حماس لـ"دنيا الوطن": بحثنا مع المصريين تطوير وتوسيع معبر رفح وإدخال البضائع لغزة
خاص دنيا الوطن-هيثم نبهان
كشف المتحدث باسم حركة حماس، حازم قاسم: عن تفاصيل زيارة وفد الحركة إلى القاهرة، برئاسة رئيس المكتب السياسي إسماعيل هنية، وأهم الملفات والنتائج التي أثمرت عنها الاجتماعات مع الجانب المصري.
وقال قاسم في تصريحات لـ "دنيا الوطن": إن الزيارة ليست الأولى، ولن تكون الأخيرة، التي تقوم بها وفود حماس للقاهرة، وهناك علاقة استراتيجية، وتوجه واضح من كلا الطرفين لتطوير هذه العلاقة، لما يخدم مصالح شعبنا الفلسطيني.
وأردف: الزيارة أكدت حرص الجانبين على متابعة كافة الملفات العالقة، ودور القاهرة في التخفيف من الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، وتخفيف الحصار الإسرائيلي، بالإضافة إلى بحث إجراءات أبو مازن.
وشدد قاسم على أن المصريين، أكدوا عدم تخليهم عن قطاع غزة، والاستمرار في فتح معبر رفح، وإمكانية تطويره، وتوسيعه، وإدخال البضائع من المعبر أيضاً، وأنهم لن يسمحوا بحدوث أزمة إنسانية.
وأضاف المتحدث باسم حركة حماس: وكان هناك حديث عن مجمل ما تتعرض له القضية الفلسطينية، حيث إن هناك استشعاراً حقيقياً، لما يُحاك من مخاطر على القضية الفلسطينية، وتحديداً من قبل الإدارة الأمريكية، والحكومة الإسرائيلية، في ظل استمرار حالة الانقسام، فيما كان هناك حديث مطول لترتيب البيت الداخلي الفلسطيني.
وتابع قاسم: حماس قالت رأيها في هذا الأمر في ملف الانقسام، بضرورة تنفيذ ما تم الاتفاق عليه، بدءاً من تشكيل حكومة وحدة وطنية، ممثلة من كل الفصائل، تقود ترتيب البيت الفلسطيني عبر انتخابات عامة (تشريعية ورئاسية ومجلس وطني).
وأردف: كان الحديث مطولاً أيضاً عن موضوع التفاهمات بين الفصائل والاحتلال، لافتاً إلى أن القاهرة، أكدت استمرارها في رعاية التفاهمات، وأنها يجب أن تستمر، رغم المعيقات التي تحصل.
كما تحدث وفد حركة حماس مع الجانب المصري عن "العقوبات" التي يقوم بها أبو مازن بقطاع غزة، وخطورتها، ومصر أكدت أنها ستواصل جهدها لترتيب البيت الفلسطيني، وكانت هناك دعوة للفصائل للاستكمال ودفع مسار المصالحة، ولكن يبدو ذلك صعباً في ظل تعنت الرئيس عباس، وفق تعبير قاسم.
وحول حوار موسكو المقرر عقده منتصف الشهر الجاري، بين الفصائل الفلسطينية، قال المتحدث باسم حماس: إن الحركة بصدد ترتيب زيارة وفدها، وموقفها أنها تشارك في أي جهد من أي جهة كانت لإمكانية معالجة الخلل الفلسطيني الداخلي، وأن حماس تعاملت بإيجابية لهذه الدعوة، واستجابت لها، وهي معنية أن تنجح هذه الجهود.
وفيما يتعلق بما يمكن أن تقدمه موسكو في ملف المصالحة، قال قاسم: لنكن أكثر صراحة، حين تتوفر الإرادة عند الرئيس أبو مازن، ويتعامل من منطق المصالحة والشراكة مع الآخر الوطني، ووقف إجراءات التفرد التي يتخذها، وآخرها قبل أيام عندما قطع رواتب عدد من الأسرى والشهداء، سيكون هناك مصالحة.
وعلّق المتحدث باسم حماس على تصريحات عضو اللجنتين المركزية لحركة فتح، والتنفيذية لمنظمة التحرير، عزام الأحمد، التي قال فيها: إن فتح لن تلتقي حماس، مؤكداً أنها تصريحات مؤسفة ومستهجنة.
وأوضح: موقف مستغرب ومستهجن، أن تحرص السلطة على لقاء وفود إسرائيلية، والامتناع عن لقاء حماس، مضيفاً: "كلام أبو نداء يعني أنه ضد المصالحة في أي حال من الأحوال.
وحول الحكومة الفصائلية التي تسعى فتح لتشكيلها، قال قاسم: إن موقفنا ينسجم مع غالبية الفصائل بأن هذه الحكومة، تعمق الانقسام الفلسطيني، وتُعقد الوصول إلى تفاهمات، والمخرج هو تشكيل حكومة وحدة وطنية، دون ذلك سيكون هناك تعطيل لمسار المصالحة، وهذا موقف الغالبية من الفصائل.
وفيما يتعلق بخيارات حماس في حال تم تشكيل هذه الحكومة، أكد المتحدث باسم حركة حماس، أن الحركة تتعامل مع هذا الملف بالمجمل بمحددات: الأول أن حماس تتصرف بمنطق مصالح الناس في قطاع غزة، وعدم تركه للفوضى، لأن الحكومة من الواضح، أنها ستضغط على قطاع غزة، الثاني أنه لا يمكن أن تسمح حماس بأن تساهم هذه الحكومة في فصل غزة عن الضفة، والثالث أي إجراء ستتخذه حماس سيكون بالتوافق الفلسطيني، ولنا تجربة سواء في الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار، أو غرفة العمليات المشتركة لفصائل المقاومة.
كشف المتحدث باسم حركة حماس، حازم قاسم: عن تفاصيل زيارة وفد الحركة إلى القاهرة، برئاسة رئيس المكتب السياسي إسماعيل هنية، وأهم الملفات والنتائج التي أثمرت عنها الاجتماعات مع الجانب المصري.
وقال قاسم في تصريحات لـ "دنيا الوطن": إن الزيارة ليست الأولى، ولن تكون الأخيرة، التي تقوم بها وفود حماس للقاهرة، وهناك علاقة استراتيجية، وتوجه واضح من كلا الطرفين لتطوير هذه العلاقة، لما يخدم مصالح شعبنا الفلسطيني.
وأردف: الزيارة أكدت حرص الجانبين على متابعة كافة الملفات العالقة، ودور القاهرة في التخفيف من الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، وتخفيف الحصار الإسرائيلي، بالإضافة إلى بحث إجراءات أبو مازن.
وشدد قاسم على أن المصريين، أكدوا عدم تخليهم عن قطاع غزة، والاستمرار في فتح معبر رفح، وإمكانية تطويره، وتوسيعه، وإدخال البضائع من المعبر أيضاً، وأنهم لن يسمحوا بحدوث أزمة إنسانية.
وأضاف المتحدث باسم حركة حماس: وكان هناك حديث عن مجمل ما تتعرض له القضية الفلسطينية، حيث إن هناك استشعاراً حقيقياً، لما يُحاك من مخاطر على القضية الفلسطينية، وتحديداً من قبل الإدارة الأمريكية، والحكومة الإسرائيلية، في ظل استمرار حالة الانقسام، فيما كان هناك حديث مطول لترتيب البيت الداخلي الفلسطيني.
وتابع قاسم: حماس قالت رأيها في هذا الأمر في ملف الانقسام، بضرورة تنفيذ ما تم الاتفاق عليه، بدءاً من تشكيل حكومة وحدة وطنية، ممثلة من كل الفصائل، تقود ترتيب البيت الفلسطيني عبر انتخابات عامة (تشريعية ورئاسية ومجلس وطني).
وأردف: كان الحديث مطولاً أيضاً عن موضوع التفاهمات بين الفصائل والاحتلال، لافتاً إلى أن القاهرة، أكدت استمرارها في رعاية التفاهمات، وأنها يجب أن تستمر، رغم المعيقات التي تحصل.
كما تحدث وفد حركة حماس مع الجانب المصري عن "العقوبات" التي يقوم بها أبو مازن بقطاع غزة، وخطورتها، ومصر أكدت أنها ستواصل جهدها لترتيب البيت الفلسطيني، وكانت هناك دعوة للفصائل للاستكمال ودفع مسار المصالحة، ولكن يبدو ذلك صعباً في ظل تعنت الرئيس عباس، وفق تعبير قاسم.
وحول حوار موسكو المقرر عقده منتصف الشهر الجاري، بين الفصائل الفلسطينية، قال المتحدث باسم حماس: إن الحركة بصدد ترتيب زيارة وفدها، وموقفها أنها تشارك في أي جهد من أي جهة كانت لإمكانية معالجة الخلل الفلسطيني الداخلي، وأن حماس تعاملت بإيجابية لهذه الدعوة، واستجابت لها، وهي معنية أن تنجح هذه الجهود.
وفيما يتعلق بما يمكن أن تقدمه موسكو في ملف المصالحة، قال قاسم: لنكن أكثر صراحة، حين تتوفر الإرادة عند الرئيس أبو مازن، ويتعامل من منطق المصالحة والشراكة مع الآخر الوطني، ووقف إجراءات التفرد التي يتخذها، وآخرها قبل أيام عندما قطع رواتب عدد من الأسرى والشهداء، سيكون هناك مصالحة.
وعلّق المتحدث باسم حماس على تصريحات عضو اللجنتين المركزية لحركة فتح، والتنفيذية لمنظمة التحرير، عزام الأحمد، التي قال فيها: إن فتح لن تلتقي حماس، مؤكداً أنها تصريحات مؤسفة ومستهجنة.
وأوضح: موقف مستغرب ومستهجن، أن تحرص السلطة على لقاء وفود إسرائيلية، والامتناع عن لقاء حماس، مضيفاً: "كلام أبو نداء يعني أنه ضد المصالحة في أي حال من الأحوال.
وحول الحكومة الفصائلية التي تسعى فتح لتشكيلها، قال قاسم: إن موقفنا ينسجم مع غالبية الفصائل بأن هذه الحكومة، تعمق الانقسام الفلسطيني، وتُعقد الوصول إلى تفاهمات، والمخرج هو تشكيل حكومة وحدة وطنية، دون ذلك سيكون هناك تعطيل لمسار المصالحة، وهذا موقف الغالبية من الفصائل.
وفيما يتعلق بخيارات حماس في حال تم تشكيل هذه الحكومة، أكد المتحدث باسم حركة حماس، أن الحركة تتعامل مع هذا الملف بالمجمل بمحددات: الأول أن حماس تتصرف بمنطق مصالح الناس في قطاع غزة، وعدم تركه للفوضى، لأن الحكومة من الواضح، أنها ستضغط على قطاع غزة، الثاني أنه لا يمكن أن تسمح حماس بأن تساهم هذه الحكومة في فصل غزة عن الضفة، والثالث أي إجراء ستتخذه حماس سيكون بالتوافق الفلسطيني، ولنا تجربة سواء في الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار، أو غرفة العمليات المشتركة لفصائل المقاومة.

التعليقات