مركز حقوقي: جيش الاحتلال استخدم القوة المفرطة ضد المتظاهرين على حدود غزة

مركز حقوقي: جيش الاحتلال استخدم القوة المفرطة ضد المتظاهرين على حدود غزة
رام الله - دنيا الوطن
أكد مركز حقوقي، اليوم الجمعة، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي استخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين، عبر إطلاق النار وقنابل الغاز تجاههم، وأصابت العشرات منهم بالأعيرة وقنابل الغاز، ودون وجود أي خطر أو تهديد جدي على حياة الجنود.

وقال المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان في بيان وصل دنيا الوطن، نسخة عنه، أن جيش الاحتلال قتل طفلين وأصاب 90 آخرين خلال مشاركتهم في الجمعة الـ 45 لمسيرات العودة وكسر الحصار شرق قطاع غزة.


وفيما يلي نص البيان الصادر عن المركز الفلسطيني لحقوق الانسان:

قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الجمعة 8/2/2019، طفلين فلسطينيين، وأصابت (90) مدنيًّا منهم 32 طفلا و3 نساء، ومسعف، في استخدام للقوة المفرطة ضد المتظاهرين السلميين، المشاركين في الجمعة الـ 45 ل مسيرة العودة وكسر الحصار شرق قطاع غزة. ووصفت حالة ثلاثة من المصابين بأنها خطيرة.

ووفق مشاهدات باحثي المركز، واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي التي تمركزت في مواضع القناصة والجيبات العسكرية داخل الشريط الحدودي مع إسرائيل، استخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين، عبر إطلاق النار وقنابل الغاز تجاههم، وأصابت العشرات منهم بالأعيرة وقنابل الغاز، ودون وجود أي خطر أو تهديد جدي على حياة الجنود.

وكانت الأحداث لهذا اليوم الموافق 8/2/2019، على النحو التالي:

في حوالي الساعة 3:00 مساءً، بدأ آلاف المواطنين، وضمنهم نساء وأطفال وعائلات بأكملها، بالتوافد إلى المخيمات التي أقامتها الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار بمحاذاة الشريط الحدودي، شرق محافظات قطاع غزة. تجمع المئات من المتظاهرين ومنهم نساء وأطفال بمحاذاة الشريط الحدودي مع إسرائيل، مقابل كل مخيم ومحيطه وتظاهروا على مسافات تتراوح بين عشرات ومئات الأمتار من الشريط الحدودي المذكور. 

في عدة مناطق سار المتظاهرون مئات الأمتار بعيدا عن المخيم للتظاهر مقابل الشريط الحدودي مع إسرائيل، وحاول بعضهم رشق قوات الاحتلال بالحجارة، إلى جانب ترديد الهتافات، وفي حالات محدودة اقتربوا من المتظاهرين من الشريط الحدودي، وأشعلوا إطارات سيارات وحاولوا رشق قوات الاحتلال بالحجارة. 

ورغم تجمع المتظاهرين في أماكن مكشوفة لقناصة الاحتلال المتمركزين أعلى التلال الرملية والأبراج العسكرية وداخل الجيبات وخلفها، إلا أن تلك القوات أطلقت الأعيرة النارية الحية والمطاطية ووابلا من قنابل الغاز تجاههم. أسفر إطلاق النار من قوات الاحتلال الذي استمر حتى الساعة 5:30 مساءً، عن مقتل طفلين، وهما: حسن إياد عبد الفتاح شلبي، 14 عامًا، من سكن مدينة حمد في خانيونس.

وأصيب بعيار ناري في الصدر حوالي الساعة 3:50 مساءً، أثناء تواجده على بعد حوالي 60 مترا عن الشريط الحدودي شرق خزاعة شرق خانيونس، وأعلن عن وفاته بمجرد وصوله للنقطة الطبية الميدانية. وحمزة محمد رشدي شتيوي، 17 عاما، من سكان غزة، وأصيب بعيار ناري في العنق أثناء تواجده على بعد حوالي 50 مترا من الشريط الحدودي شرق حي الشجاعية بغزة.

كما أصيب (90) مدنيًّا منهم 32 طفلا و3 نساء، ومسعف، بأعيرة نارية ومعدنية وقنابل غاز مباشرة، فضلا عن إصابة العشرات من المتظاهرين والمسعفين والصحفيين بالاختناق والتشنج جراء استنشاق الغاز، الذي أطلقته تلك القوات من الجيبات العسكرية والبنادق شرق القطاع.

وخلال هذا الأسبوع أطلقت قوات الاحتلال مياه المجاري عبر عربات ضخ تجاه المتظاهرين والأراضي الزراعية المقابلة للشريط الحدودي شرق خانيونس.

التعليقات