح، إذن هي بصراحة حكومة فتحاوية، وليس حكومة فصائلية، وهذا هو تعميق الانقسام، لذلك نحن لن نغير موقفنا".
وأكد حسن، "أن أيّ لجنة تشكلها حماس لإدارة ملف القطاع، من شأنها أيضاً أن تعمق الانقسام، وهي بمثابة حكومة جديدة، حينما تكون هناك لجنة لإدارة غزة، يعني أن هناك حكومة باسم حركة فتح، وبالتالي هي ترسخ الانقسام، وتسعى إلى استمرار كيان فلسطيني في غزة، وكيان في الضفة، وهذا لن يساعد الفلسطينيين"
وشددّ على أن الانقسام الفلسطيني، هو تحصيل حاصل للخلاف السياسي حول أوسلو، ورغم أن هناك حديثاً عن أن أوسلو مات، لماذا لا نبحث عن رؤية سياسية مغايرة، وفي حال توافقنا سياسياً، يؤدي ذلك إلى إنهاء الانقسام".
وحول حوارات موسكو، قال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية: بدون شك روسيا جادة في إيجاد صيغة للمصالحة الوطنية، لأنهم يدركون حجم الصعوبات التي تواجه القضية الوطنية الفلسطينية، مضيفاً: "الروس قالوا لنا لا نستطيع أن نكون معكم ما دام هناك انقسام، لأن الغرب يتحدث بأنه لا يوجد جهة فلسطينية واحدة نتحدث معها، وعليه فهم يعتبرون أن الانقسام، أكبر هدية مجانية لأمريكا وإسرائيل".
وتابع: "جولة الحوار في موسكو جولة حوار مفتوحة، لكل القضايا ولإمكانية إنهاء الانقسام، ونحن بدورنا استجبنا لجولة الحوار، وبصراحة هناك صعوبات جدية من واقع الجولات السابقة، على مدار 12 سنة، ونحن نحاول أن ننهي الانقسام".
وأكد أن الجولات التي حدثت دللّت على أن الطرفين مصران على إبقاء الانقسام، وليس بالإمكان أن يتنازل الاثنان أو أحد الطرفين عن شروطها، من أجل الوطن، لذلك للأسف الشديد، نحن سنذهب إلى موسكو نطرح رأينا في إمكانية إنهاء الانقسام، وسنقدم ورقة في هذ الاتجاه، لعل وعسى، أن يغادر الجميع هذه الكارثة، لكن كل الدلائل تقول: إن الطرفين يتمسكان بشروطهما.
وأردف أبو علي حسن: فتح تقول إنها اتخذت قراراً بعدم اللقاء مع حماس، وتقول إن اللقاء مرفوض الآن وحماس، تقول إننا انتهينا من هذا الموضوع، لأننا قدّمنا كل شيء، هم يتمسكون باستمرار الانقسام، وكل طرف له كيانه السياسي، والضرر مستمر على الشعب الفلسطيني".
وحول فائدة الحوار في روسيا ما دام الطرفان متمسكين بموقفيهما، قال: "نحن لا نستطيع أن نرفض أي دعوة حوار، لأي جولة كانت، لاسيما وأنها صادرة من الصديقة التاريخية للشعب الفلسطيني".
وأوضح: هناك فرق كبير جداً بين الدعوة من ورسيا، ومن تركيا أو قطر، على سبيل المثال، مضيفاً: موسكو ليست طرفاً مع حماس أو السلطة الفلسطينية، روسيا مع الكل الفلسطيني الآن، وتحاول أن تكون لاعباً فاعلاً في المعادلة الفلسطينية الإسرائيلية، وهي تريد طرفاً فسطينياً واحداً، وليس أكثر من طرف.
وتابع أبو علي حسن: قال لنا الإخوة في روسيا: إن الدعوة ليست بديلاً عن الدور المصري المرحب به في كل جولات الحوار، وهي مستمرة بالتنسيق مع مصر، هم يحاولون أن يقنعوا الفلسطينيين بالتقرب ببعضم البعض.
وأعرب عن أمله بأن تكون حوارات موسكو التي اختارت الجبهة الشعبية، أن يكون عضو مكبتها السياسي ماهر الطاهر، ممثلها، في هذا الحوار، خطوة في سبيل إنهاء الانقسام.
وحول الخطر الذي يهدد القضية الفلسطينية، قال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية: إن النضال الفلسطيني ليس مرهوناً بجيل واحد من أجيال الشعب الفلسطيني، والنضال صراع مفتوح على مصراعيه، فإن كان هذا الجيل أو هذه القيادة لا تستطيع وغير قادرة على قيادة الشعب الفلسطيني للانتصار، لا يعني أن القضية الفلسطينية ماتت، القضية لا تزال قائمة.
وشددّ على أن الجيل الفلسطيني القادم، قد يكون له دور تاريخي ونراهن على الأجيال المقبلة، وعلينا أن نواجه الخطر المشكل على القضية، من خلال إنهاء الانقسام، ويجب أن نبث روح الوحدة الوطنية، لدى الشعب الفلسطيني، ويجب أن تكون هناك ثقافة جديدة لدى الأجيال المقبلة.
قالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، اليوم السبت: إن الحكومة الفصائلية المقبلة، التي تسعى السلطة الفلسطينية لتشكيلها، هي حكومة فتحاوية، ستؤدي إلى تشكيل حكومة موازية في غزة، بالتالي ستعمق الانقسام.
وتحدّث عضو المكتب السياسي للجبهة، أبو علي حسن في تصريحات لـ "دنيا الوطن، عن مستجدات الأوضاع على الساحة الفلسطينية، بالإضافة إلى حوارات موسكو، المقررة منتصف الشهر الجاري، بين الفصائل الفلسطينية، فيما يتعلق بملف الانقسام.
وقال أبو علي: "نحن أعلنّا موقفنا بوضوح شديد جداً، أننّا لن نُشارك في حكومة فصائلية، دعت إليها حركة فتح، والرئيس أبو مازن، لأن ذلك سيؤدي إلى تشكيل حماس حكومة أيضاً، وبالتالي لن نشارك في تعميق الانقسام".
وتساءل: "هذه الحكومة في حال تشكّلت، هل تستطيع أن تؤدي دورها ومهامها في قطاع غزة، ما دامت حماس ترفض هذه الحكومة، وإذا رفضت حماس، كيف يمكن لقطاع غزة أن يُتابع من قبل حكومة غير معترف بها؟".
وأضاف: "على الجانب الآخر، نحن نريد حكومة وحدة وطنية للكل الفلسطيني، وليس في الضفة وغزة، لأن إنهاء الانقسام، أولوية على تشكيل أي حكومة، يقول البعض نريد من الحكومة، أن تتابع شؤون المجتمع الفلسطيني، في حين أن هذه الحكومة المشكلة الآن قائمة".
وقال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية: ما الذي يمكن أن تفعله حكومة جديدة فصائلية، خاصة في ظل اعتراض كثير من الفصائل عليها، إذن كيف يمكن أن تتشكل الحكومة؟".
وأضاف: "تحدّث عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، عزام الأحمد، أن الحكومة ستتشكل حتى لو اضطروا أن تكون من فتح فقط، هل يعقل هذا الكلام، أم سيشكلون هذه الحكومة، من الفصائل التابعة، لحركة فتح، إذن هي بصراحة حكومة فتحاوية، وليس حكومة فصائلية، وهذا هو تعميق الانقسام، لذلك نحن لن نغير موقفنا".
وأكد حسن، "أن أيّ لجنة تشكلها حماس لإدارة ملف القطاع، من شأنها أيضاً أن تعمق الانقسام، وهي بمثابة حكومة جديدة، حينما تكون هناك لجنة لإدارة غزة، يعني أن هناك حكومة باسم حركة فتح، وبالتالي هي ترسخ الانقسام، وتسعى إلى استمرار كيان فلسطيني في غزة، وكيان في الضفة، وهذا لن يساعد الفلسطينيين"
وشددّ على أن الانقسام الفلسطيني، هو تحصيل حاصل للخلاف السياسي حول أوسلو، ورغم أن هناك حديثاً عن أن أوسلو مات، لماذا لا نبحث عن رؤية سياسية مغايرة، وفي حال توافقنا سياسياً، يؤدي ذلك إلى إنهاء الانقسام".
وحول حوارات موسكو، قال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية: بدون شك روسيا جادة في إيجاد صيغة للمصالحة الوطنية، لأنهم يدركون حجم الصعوبات التي تواجه القضية الوطنية الفلسطينية، مضيفاً: "الروس قالوا لنا لا نستطيع أن نكون معكم ما دام هناك انقسام، لأن الغرب يتحدث بأنه لا يوجد جهة فلسطينية واحدة نتحدث معها، وعليه فهم يعتبرون أن الانقسام، أكبر هدية مجانية لأمريكا وإسرائيل".
وتابع: "جولة الحوار في موسكو جولة حوار مفتوحة، لكل القضايا ولإمكانية إنهاء الانقسام، ونحن بدورنا استجبنا لجولة الحوار، وبصراحة هناك صعوبات جدية من واقع الجولات السابقة، على مدار 12 سنة، ونحن نحاول أن ننهي الانقسام".
وأكد أن الجولات التي حدثت دللّت على أن الطرفين مصران على إبقاء الانقسام، وليس بالإمكان أن يتنازل الاثنان أو أحد الطرفين عن شروطها، من أجل الوطن، لذلك للأسف الشديد، نحن سنذهب إلى موسكو نطرح رأينا في إمكانية إنهاء الانقسام، وسنقدم ورقة في هذ الاتجاه، لعل وعسى، أن يغادر الجميع هذه الكارثة، لكن كل الدلائل تقول: إن الطرفين يتمسكان بشروطهما.
وأردف أبو علي حسن: فتح تقول إنها اتخذت قراراً بعدم اللقاء مع حماس، وتقول إن اللقاء مرفوض الآن وحماس، تقول إننا انتهينا من هذا الموضوع، لأننا قدّمنا كل شيء، هم يتمسكون باستمرار الانقسام، وكل طرف له كيانه السياسي، والضرر مستمر على الشعب الفلسطيني".
وحول فائدة الحوار في روسيا ما دام الطرفان متمسكين بموقفيهما، قال: "نحن لا نستطيع أن نرفض أي دعوة حوار، لأي جولة كانت، لاسيما وأنها صادرة من الصديقة التاريخية للشعب الفلسطيني".
وأوضح: هناك فرق كبير جداً بين الدعوة من ورسيا، ومن تركيا أو قطر، على سبيل المثال، مضيفاً: موسكو ليست طرفاً مع حماس أو السلطة الفلسطينية، روسيا مع الكل الفلسطيني الآن، وتحاول أن تكون لاعباً فاعلاً في المعادلة الفلسطينية الإسرائيلية، وهي تريد طرفاً فسطينياً واحداً، وليس أكثر من طرف.
وتابع أبو علي حسن: قال لنا الإخوة في روسيا: إن الدعوة ليست بديلاً عن الدور المصري المرحب به في كل جولات الحوار، وهي مستمرة بالتنسيق مع مصر، هم يحاولون أن يقنعوا الفلسطينيين بالتقرب ببعضم البعض.
وأعرب عن أمله بأن تكون حوارات موسكو التي اختارت الجبهة الشعبية، أن يكون عضو مكبتها السياسي ماهر الطاهر، ممثلها، في هذا الحوار، خطوة في سبيل إنهاء الانقسام.
وحول الخطر الذي يهدد القضية الفلسطينية، قال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية: إن النضال الفلسطيني ليس مرهوناً بجيل واحد من أجيال الشعب الفلسطيني، والنضال صراع مفتوح على مصراعيه، فإن كان هذا الجيل أو هذه القيادة لا تستطيع وغير قادرة على قيادة الشعب الفلسطيني للانتصار، لا يعني أن القضية الفلسطينية ماتت، القضية لا تزال قائمة.
وشددّ على أن الجيل الفلسطيني القادم، قد يكون له دور تاريخي ونراهن على الأجيال المقبلة، وعلينا أن نواجه الخطر المشكل على القضية، من خلال إنهاء الانقسام، ويجب أن نبث روح الوحدة الوطنية، لدى الشعب الفلسطيني، ويجب أن تكون هناك ثقافة جديدة لدى الأجيال المقبلة.

التعليقات