معهد جامعة نيويورك أبوظبي يستضيف نخبة من المفكرين بمؤتمر الهوية وعلم الوراثة

رام الله - دنيا الوطن
أعلن معهد جامعة نيويورك أبوظبي بالتعاون مع قسمي العلوم والعلوم الاجتماعية في الجامعة عن استضافة نخبة من المفكرين لمناقشة موضوع الهوية وعلم الجينات الوراثية.

وتنعقد الجلسة الرئيسية بعنوان "ماذا تخبرنا الجينات الوراثية عن هويتنا؟" وذلك يوم الثلاثاء 19 فبراير في مركز المؤتمرات بجامعة نيويورك أبوظبي في تمام الساعة 6:30 مساءً. وتهدف هذه الفعالية المفتوحة أمام الجمهور إلى تشجيع الحوار حول المفهوم الناشئ الذي يناقش العلاقة بين الهوية والجينات بكل ما فيها من مضمون أخلاقي، بالإضافة إلى عرض مبادرات بحثية جديدة يطلقها قسم العلوم الاجتماعية في جامعة نيويورك أبوظبي.

ويشارك في الجلسة نخبة من المتحدثين البارزين، ومنهم أنطوني أبياه، الأستاذ في الفلسفة والقانون لدى جامعة نيويورك، ومؤلف كتاب "الأكاذيب التي تتلاحم: إعادة التفكير في الهوية"، والذي يساهم أيضاً في عمود ’أخلاقيات‘ بمجلة ’نيويورك تايمز‘؛ بالإضافة إلى جوناثان ماركس، أستاذ علم الأجناس البشرية والبيولوجيا في جامعة نورث كارولينا ومؤلّف كتاب "هل العلوم عنصرية؟"؛ إلى جانب آن مورنينج، أستاذة مشاركة في قسم علم الاجتماع بجامعة نيويورك، ومؤلفة كتاب "طبيعة العرق: كيف يفكر ويدرس العلماء الاختلافات البشرية".

وسيتطرق المتحدثون إلى السؤال التالي: بماذا تخبرنا الخريطة الجينية عن طبيعتنا؟ حيث أجمعت العلوم الاجتماعية والإنسانية مع نهاية القرن العشرين على فرضيّة مفادها أن بناء الهوية المجتمعية يتم على أساس التفاعل الاجتماعي أكثر من التحديد البيولوجي. فهل يمثّل رسم خريطة الجينوم البشري في القرن 21 تحديّاً لهذا الإجماع؟

وانطلاقاً من هذا الموضوع، يستعدّ كلّ من الأساتذة أبياه وماركس ومورنينج، والذي يعد جميعهم روّاد في مجالات أبحاثهم، لإدارة نقاشات ثريّة في واحدة من المؤسسات البحثية الأرقى على مستوى العالم في مجال العلوم الاجتماعية.