تنفيذية المنظمة تتخذ قراراً بتوحيد الجهد لإحياء ذكرى النكبة في الوطن والشتات
رام الله - دنيا الوطن
بحث عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة شؤون اللاجئين، أحمد أبو هولي، ومحافظ محافظة نابلس اللواء إبراهيم رمضان، خلال اجتماع عقد اليوم في مقر المحافظة بمدينة نابلس، سبل التعاون والشراكة بين دائرة شؤون اللاجئين والمحافظة بما يخدم اللاجئين الفلسطينيين ومعالجة قضاياهم وخدمة الفئات الفقيرة والمهمشة في المخيمات التي تقع في نطاق محافظة نابلس.
كما بحث الاجتماع، الذي حضره نائب المحافظ عنان الأتيرة، وأمين سر حركة فتح- إقليم نابلس جهاد رمضان ومدير عام دائرة شؤون اللاجئين أحمد حنون ومدير عام المخيمات ياسر أبو كشك ومدير المتابعات جاد سلمان ومدير مخيمات الشمال نسرين ذوقان وهاني الرشدي مدير مكتب رئيس الدائرة واسماء سليمة المكلفة برئيس قسم الإعلام، آلية دمج الشباب من المخيمات في سوق العمل للحد من البطالة ومعالجة قضايا المخيمات وتعزيز العمل الجماهيري في المحافظة، بما يدعم تحرك منظمة التحرير الفلسطينية في المحافل الدولية لحشد الدعم السياسي لتجديد التفويض الممنوح لـ (أونروا) وإحباط التحرك الأمريكي الإسرائيلي لتصفية قضية اللاجئين.
وأكد أبو هولي علي رؤية وتطلعات الدائرة وفق خطتها للعام 2019 على تعزيز العمل بين الوزرات الحكومية ومؤسسات الدولة، بما يصبّ في خدمة اللاجئين الفلسطينيين وتعزيز صمودهم في مواجهة المؤامرة الكبيرة التي تستهدف قضيتهم العادلة في العودة الى ديارهم .
ومن جهته، أكد المحافظ رمضان على أهمية الحرص على دمج اللاجئ الفلسطيني مع كافة شرائح المجتمع الفلسطيني.
وأشاد رمضان بالدور الذي تقوده دائرة شؤون اللاجئين ولجانها الشعبية في المخيمات داخل المخيمات، مؤكدا استعداد المحافظة تسخير ما لديها من إمكانات وطواقم لخدمة اللاجئين في محافظة نابلس والمخيمات التي تقع في محيطها.
وبعد اللقاء، زار وفد دائرة شؤون اللاجئين برئاسة أبو هولي بمرافقة المحافظ رمضان مستشفى النجاح الوطني الجامعي، وكان في استقبالهم الرئيس التنفيذي للمستشفى البروفيسور سليم الحاج يحيى ومسؤولة العلاقات العامة هيا بركات.
ووضع البروفيسور الحاج، أبو هولي في صورة عمل المستشفى وجودة الخدمة الطبية التي تقدمها للمرضى، كما اطلع الوفد على التطورات التي شهدها المستشفى على صعيد جراحة القلب.
وأشاد أبو هولي بالطاقم الطبي والفني والإداري في المستشفى وتفانيهم في العمل في خدمة المرضى وتوفير سبل الراحلة لهم.
كما وعاد مرضى قطاع غزة المحولين من وزارة الصحة إلى مستشفى نابلس كما واطمأن على صحة الشيخ ياسين الأسطل الرئيس العام للمجلس العلمي للدعوة السلفية بفلسطين، الذي يرقد على أسرَّة الشفاء في مستشفى نابلس بعد تعرضه لوعكة صحية المت به ناقلا لجميع المرضى تحيات الرئيس محمود عباس، وتمنياته لهم السلامة التامة والعودة سالمين معافين إلى عوائلهم وذويهم.
وفي ذات السياق بحث أبو هولي مع رؤساء وأعضاء اللجان الشعبية في مخيمات الشمال أوضاع اللاجئين في مخيماتهم والمشاكل العالقة وسبل معالجتها والمشاريع ذات الأولية لمخيماتهم علاوة على مشكلة شح الأراضي، وذلك خلال اجتماع عقد مساء اليوم في مقر اللجنة الشعبية لمخيم عسكر الجديد.
ووضع خلال اللقاء اللجان الشعبية في صورة آخر التحركات التي تقودها دائرة شؤون اللاجئين لمواجهة كافة التحديات والمؤامرات التصفوية التي تستهدف قضية اللاجئين، وخطة تحركها على المستوى الداخلي لتفعيل العمل الجماهيري داخل المخيمات في الوطن والشتات وفي كافة الجاليات الفلسطينية وفي كافة أماكن تواجد الفلسطينيين في العالم لدعم استمرارية عمل (أونروا) في تقديم خدماتها المقدمة للاجئين الفلسطينيين ورفض (صفقة القرن) والمساعي الأمريكية الإسرائيلية الرامية إلى إلغاء أو تغيير التفويض الممنوح لـ (أونروا) بالقرار 302 وفي الوقت ذاته دعم التحرك الفلسطيني في المحافل الدولية لتجديد تفويض (أونروا) .
وأكد أبو هولي على أن هناك إصراراً لدى القيادة الفلسطينية والرئيس عباس على إحباط المخطط الأمريكي الإسرائيلي لتصفية القضية الفلسطينية، وأن القرار في ذلك حسم بأن (صفقة القرن) لن تمر مهما كانت النتائج، لافتاً إلى أن منظمة التحرير الفلسطينية انتصرت على الإدارة الأمريكية عندما تجاوزت (أونروا) أزمته المالية وأن الانتصار الثاني سيكون في نهاية العام الحالي بتجديد التفويض لـ (أونروا) بالأغلبية المطلقة وليس كما تريد أمريكا وغيرها من إلغاء التفويض أو الحصول على أغلبية ضعيفة تكون مدخلا لها لإنهاء عملها.
وأشار أبو هولي خلال اللقاء إلى بدء التحضيرات لإحياء الذكرى 71 للنكبة الفلسطينية، مؤكدا على ضرورة أن تحمل فعاليات النكبة رسالة موحدة للعالم تمسكنا بحقنا في العودة إلى ديارنا التي هجّرنا منها عام 1948، وتمسكنا في استمرارية عمل (أونروا) لحين العودة.
وكشف أنه تم خلال الاجتماع الأخير للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، اتخاذ قرار بتوحيد الجهد الفلسطيني لإحياء ذكر ى النكبة، من خلال لجنة مشكلة من أعضاء اللجنة التنفيذية ومسؤولي الدوائر من ذات العلاقة.
ومن جهتها، أكدت اللجان الشعبية في مخيمات شمال الضفة الغربية على دعم القيادة الفلسطينية ومنظمة التحرير في تحركها القادم تجاه دعم تجديد (أونروا)، مثمنة تحرك دائرة على المستوى الخارجي لحماية حق العودة و(أونروا) من مؤامرات التصفية.
كما وأكدت اللجان تمسكها باستمرارية عمل (أونروا) لحين عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم رافضة في الوقت ذاته سياسة تقليص الخدمات التي تنتهجها (أونروا).
وأشارت اللجان الشعبية إلى أن المخطط الأمريكي الإسرائيلي لتصفية قضية اللاجئين وإسقاط حق العودة، وإنهاء عمل (أونروا) لن يمر مهما كانت الأثمان وأن شعبنا بالتفافه حول الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية، ودعمه لهما في خطواتهما في حماية الحقوق والثوابت، سيسقط كل المؤامرات وفي المقدمة (صفقة القرن) الأمريكية.

























بحث عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة شؤون اللاجئين، أحمد أبو هولي، ومحافظ محافظة نابلس اللواء إبراهيم رمضان، خلال اجتماع عقد اليوم في مقر المحافظة بمدينة نابلس، سبل التعاون والشراكة بين دائرة شؤون اللاجئين والمحافظة بما يخدم اللاجئين الفلسطينيين ومعالجة قضاياهم وخدمة الفئات الفقيرة والمهمشة في المخيمات التي تقع في نطاق محافظة نابلس.
كما بحث الاجتماع، الذي حضره نائب المحافظ عنان الأتيرة، وأمين سر حركة فتح- إقليم نابلس جهاد رمضان ومدير عام دائرة شؤون اللاجئين أحمد حنون ومدير عام المخيمات ياسر أبو كشك ومدير المتابعات جاد سلمان ومدير مخيمات الشمال نسرين ذوقان وهاني الرشدي مدير مكتب رئيس الدائرة واسماء سليمة المكلفة برئيس قسم الإعلام، آلية دمج الشباب من المخيمات في سوق العمل للحد من البطالة ومعالجة قضايا المخيمات وتعزيز العمل الجماهيري في المحافظة، بما يدعم تحرك منظمة التحرير الفلسطينية في المحافل الدولية لحشد الدعم السياسي لتجديد التفويض الممنوح لـ (أونروا) وإحباط التحرك الأمريكي الإسرائيلي لتصفية قضية اللاجئين.
وأكد أبو هولي علي رؤية وتطلعات الدائرة وفق خطتها للعام 2019 على تعزيز العمل بين الوزرات الحكومية ومؤسسات الدولة، بما يصبّ في خدمة اللاجئين الفلسطينيين وتعزيز صمودهم في مواجهة المؤامرة الكبيرة التي تستهدف قضيتهم العادلة في العودة الى ديارهم .
ومن جهته، أكد المحافظ رمضان على أهمية الحرص على دمج اللاجئ الفلسطيني مع كافة شرائح المجتمع الفلسطيني.
وأشاد رمضان بالدور الذي تقوده دائرة شؤون اللاجئين ولجانها الشعبية في المخيمات داخل المخيمات، مؤكدا استعداد المحافظة تسخير ما لديها من إمكانات وطواقم لخدمة اللاجئين في محافظة نابلس والمخيمات التي تقع في محيطها.
وبعد اللقاء، زار وفد دائرة شؤون اللاجئين برئاسة أبو هولي بمرافقة المحافظ رمضان مستشفى النجاح الوطني الجامعي، وكان في استقبالهم الرئيس التنفيذي للمستشفى البروفيسور سليم الحاج يحيى ومسؤولة العلاقات العامة هيا بركات.
ووضع البروفيسور الحاج، أبو هولي في صورة عمل المستشفى وجودة الخدمة الطبية التي تقدمها للمرضى، كما اطلع الوفد على التطورات التي شهدها المستشفى على صعيد جراحة القلب.
وأشاد أبو هولي بالطاقم الطبي والفني والإداري في المستشفى وتفانيهم في العمل في خدمة المرضى وتوفير سبل الراحلة لهم.
كما وعاد مرضى قطاع غزة المحولين من وزارة الصحة إلى مستشفى نابلس كما واطمأن على صحة الشيخ ياسين الأسطل الرئيس العام للمجلس العلمي للدعوة السلفية بفلسطين، الذي يرقد على أسرَّة الشفاء في مستشفى نابلس بعد تعرضه لوعكة صحية المت به ناقلا لجميع المرضى تحيات الرئيس محمود عباس، وتمنياته لهم السلامة التامة والعودة سالمين معافين إلى عوائلهم وذويهم.
وفي ذات السياق بحث أبو هولي مع رؤساء وأعضاء اللجان الشعبية في مخيمات الشمال أوضاع اللاجئين في مخيماتهم والمشاكل العالقة وسبل معالجتها والمشاريع ذات الأولية لمخيماتهم علاوة على مشكلة شح الأراضي، وذلك خلال اجتماع عقد مساء اليوم في مقر اللجنة الشعبية لمخيم عسكر الجديد.
ووضع خلال اللقاء اللجان الشعبية في صورة آخر التحركات التي تقودها دائرة شؤون اللاجئين لمواجهة كافة التحديات والمؤامرات التصفوية التي تستهدف قضية اللاجئين، وخطة تحركها على المستوى الداخلي لتفعيل العمل الجماهيري داخل المخيمات في الوطن والشتات وفي كافة الجاليات الفلسطينية وفي كافة أماكن تواجد الفلسطينيين في العالم لدعم استمرارية عمل (أونروا) في تقديم خدماتها المقدمة للاجئين الفلسطينيين ورفض (صفقة القرن) والمساعي الأمريكية الإسرائيلية الرامية إلى إلغاء أو تغيير التفويض الممنوح لـ (أونروا) بالقرار 302 وفي الوقت ذاته دعم التحرك الفلسطيني في المحافل الدولية لتجديد تفويض (أونروا) .
وأكد أبو هولي على أن هناك إصراراً لدى القيادة الفلسطينية والرئيس عباس على إحباط المخطط الأمريكي الإسرائيلي لتصفية القضية الفلسطينية، وأن القرار في ذلك حسم بأن (صفقة القرن) لن تمر مهما كانت النتائج، لافتاً إلى أن منظمة التحرير الفلسطينية انتصرت على الإدارة الأمريكية عندما تجاوزت (أونروا) أزمته المالية وأن الانتصار الثاني سيكون في نهاية العام الحالي بتجديد التفويض لـ (أونروا) بالأغلبية المطلقة وليس كما تريد أمريكا وغيرها من إلغاء التفويض أو الحصول على أغلبية ضعيفة تكون مدخلا لها لإنهاء عملها.
وأشار أبو هولي خلال اللقاء إلى بدء التحضيرات لإحياء الذكرى 71 للنكبة الفلسطينية، مؤكدا على ضرورة أن تحمل فعاليات النكبة رسالة موحدة للعالم تمسكنا بحقنا في العودة إلى ديارنا التي هجّرنا منها عام 1948، وتمسكنا في استمرارية عمل (أونروا) لحين العودة.
وكشف أنه تم خلال الاجتماع الأخير للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، اتخاذ قرار بتوحيد الجهد الفلسطيني لإحياء ذكر ى النكبة، من خلال لجنة مشكلة من أعضاء اللجنة التنفيذية ومسؤولي الدوائر من ذات العلاقة.
ومن جهتها، أكدت اللجان الشعبية في مخيمات شمال الضفة الغربية على دعم القيادة الفلسطينية ومنظمة التحرير في تحركها القادم تجاه دعم تجديد (أونروا)، مثمنة تحرك دائرة على المستوى الخارجي لحماية حق العودة و(أونروا) من مؤامرات التصفية.
كما وأكدت اللجان تمسكها باستمرارية عمل (أونروا) لحين عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم رافضة في الوقت ذاته سياسة تقليص الخدمات التي تنتهجها (أونروا).
وأشارت اللجان الشعبية إلى أن المخطط الأمريكي الإسرائيلي لتصفية قضية اللاجئين وإسقاط حق العودة، وإنهاء عمل (أونروا) لن يمر مهما كانت الأثمان وأن شعبنا بالتفافه حول الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية، ودعمه لهما في خطواتهما في حماية الحقوق والثوابت، سيسقط كل المؤامرات وفي المقدمة (صفقة القرن) الأمريكية.


























التعليقات