بحر يطالب الأمم المتحدة بالتدخل الفوري لإنقاذ حياة الأسرى
رام الله - دنيا الوطن
طالب الدكتور أحمد بحر رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني بالإنابة الأمم المتحدة، ومجلس حقوق الانسان بالتدخل الفوري والعاجل لإنقاذ حياة الأسرى.
وحمل بحر خلال مشاركته في مسيرات العودة شرق مدينة رفح، الاحتلال مسؤولية استشهاد عدد كبير من الأسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال وكان اخرهم فارس بارود نتيجة الإهمال الطبي المتعمد، مطالباً الكل الفلسطيني بمساندة ودعم الأسرى في سجون الاحتلال.
وطالب البرلمانات والمؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية والعربية بالتحرك العاجل لوقف جرائم وانتهاكات الاحتلال ضد الأسرى وانقاذهم من الموت البطيء والإهمال الطبي.
وأشار د. بحر إلى أن المجلس التشريعي خاطب جميع البرلمانات الدولية بضرورة متابعة قضية الاسرى والافراج عنهم من سجون الاحتلال، وكذلك رصد الانتهاكات ضد الأسرى داخل السجون.
ولفت إلى أن فصائل المقاومة الفلسطينية لن تدخر جهدا للإفراج عن الأسرى، مشددا على أن خروج الأسرى الفلسطينيين واجب وطني يتحمل مسئوليته كافة فصائل شعبنا الفلسطيني وأطيافه المختلفة، داعيا فصائل المقاومة للعمل بكل السبل والوسائل لتبييض السجون الإسرائيلية من آخر أسير فلسطيني.
كما أكد بحر أن فصائل المقاومة لن تساوم الاحتلال على كسر الحصار عن شعبنا في قطاع غزة، ملفتا إلى أن جميع الفصائل اتخذت قرارا بالإجماع لإنهاء الحصار بكافة الوسائل المتاحة لشعبنا، ولا تراجع عنه أو مساومة عليه.
وأشار إلى أن مسيرات العودة مستمرة ولن تتوقف بدون تحقيق أهدافها كاملة بفك الحصار بشكل نهائي وتام، وشكر مصر على دورها وجهودها في التحفيف عن شعبنا، والعمل على فك الحصار، والعمل على تثبيت وقف إطلاق النار مع الاحتلال.
طالب الدكتور أحمد بحر رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني بالإنابة الأمم المتحدة، ومجلس حقوق الانسان بالتدخل الفوري والعاجل لإنقاذ حياة الأسرى.
وحمل بحر خلال مشاركته في مسيرات العودة شرق مدينة رفح، الاحتلال مسؤولية استشهاد عدد كبير من الأسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال وكان اخرهم فارس بارود نتيجة الإهمال الطبي المتعمد، مطالباً الكل الفلسطيني بمساندة ودعم الأسرى في سجون الاحتلال.
وطالب البرلمانات والمؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية والعربية بالتحرك العاجل لوقف جرائم وانتهاكات الاحتلال ضد الأسرى وانقاذهم من الموت البطيء والإهمال الطبي.
وأشار د. بحر إلى أن المجلس التشريعي خاطب جميع البرلمانات الدولية بضرورة متابعة قضية الاسرى والافراج عنهم من سجون الاحتلال، وكذلك رصد الانتهاكات ضد الأسرى داخل السجون.
ولفت إلى أن فصائل المقاومة الفلسطينية لن تدخر جهدا للإفراج عن الأسرى، مشددا على أن خروج الأسرى الفلسطينيين واجب وطني يتحمل مسئوليته كافة فصائل شعبنا الفلسطيني وأطيافه المختلفة، داعيا فصائل المقاومة للعمل بكل السبل والوسائل لتبييض السجون الإسرائيلية من آخر أسير فلسطيني.
كما أكد بحر أن فصائل المقاومة لن تساوم الاحتلال على كسر الحصار عن شعبنا في قطاع غزة، ملفتا إلى أن جميع الفصائل اتخذت قرارا بالإجماع لإنهاء الحصار بكافة الوسائل المتاحة لشعبنا، ولا تراجع عنه أو مساومة عليه.
وأشار إلى أن مسيرات العودة مستمرة ولن تتوقف بدون تحقيق أهدافها كاملة بفك الحصار بشكل نهائي وتام، وشكر مصر على دورها وجهودها في التحفيف عن شعبنا، والعمل على فك الحصار، والعمل على تثبيت وقف إطلاق النار مع الاحتلال.
