(فدا) يُطالب بإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني "حينما أمكن"
رام الله - دنيا الوطن
أكد الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فدا)، أن الانتخابات حق دستوري، كفله القانون الأساسي وكافة المواثيق والاتفاقيات الدولية.
وتابع: إننا في الاتحاد الديمقراطي (فدا) نرى الذهاب لإجراء الانتخابات العامة باعتبارها مدخلاً لإنهاء الانقسام البغيض، وإن إجراء الانتخابات، يستدعي المباشرة بحوار وطني لتشكيل حكومة تتولى الإشراف على إجراء الانتخابات بسقف زمني لا يزيد عن ستة أشهر.
وأكد أن الاجتماع، الذي سيعقد في روسيا في الحادي عشر من الشهر الحالي، يُعدّ فرصة ثمينة لكافة الأطراف المشاركة في هذا الاجتماع من أجل الاتفاق على آليات تطبيق الاتفاقيات السابقة لعام 2011 وعام 2017 والاتفاق على حكومة، تشرف على إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني.
أكد الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فدا)، أن الانتخابات حق دستوري، كفله القانون الأساسي وكافة المواثيق والاتفاقيات الدولية.
وقال في بيان وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه: "وعليه فإننا نطالب بإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني "حينما أمكن" ونرى بأن الشعب مصدر الشرعية ليختار ممثليه وضمان مساهمتهم الإيجابية تجاه إنهاء الانقسام، الذي أثر تأثير سلبياً على وحدة شعبنا وعلى قضيتنا، وخاصة بعد قرار حل المجلس التشريعي.
وأضاف: "بما أن الشعب الفلسطيني يؤمن إيماناً راسخاً بالديمقراطية، وحكم الشعب، وأن الانتخابات هي تجسيد لهذا المبدأ، نرى بأهمية إجراء الانتخابات العامة على أساس التمثيل النسبي الكامل، حسب القرار بقانون لعام 2007".
وأكد (فدا) أن كافة الفصائل الفلسطينية والوطنية والإسلامية توافقت في عامي 2011 و2017 واجتماع بيروت على حل مشكلة الانقسام بالعودة إلى الشعب صاحب السلطة؛ ليقرر بحرية من يمثله عبر إجراء الانتخابات الرئاسية، والتشريعية، والمجلس الوطني.
وأضاف: "بما أن الشعب الفلسطيني يؤمن إيماناً راسخاً بالديمقراطية، وحكم الشعب، وأن الانتخابات هي تجسيد لهذا المبدأ، نرى بأهمية إجراء الانتخابات العامة على أساس التمثيل النسبي الكامل، حسب القرار بقانون لعام 2007".
وأكد (فدا) أن كافة الفصائل الفلسطينية والوطنية والإسلامية توافقت في عامي 2011 و2017 واجتماع بيروت على حل مشكلة الانقسام بالعودة إلى الشعب صاحب السلطة؛ ليقرر بحرية من يمثله عبر إجراء الانتخابات الرئاسية، والتشريعية، والمجلس الوطني.
وتابع: إننا في الاتحاد الديمقراطي (فدا) نرى الذهاب لإجراء الانتخابات العامة باعتبارها مدخلاً لإنهاء الانقسام البغيض، وإن إجراء الانتخابات، يستدعي المباشرة بحوار وطني لتشكيل حكومة تتولى الإشراف على إجراء الانتخابات بسقف زمني لا يزيد عن ستة أشهر.
وأكد أن الاجتماع، الذي سيعقد في روسيا في الحادي عشر من الشهر الحالي، يُعدّ فرصة ثمينة لكافة الأطراف المشاركة في هذا الاجتماع من أجل الاتفاق على آليات تطبيق الاتفاقيات السابقة لعام 2011 وعام 2017 والاتفاق على حكومة، تشرف على إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني.

التعليقات