رأفت يدعو الدول العربية المدعوة إلى مؤتمر وارسو لمقاطعته
رام الله - دنيا الوطن
تعقيباً على مؤتمر وارسو، الذي سيعقد منتصف الشهر الجاري بدعوة من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وبولندا، أكد صالح رأفت عضو اللجنة التنفيذية، نائب الأمينة العامة للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فدا) أن عقد الولايات المتحدة الامريكية لهذا المؤتمر، ودعوة عدد من الدول العربية وإسرائيل؛ للمشاركة يهدف إلى تطبيع العلاقات بين إسرائيل، وهذه الدول العربية، وتصفية القضية الفلسطينية من خلال ما تُطلق عليه إدارة الرئيس ترامب (صفقة القرن) التي سيكشف صهره جاريرد كوشنير عن ملامحها في المؤتمر.
وأشار رأفت في بيان له، اليوم الأربعاء، إلى أن المؤتمر يهدف إلى صرف أنظار دول العالم عن استمرار احتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية والسورية واللبنانية، منذ عدوانها في حزيران/ يونيو من العام 1967، ورفضها تنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي، والجمعية العامة للأمم المتحدة الخاصة بالقضية الفلسطينية والأراضي السورية واللبنانية المحتلة، وتركيز أنظار العالم على ما تدعيه إسرائيل وأمريكا بالخطر والتهديد الإيراني لإسرائيل، ودول الخليج العربي.
ولفت إلى أن هدف أمريكا وإسرائيل من وراء عقد هذا المؤتمر إقامة حلف (ناتو) عربي- إسرائيلي في الشرق الأوسط، مدعوم من أمريكا، يهدف إلى محاصرة، وتهديد وفرض العقوبات على إيران، وتصفية القضية الفلسطينية، وتكريس الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية والسورية واللبنانية المحتلة.
ودعا رأفت في نهاية بيانه، الدول العربية التي وُجّهت لها الدعوات للمشاركة بمؤتمر وارسو لمقاطعته، والالتزام بمبادرة السلام العربية، والعمل مع القيادة الفلسطينية من أجل عقد مؤتمر دولي حقيقي، يضع آليات لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية الخاصة بالصراع الفلسطيني- الإسرائيلي والأراضي السورية واللبنانية المحتلة، وإلزام إسرائيل بتنفيذ قرارات هذا المؤتمر، وبما يؤدي إلى انسحابها من جميع الأراضي الفلسطينية والسورية واللبنانية التي احتلت في حزيران/ يونيو عام 1967 وإلى إقامة دولة فلسطين المستقلة، وذات السيادة على حدود الرابع من حزيران/ يونيو من العام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وتأمين عودة اللاجئين الفلسطينيين، عملاً بالقرار الدولي رقم 194.
تعقيباً على مؤتمر وارسو، الذي سيعقد منتصف الشهر الجاري بدعوة من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وبولندا، أكد صالح رأفت عضو اللجنة التنفيذية، نائب الأمينة العامة للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فدا) أن عقد الولايات المتحدة الامريكية لهذا المؤتمر، ودعوة عدد من الدول العربية وإسرائيل؛ للمشاركة يهدف إلى تطبيع العلاقات بين إسرائيل، وهذه الدول العربية، وتصفية القضية الفلسطينية من خلال ما تُطلق عليه إدارة الرئيس ترامب (صفقة القرن) التي سيكشف صهره جاريرد كوشنير عن ملامحها في المؤتمر.
وأشار رأفت في بيان له، اليوم الأربعاء، إلى أن المؤتمر يهدف إلى صرف أنظار دول العالم عن استمرار احتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية والسورية واللبنانية، منذ عدوانها في حزيران/ يونيو من العام 1967، ورفضها تنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي، والجمعية العامة للأمم المتحدة الخاصة بالقضية الفلسطينية والأراضي السورية واللبنانية المحتلة، وتركيز أنظار العالم على ما تدعيه إسرائيل وأمريكا بالخطر والتهديد الإيراني لإسرائيل، ودول الخليج العربي.
ولفت إلى أن هدف أمريكا وإسرائيل من وراء عقد هذا المؤتمر إقامة حلف (ناتو) عربي- إسرائيلي في الشرق الأوسط، مدعوم من أمريكا، يهدف إلى محاصرة، وتهديد وفرض العقوبات على إيران، وتصفية القضية الفلسطينية، وتكريس الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية والسورية واللبنانية المحتلة.
ودعا رأفت في نهاية بيانه، الدول العربية التي وُجّهت لها الدعوات للمشاركة بمؤتمر وارسو لمقاطعته، والالتزام بمبادرة السلام العربية، والعمل مع القيادة الفلسطينية من أجل عقد مؤتمر دولي حقيقي، يضع آليات لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية الخاصة بالصراع الفلسطيني- الإسرائيلي والأراضي السورية واللبنانية المحتلة، وإلزام إسرائيل بتنفيذ قرارات هذا المؤتمر، وبما يؤدي إلى انسحابها من جميع الأراضي الفلسطينية والسورية واللبنانية التي احتلت في حزيران/ يونيو عام 1967 وإلى إقامة دولة فلسطين المستقلة، وذات السيادة على حدود الرابع من حزيران/ يونيو من العام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وتأمين عودة اللاجئين الفلسطينيين، عملاً بالقرار الدولي رقم 194.

التعليقات