فروانة: (12) أسيراً استشهدوا منذ العام 2015

فروانة: (12) أسيراً استشهدوا منذ العام 2015
رام الله - دنيا الوطن
قال مدير موقع "فلسطين خلف القضبان" المختص بشؤون الأسرى، عبد الناصر فروانة: إن سلطات الاحتلال، جعلت من الإعدام بديلاً للاعتقال، واعتمدت الاعتقال وسيلة للقمع والتنكيل، وحولت السجون إلى ساحات للاعدام البطيء، وبدائل لأعواد المشانق، فقتلت الطلقاء بالرصاص، والأسرى بالتعذيب والإهمال الطبي.

وتابع: إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي، ومنذ انتخابات الكنيست (البرلمان) الأخيرة عام 2015، صعدّت من جرائم القتل خارج نطاق القانون (الاغتيال والتصفية الجسدية) بحق من تدعي أنهم يشكلون خطراً من المدنيين، فقتلت بالرصاص المئات من الفلسطينيين العُزل. 

واضاف: كما وصعدت من عمليات الاعتقال، وسجل منذ انتخابات الكنيست في آذار/ مارس2015، اعتقال ما يزيد عن (26) ألف مواطن فلسطيني، ذكوراً وإناثاً. 

وأوضح فروانة: أن إدارة السجون الإسرائيلية وبمباركة الجهات السياسية والأمنية والتشريعية صعدت من قمعها وتنكيلها واعتداءاتها على الأسرى، واستمرت في استهتارها المتعمد بحياتهم، وخاصة المرضى منهم، فحولت السجون إلى ساحات للتعذيب وزرع الأمراض المختلفة في أجسادهم، الأمر الذي أدى إلى انتشار الأمراض الخطيرة بين صفوف المعتقلين، وظهور الأمراض الخبيثة، وهذا ما يفسر ارتفاع أعداد المرضى داخل سجون ومعتقلات الاحتلال.

وكشف فروانة، أنه ومنذ انتخابات الكنيست الإسرائيلي الأخيرة عام 2015، سقط (12) أسيراً شهيداً بعد الاعتقال وداخل السجون، بينهم فتاة قاصر، وجميعهم استشهدوا جراء التعذيب والإهمال الطبي، بالإضافة إلى أسرى محررين، استشهدوا بعد خروجهم من السجن خلال نفس الفترة متأثرين بأمراض ورثوها عن السجون.

وأشار فروانة إلى أنه وباستشهاد الأسير فارس بارود، يوم أمس، نتيجة الإهمال الطبي، يرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة منذ العام 1967 إلى (218) شهيداً، وأن (63) أسيراً منهم استشهدوا نتيجة الإهمال الطبي، و(73) أسيراً استشهدوا نتيجة التعذيب، و(75) أسيراً نتيجة القتل العمد و(7) أسرى بعد إطلاق الرصاص الحي عليهم وهم داخل السجن، بالإضافة إلى مئات آخرين استشهدوا بعد خروجهم من السجن بسبب أمراض ورثوها عن السجون أمثال مراد أبو ساكوت، وفايز زيدات، وأشرف أبو ذريع، ومجدي حماد، ومحمود سلمان، وهايل أبو زيد، ونعيم الشوامرة، وغسان الريماوي، وجعفر عوض، والقائمة تطول.

وحمل فروانة سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن استشهاد كل هؤلاء، داعياً إلى التحرك الجماعي؛ لتوثيق جرائم القتل هذه، وتفعيل آليات المساءلة والملاحقة والضغط على المنظمات الدولية، كي تتحمل مسؤولياتها، وتكفل توفير الحماية للأسرى في سجون الاحتلال.

التعليقات