رئيس جمهورية مالي يشيد بعلاقات الصداقة والتعاون مع الإمارات
رام الله - دنيا الوطن
أشاد إبراهيم أبو بكر كيتا، رئيس جمهورية مالي، بعلاقات الصداقة والتعاون بين جمهورية مالي ودولة الامارات العربية المتحدة وما تحظى به هذه العلاقات من دعم وحرص مشترك على تعزيزها لتشمل المجالات كافة.
وأعرب كيتا، خلال استقباله سعادة حسين جاسم النويس رئيس مجلس إدارة صندوق خليفة لتطوير المشاريع في العاصمة باماكو، عن تقديره وشكره لمحمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لما يوليه من اهتمام ودعم علاقات التعاون بين الجانبين، مشيدا بتوجيهات سموه الأخيرة والنتعلقة بتوقيع تفاقية بين «صندوق خليفة لتطوير المشاريع» وجمهورية مالي ممثلة في وزارة الاقتصاد والمالية بقيمة 25 مليون دولار بهدف دعم المشاريع متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة في جمهورية مالي.
جاء ذلك خلال الزيارة التي قام بها حسين جاسم النويس الى جمهورية مالي الأسبوع الماضي لبحث سبل تفعيل وتنفيذ اتفاقية دعم وتعزيز ريادة الأعمال وتطوير المشاريع متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة في مالي التي وقعها في ابوظبي صندوق خليفة مع وزارة الاقتصاد والمالية في جمهورية مالي الشهر الماضي.
وقال الرئيس المالي إن بلاده ودولة الامارات العربية المتحدة ترتبط بعلاقات صداقة وتعاون وثيقة تمتد جذورها لسنوات ماضية مستذكرا الزيارة التاريخية التي قام بها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الى جمهورية مالي منذ نحو 30 عاما.
ووجه كيتا وزير الاقتصاد والمالية والجهات المعنية الأخرى في جمهورية مالي بضرورة تسريع كافة الإجراءات اللازمة لوضع الاتفاقية مع صندوق خليفة موضع التنفيذ مؤكدا أن الاتفاقية سيكون لها أثر فعال لتعزيز التنمية المستدامة والمساهمة في تعزيز التنوع الاقتصادي الذي يعد أهم متطلبات الاستقرار الاقتصادي في بلاده.
من جهته نقل حسين جاسم النويس رئيس مجلس إدارة صندوق خليفة لتطوير المشاريع تحيات محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الى رئيس مالي وتمنياته لجمهورية مالي حكومة وشعبا بدوام التقدم والازدهار.
وكان النويس قد بحث مع الدكتور بوبو سيسي وزير الاقتصاد والمالية في جمهورية مالي، سبل تفعيل الاتفاقية الخاصة بدعم وتطوير قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة في جمهورية مالي.
وأكد الدكتور سيسي إن وزارة الاقتصاد والمالية تعمل على تهيئة البيئة المناسبة لضمان تمكين المستفيدين من تنفيذ المشاريع ومراقبتها، إضافة إلى تسهيل التعامل بين صندوق خليفة والوكالات .
أشاد إبراهيم أبو بكر كيتا، رئيس جمهورية مالي، بعلاقات الصداقة والتعاون بين جمهورية مالي ودولة الامارات العربية المتحدة وما تحظى به هذه العلاقات من دعم وحرص مشترك على تعزيزها لتشمل المجالات كافة.
وأعرب كيتا، خلال استقباله سعادة حسين جاسم النويس رئيس مجلس إدارة صندوق خليفة لتطوير المشاريع في العاصمة باماكو، عن تقديره وشكره لمحمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لما يوليه من اهتمام ودعم علاقات التعاون بين الجانبين، مشيدا بتوجيهات سموه الأخيرة والنتعلقة بتوقيع تفاقية بين «صندوق خليفة لتطوير المشاريع» وجمهورية مالي ممثلة في وزارة الاقتصاد والمالية بقيمة 25 مليون دولار بهدف دعم المشاريع متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة في جمهورية مالي.
جاء ذلك خلال الزيارة التي قام بها حسين جاسم النويس الى جمهورية مالي الأسبوع الماضي لبحث سبل تفعيل وتنفيذ اتفاقية دعم وتعزيز ريادة الأعمال وتطوير المشاريع متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة في مالي التي وقعها في ابوظبي صندوق خليفة مع وزارة الاقتصاد والمالية في جمهورية مالي الشهر الماضي.
وقال الرئيس المالي إن بلاده ودولة الامارات العربية المتحدة ترتبط بعلاقات صداقة وتعاون وثيقة تمتد جذورها لسنوات ماضية مستذكرا الزيارة التاريخية التي قام بها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الى جمهورية مالي منذ نحو 30 عاما.
ووجه كيتا وزير الاقتصاد والمالية والجهات المعنية الأخرى في جمهورية مالي بضرورة تسريع كافة الإجراءات اللازمة لوضع الاتفاقية مع صندوق خليفة موضع التنفيذ مؤكدا أن الاتفاقية سيكون لها أثر فعال لتعزيز التنمية المستدامة والمساهمة في تعزيز التنوع الاقتصادي الذي يعد أهم متطلبات الاستقرار الاقتصادي في بلاده.
من جهته نقل حسين جاسم النويس رئيس مجلس إدارة صندوق خليفة لتطوير المشاريع تحيات محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الى رئيس مالي وتمنياته لجمهورية مالي حكومة وشعبا بدوام التقدم والازدهار.
وكان النويس قد بحث مع الدكتور بوبو سيسي وزير الاقتصاد والمالية في جمهورية مالي، سبل تفعيل الاتفاقية الخاصة بدعم وتطوير قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة في جمهورية مالي.
وأكد الدكتور سيسي إن وزارة الاقتصاد والمالية تعمل على تهيئة البيئة المناسبة لضمان تمكين المستفيدين من تنفيذ المشاريع ومراقبتها، إضافة إلى تسهيل التعامل بين صندوق خليفة والوكالات .
