شعث: الحكومة الفصائلية ليست بديلاً عن حكومة الوحدة الوطنية
خاص دنيا الوطن-هيثم نبهان
تحدّث نبيل شعث، مستشار الرئيس محمود عباس للعلاقات الدولية، القائم بأعمال رئيس دائرة شؤون المغتربين، اليوم الخميس، عن مختلف التطورات على الساحة الفلسطينية، بما في ذلك الحوارات التي تعقد في روسيا، منتصف الشهر الجاري، بين الفصائل الفلسطينية، والحكومة الفصائلية التي تسعى حركة فتح لتشكيلها، والانتخابات، وصفقة القرن، مشدداً على أن الحكومة الفصائلية ضرورة، ولكنها ليست بديلاً عن حكومة وحدة وطنية.
وقال شعث في تصريحات لـ "دنيا الوطن": "أولاً يجب أن نعرف ما هدف روسيا، من خلال دعوتها للفصائل الفلسطينية للحوار، موسكو قالت إنها قلقلة بسبب الصعوبات التي تواجهها المبادرة المصرية".
وأشار إلى أنه كان متواجدا في روسيا خلال الأيام القليلة الماضية، وتحدّث مع وزير الخارجية سيرجي لافروف، ونائبه مبعوث الرئيس الروسي لعملية السلام في الشرق، ميخائيل بوغدانوف.
وأضاف: أن المسؤولين الروسيين، أكدا أن موسكو لا تريد أن تكون بديلاً عن مصر، لذلك يجب أن نأتي بالفصائل إلى روسيا، لافتاً إلى أنه تحدّث مع الرئيس محمود عباس، وقال الأخير إن فتح جاهزة.
وقال شعث: لا يوجد موقف منافس للمبادرة المصرية، وموسكو تحاول أن تبقي الفرصة تجاه عملية المصالحة، وتخفيف الخلافات العلنية، والتي تهدد المبادرة المصرية، وروسيا تريد توجه الأطراف جميعاً نحو المصالحة".
وحول ما إذا يمكن أن تمارس موسكو ضغوطاً على الفصائل من أجل إنهاء الانقسام، أكد عضو مركزية فتح السابق، أن المسألة هنا ليست ضغوطاً، بقدر ما هي ضغوط وإغراءات.
وأوضح أن روسيا إحدى الدول الكبيرة، وهي عندما تقدم على هذه الخطوة، يكون لديها من الضغوط والإغراءات، التي يمكن أن تعرضها على الأطراف، بمعنى إعطاء الضمانات اللازمة، وبالمقابل الضغط، حتى لا تفلت الأمور إلى نقطة الصفر والعودة للوراء، وهي خطوة إيجابية روسية لمساعدة الأطراف في الاستمرار، للتوصل إلى مصالحة.
وفي سؤاله حول ملف الانتخابات، قال شعث: إن الانتخابات هي وسيلة من أجل تشكيل حكومة وحدة وطنية، لافتاً: نحن جاهزون لكل الضمانات من ناحية اللجنة المستقلة للإشراف على الانتخابات، والمراقبين الدوليين، ليكون لكل فصيل نسبة في الانتخابات، ليتم بعدها تشكيل حكومة وحدة وطنية، كل حسب نسبته.
وشدد على أن "ملف الانتخابات، واحدة من المخارج التي يجب البحث عنها، للبقاء في عملية المصالحة، لأننا نعرف صعوبتها".
وفيما يتعلق بالحكومة الفصائلية التي تسعى حركة فتح لتشكيلها، قال: هي حكومة انتقالية، وهي ضرورة عملية لأن هناك العديد من المشاكل التي تحتاج إلى حل، من ضمنها، مؤسسة الضمان الاجتماعي، والتدخل الإسرائيلي، والاعتداءات على المدن، وسرقة الأراضي، وغير ذلك من مشاكل تتعلق بالخطة الاقتصادية.
وأضاف: بالتالي قضية تشكيل الحكومة، ضرورة شعبية، لكن ليست بديلا عن حكومة الوحدة الوطنية، التي يمكن أن تنشأ إذا وافقت حماس على إجراء الانتخابات، ونتائجها تنعكس على صورة حكومة وحدة وطنية جديدة.
وتحدّث شعث عن تصريح لأمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، صائب عريقات، حول أن استعادة قطاع غزة، ستكون مهمة الحكومة المقبلة، وقال: إن استعادة قطاع غزة تبدأ بالمسؤولية وليست السلطة، هناك كثير من المشاكل التي يعاني منها سكان غزة، وحقيقة يجب أن نلعب دوراً في خدمة شعبنا بغزة.
وتابع: وهذا الدور يجب أن تلعبه حكومة فصائلية سياسية، بمعني أن من المفروض ألا تكون حكومة مستقلين، وذلك لاتخاذ القرار، وأيضاً يمكن أن تؤدي تشكيل الحكومة الفصائلية إلى ضغط على حركة حماس، للقبول بالانتخابات.
وأكد مستشار الرئيس للعلاقات الدولية، أنه تمت تجربة ذهاب الوفود إلى القاهرة، وتم تقديم أفكار عديدة، وأيضاً الضغوط الاقتصادية، ووجدنا أنها تضر بشعبنا في غزة، نحن نجرّب أدوات جديدة، منها الانتخابات، والتفكير فيما تريده غزة، وليس معاقبة أو ممارسة ضغوط على حماس من خلال غزة.
وشددّ على أن الذي يحصل حالياً، كارثة بسبب حماس، مستغرباً من أنه كيف يمكن لها أن تقبل أموالاً من قطر عبر إسرائيل، والأخيرة تأخذ أسماءهم وبصماتهم، مؤكداً أن حماس تراهن على عدم استقرار الوضع العربي والدولي.
وحول ما يجري حالياً من تحالفات عربية أمريكية إقليمية، أكد شعث أن الذي يجري هو خلق قدر من التحالف العربي الإسرائيلي في وجه إيران، لاستعادة السيطرة على المنطقة من خلال تحالف يواجه إيران في المنطقة، ويهدف ذلك لإرضاء نتنياهو، وليس الشعب الفلسطيني.
وأضاف عن (صفقة القرن): "كلمة صفقة هي اتفاق طرفين، يدفع أثمانه الطرفان معا، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب يريد أن يقول: إن هناك عملية سلام، ولكن هذه العملية ليست هدفها دولتين، وتحقيق الحد الأدنى من حقوق الشعب الفلسطيني، ولكن هدفه إيران، وكان الرئيس أبو مازن محق، عندما رفض مشروع ترامب".
وفيما يتعلق بملف المغتربين قال شعث: إن المشروع الذي طرحه على الجميع مشروع ديمقراطي في ظل تعددية فلسطينية.
تحدّث نبيل شعث، مستشار الرئيس محمود عباس للعلاقات الدولية، القائم بأعمال رئيس دائرة شؤون المغتربين، اليوم الخميس، عن مختلف التطورات على الساحة الفلسطينية، بما في ذلك الحوارات التي تعقد في روسيا، منتصف الشهر الجاري، بين الفصائل الفلسطينية، والحكومة الفصائلية التي تسعى حركة فتح لتشكيلها، والانتخابات، وصفقة القرن، مشدداً على أن الحكومة الفصائلية ضرورة، ولكنها ليست بديلاً عن حكومة وحدة وطنية.
وقال شعث في تصريحات لـ "دنيا الوطن": "أولاً يجب أن نعرف ما هدف روسيا، من خلال دعوتها للفصائل الفلسطينية للحوار، موسكو قالت إنها قلقلة بسبب الصعوبات التي تواجهها المبادرة المصرية".
وأشار إلى أنه كان متواجدا في روسيا خلال الأيام القليلة الماضية، وتحدّث مع وزير الخارجية سيرجي لافروف، ونائبه مبعوث الرئيس الروسي لعملية السلام في الشرق، ميخائيل بوغدانوف.
وأضاف: أن المسؤولين الروسيين، أكدا أن موسكو لا تريد أن تكون بديلاً عن مصر، لذلك يجب أن نأتي بالفصائل إلى روسيا، لافتاً إلى أنه تحدّث مع الرئيس محمود عباس، وقال الأخير إن فتح جاهزة.
وقال شعث: لا يوجد موقف منافس للمبادرة المصرية، وموسكو تحاول أن تبقي الفرصة تجاه عملية المصالحة، وتخفيف الخلافات العلنية، والتي تهدد المبادرة المصرية، وروسيا تريد توجه الأطراف جميعاً نحو المصالحة".
وحول ما إذا يمكن أن تمارس موسكو ضغوطاً على الفصائل من أجل إنهاء الانقسام، أكد عضو مركزية فتح السابق، أن المسألة هنا ليست ضغوطاً، بقدر ما هي ضغوط وإغراءات.
وأوضح أن روسيا إحدى الدول الكبيرة، وهي عندما تقدم على هذه الخطوة، يكون لديها من الضغوط والإغراءات، التي يمكن أن تعرضها على الأطراف، بمعنى إعطاء الضمانات اللازمة، وبالمقابل الضغط، حتى لا تفلت الأمور إلى نقطة الصفر والعودة للوراء، وهي خطوة إيجابية روسية لمساعدة الأطراف في الاستمرار، للتوصل إلى مصالحة.
وفي سؤاله حول ملف الانتخابات، قال شعث: إن الانتخابات هي وسيلة من أجل تشكيل حكومة وحدة وطنية، لافتاً: نحن جاهزون لكل الضمانات من ناحية اللجنة المستقلة للإشراف على الانتخابات، والمراقبين الدوليين، ليكون لكل فصيل نسبة في الانتخابات، ليتم بعدها تشكيل حكومة وحدة وطنية، كل حسب نسبته.
وشدد على أن "ملف الانتخابات، واحدة من المخارج التي يجب البحث عنها، للبقاء في عملية المصالحة، لأننا نعرف صعوبتها".
وفيما يتعلق بالحكومة الفصائلية التي تسعى حركة فتح لتشكيلها، قال: هي حكومة انتقالية، وهي ضرورة عملية لأن هناك العديد من المشاكل التي تحتاج إلى حل، من ضمنها، مؤسسة الضمان الاجتماعي، والتدخل الإسرائيلي، والاعتداءات على المدن، وسرقة الأراضي، وغير ذلك من مشاكل تتعلق بالخطة الاقتصادية.
وأضاف: بالتالي قضية تشكيل الحكومة، ضرورة شعبية، لكن ليست بديلا عن حكومة الوحدة الوطنية، التي يمكن أن تنشأ إذا وافقت حماس على إجراء الانتخابات، ونتائجها تنعكس على صورة حكومة وحدة وطنية جديدة.
وتحدّث شعث عن تصريح لأمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، صائب عريقات، حول أن استعادة قطاع غزة، ستكون مهمة الحكومة المقبلة، وقال: إن استعادة قطاع غزة تبدأ بالمسؤولية وليست السلطة، هناك كثير من المشاكل التي يعاني منها سكان غزة، وحقيقة يجب أن نلعب دوراً في خدمة شعبنا بغزة.
وتابع: وهذا الدور يجب أن تلعبه حكومة فصائلية سياسية، بمعني أن من المفروض ألا تكون حكومة مستقلين، وذلك لاتخاذ القرار، وأيضاً يمكن أن تؤدي تشكيل الحكومة الفصائلية إلى ضغط على حركة حماس، للقبول بالانتخابات.
وأكد مستشار الرئيس للعلاقات الدولية، أنه تمت تجربة ذهاب الوفود إلى القاهرة، وتم تقديم أفكار عديدة، وأيضاً الضغوط الاقتصادية، ووجدنا أنها تضر بشعبنا في غزة، نحن نجرّب أدوات جديدة، منها الانتخابات، والتفكير فيما تريده غزة، وليس معاقبة أو ممارسة ضغوط على حماس من خلال غزة.
وشددّ على أن الذي يحصل حالياً، كارثة بسبب حماس، مستغرباً من أنه كيف يمكن لها أن تقبل أموالاً من قطر عبر إسرائيل، والأخيرة تأخذ أسماءهم وبصماتهم، مؤكداً أن حماس تراهن على عدم استقرار الوضع العربي والدولي.
وحول ما يجري حالياً من تحالفات عربية أمريكية إقليمية، أكد شعث أن الذي يجري هو خلق قدر من التحالف العربي الإسرائيلي في وجه إيران، لاستعادة السيطرة على المنطقة من خلال تحالف يواجه إيران في المنطقة، ويهدف ذلك لإرضاء نتنياهو، وليس الشعب الفلسطيني.
وأضاف عن (صفقة القرن): "كلمة صفقة هي اتفاق طرفين، يدفع أثمانه الطرفان معا، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب يريد أن يقول: إن هناك عملية سلام، ولكن هذه العملية ليست هدفها دولتين، وتحقيق الحد الأدنى من حقوق الشعب الفلسطيني، ولكن هدفه إيران، وكان الرئيس أبو مازن محق، عندما رفض مشروع ترامب".
وفيما يتعلق بملف المغتربين قال شعث: إن المشروع الذي طرحه على الجميع مشروع ديمقراطي في ظل تعددية فلسطينية.
وأوضح: الفكرة تتلخص في لجان تحضيرية في كل مكان، تشارك فيه كل الفصائل، ولا أحد من أعضائها يحق له الترشح، والفصائل تكون متواجدة في لجنة للإشراف أو لجنة استشارية، تشرف على الانتخابات في المدينة، ومن ثم المدينة للقطر، والقطر للقارة.
وتابع: هذه الفكرة لا تلغي الفصائل، ولأنها متواجدة في اللجنة التحضيرية، واللجنة الاستشارية، ولكنها تلغي أداة الفصائلية، بمعنى أنه لا توجد الاتحادات الفصائلية إن كانت لفتح أو حماس أو الجبهة الشعبية، الجميع ينصهر من خلال الإطار الديمقراطي والإشراف الفصائلي، هذه الفكرة، ولكن يجب أن يكون هناك قدر من المرونة لتحقيقها.
وشدد على أن هذه الفكرة تحصل لأوروبا، حيث يوجد بها ستة اتحادات، يجب أن نتخلص من الاتحادات الستة إلى اتحاد واحد يتم العمل من خلاله، والاتحاد الواحد قائم على انتخابات فردية، ومن حق كل فلسطيني مقيم في هذا البلد الانتخاب، ولكن في أمريكا اللاتينية لا يريدون ذلك، هم يريدون اتحاداً فدراليا، بمعنى أن الاتحادات تذهب لمؤتمر "البابلك"، وهو مؤتمر فيدرالي للتجمعات الفلسطينية في أمريكا اللاتينية.
وأكد أن المشكلة في أمريكا اللاتينية، الاختلاف يعكس الحزبيات المحلية لشيوعيين خضر، واشتراكيين ورأس ماليين، الأفضل للتجمعات القائمة، أن تذهب إلى تجمعات فيدرالية.
وشدد شعث: نحن راضون، أن يكون الإطار، يعكس كل جالية في كل بلد، وعلى هذا الأساس نصل إلى اتحاد لكل قارة، هذه الاتحادات تشكل الاتحاد العالمي للجاليات الفلسطينية.
وتابع: هذه الفكرة لا تلغي الفصائل، ولأنها متواجدة في اللجنة التحضيرية، واللجنة الاستشارية، ولكنها تلغي أداة الفصائلية، بمعنى أنه لا توجد الاتحادات الفصائلية إن كانت لفتح أو حماس أو الجبهة الشعبية، الجميع ينصهر من خلال الإطار الديمقراطي والإشراف الفصائلي، هذه الفكرة، ولكن يجب أن يكون هناك قدر من المرونة لتحقيقها.
وشدد على أن هذه الفكرة تحصل لأوروبا، حيث يوجد بها ستة اتحادات، يجب أن نتخلص من الاتحادات الستة إلى اتحاد واحد يتم العمل من خلاله، والاتحاد الواحد قائم على انتخابات فردية، ومن حق كل فلسطيني مقيم في هذا البلد الانتخاب، ولكن في أمريكا اللاتينية لا يريدون ذلك، هم يريدون اتحاداً فدراليا، بمعنى أن الاتحادات تذهب لمؤتمر "البابلك"، وهو مؤتمر فيدرالي للتجمعات الفلسطينية في أمريكا اللاتينية.
وأكد أن المشكلة في أمريكا اللاتينية، الاختلاف يعكس الحزبيات المحلية لشيوعيين خضر، واشتراكيين ورأس ماليين، الأفضل للتجمعات القائمة، أن تذهب إلى تجمعات فيدرالية.
وشدد شعث: نحن راضون، أن يكون الإطار، يعكس كل جالية في كل بلد، وعلى هذا الأساس نصل إلى اتحاد لكل قارة، هذه الاتحادات تشكل الاتحاد العالمي للجاليات الفلسطينية.

التعليقات