نظرة فنية في كلاسيكو الأرض.. لماذا انتهت المباراة بالتعادل؟
خاص دنيا الوطن - محمد نشوان
انتهى كلاسيكو الأرض، بين العملاقين الإسبانيين، بالتعادل الإيجابي بهدف في كل شباك، ليحسم التأهل لنهائي كأس ملك إسبانيا، في مباراة العودة، التي ستقام على ملعب سنتياغو برنابيو، نهاية هذا الشهر.
بدأ برشلونة بـ 4/2/3/1، تير شتيجين في حراسة المرمى، جيرارد بيكيه، ولينجيليه في قلب الدفاع، نيلسون سيميدو على اليمين وجوردي ألبا على اليسار، بوسكيتس وآرثر خلف راكيتيتش، كوتينيو على اليسار ومالكوم على اليمين خلف لويس سواريز المهاجم.
أما الريال فبدأ المباراة بتشكيلته 4/3/3 المعتادة، كيلور نافاس في حراسة المرمى، سيرخيو راموس وفاران قلبي دفاع، على اليمين كارفاخال، وعلى اليسار مارسيلو، يورينتي كلاعب ارتكاز خلف كروس ومودريتش، فينيسيوس جونيور على اليسار، لوكاس فاسكيز على اليمين، وكريم بنزيما مهاجمًا.
اللقطة المثيرة والبارزة على تشكيلة الفريق الكتلوني، كانت غياب ليونيل ميسي، الذي بدأ المباراة بديلًا، بينما في ريال مدريد كان الرهان والاعتماد على فينيسيوس جونيور ولوكاس فاسكيز منذ البداية تشجيعاً لهم من قبل سولاري مع إبقاء جاريث بيل وماركو أسينسيو على دكة البدلاء.
أساليب اعتاد عليها الفريقان
هنا عاد ريال مدريد للأسلوب المتحفظ أمام برشلونة، واللجوء للحل المعتاد، وترك الكرة لعناصر برشلونة واللعب على المرتدات، محاولة المبادرة هنا ستكون خاسرة، والمساحات الموجودة خلف دفاع ريال مدريد لا تحتاج لأن تتزايد بكل تأكيد.
المفاجأة هنا أن برشلونة لم تكن برشلونة المبادرة، فقط اكتفت بالاستحواذ السلبي مع بعض التجليات الفردية من مالكوم العشوائي وسواريز الأميل للعشوائية أيضًا.
المحاولات الهجومية
أما المحاولات الهجومية للفريقين، فاتصفت باللعب على الأخطاء الفردية، إذ إن أغلب الكرات التي ذهبت على المرمى كانت نتيجة لأخطاء فردية من مدافعي ريال مدريد أو برشلونة، وأمام فشل لاعبي ريال مدريد في استغلال الفرص وكذلك لاعبي برشلونة، ظل الشوط الأول عند نتيجة تقدم ريال مدريد بهدف دون مقابل ورد من قبل لاعبي فريق برشلونة.
الخبرات
في تلك اللحظات، تظهر تلقائيًا صور لبعض الغائبين، من الممكن أن تتساءل ماذا لو كان ديمبيلي مكان كوتينيو الليلة، ومن الممكن أن تستمر على نفس النسق، وتتخيل أن هناك لاعبين أكثر خبرة أكثر من المشاركين، فتخيل ماذا لو كان ليونيل ميسي بدلًا من مالكوم، ولو أتيحت تلك الفرص التي أهدرها فينيسيوس جونيور إلى جاريث بيل مثلًا.
المعادلة هنا سيكون لها شق آخر، إذ أن فينيسيوس جونيور، قدم مباراة خيالية ومثالية فيما يتعلق باللعب بعيدًا عن منطقة الجزاء والفرص التي أهدرها، أما داخلها فكانت الحاجة إلى عنصر أكثر خبرة، يستطيع استغلال هذه الفرص السهلة والمتعددة التي أضاعها فينيسيوس، والتي كان باستطاعتها إنهاء مباريات كبيرة بهذا الحجم.
ريال مدريد كان كعادته مضيعاً للحظات الأفضلية بدون استثمارها وجني ثمارها، فالربع ساعة التي أعقبت هدف لوكاس فاسكيز، شهدت فرصًا لتوسيع الفارق، ولو كان برشلونة بدلًا من ريال مدريد لأنهى الشوط الأول بثلاثية على الأقل، وهذا قد يكلف الريال الكثير، ويجعله يندم على إهدار الفرص الثمينة.
جهة اللعب
في شوط الأول للمباراة، ظهرت المباراة مائلة إلى جانب واحد، الجانب الأيمن لبرشلونة والأيسر لريال مدريد، الجهة التي تواجد فيها نيلسون سيميدو ومالكوم هنا ومارسيلو وفينيسيوس جونيور هناك، في غياب غير مفسر لكارفاخال وألبا، وحضور من لوكاس فاسكيز كلاعب متحرك غير مقيد بمركز.
في الشوط الثاني من المباراة، انفجرت برشلونة، وتحركت الأمور لصالحها، ولكن الملعب ظل مائلًا، وبالطبع تعادل برشلونة عبر مالكوم بعد هجوم مكثف واستحواذ عالٍ جداً، حين فقد ريال مدريد تقدمه الذي أعطاه الأفضلية في المباراة.
التبديلات
هنا برشلونة لجأ مضطرًا إلى ليونيل ميسي بعد هتاف قوي من قبل مشجعي برشلونة، فأقحمه بدلًا من كوتينيو، وأقحم فيدال أيضًا بدلًا من راكيتيتش، الذي غاب تماماً عن المباراة وألينيا بدلًا من مالكوم الذي سجل هدف التعادل، وعلى الرغم من هذه التبديلات فإن المباراة أصبحت أكثر هدوءاً عما كانت عليه في الشوط الأول من الناحية الهجومية، فكانت الفرص التهديفية قليلة جداً في الشوط الثاني.
أما على الصعيد الثاني فلجأ ريال مدريد إلى الخبرة بشكل أكبر لعلها تأتي بما لم يأتِ به الشباب، فأقحم جاريث بيل بدلًا من فينيسيوس جونيور، الذي أضاع العديد من الفرص، وكاسيميرو بدلًا من يورينتي الذي لم يكن متواجد بشكل كبير في المباراة، وأقحم أسينسيو أخيرًا بدلًا من صاحب الهدف الوحيد لوكاس فاسكيز، الذي تم استنفاده.
هنا لم ينجح جاريث بيل في تعويض ما أضاعه فينيسيوس، ولم يجد ميسي ما يبحث عنه، وما تبحث عنه الجماهير الكتالونية كذلك، فانتهت المباراة بتعادل ترك كل الاحتمالات مفتوحة قبل مباراة الإياب في سانتياجو بيرنابيو، تلك التي ستكون أكثر إثارة من مباراة الليلة بكل تأكيد.
انتهى كلاسيكو الأرض، بين العملاقين الإسبانيين، بالتعادل الإيجابي بهدف في كل شباك، ليحسم التأهل لنهائي كأس ملك إسبانيا، في مباراة العودة، التي ستقام على ملعب سنتياغو برنابيو، نهاية هذا الشهر.
بدأ برشلونة بـ 4/2/3/1، تير شتيجين في حراسة المرمى، جيرارد بيكيه، ولينجيليه في قلب الدفاع، نيلسون سيميدو على اليمين وجوردي ألبا على اليسار، بوسكيتس وآرثر خلف راكيتيتش، كوتينيو على اليسار ومالكوم على اليمين خلف لويس سواريز المهاجم.
أما الريال فبدأ المباراة بتشكيلته 4/3/3 المعتادة، كيلور نافاس في حراسة المرمى، سيرخيو راموس وفاران قلبي دفاع، على اليمين كارفاخال، وعلى اليسار مارسيلو، يورينتي كلاعب ارتكاز خلف كروس ومودريتش، فينيسيوس جونيور على اليسار، لوكاس فاسكيز على اليمين، وكريم بنزيما مهاجمًا.
اللقطة المثيرة والبارزة على تشكيلة الفريق الكتلوني، كانت غياب ليونيل ميسي، الذي بدأ المباراة بديلًا، بينما في ريال مدريد كان الرهان والاعتماد على فينيسيوس جونيور ولوكاس فاسكيز منذ البداية تشجيعاً لهم من قبل سولاري مع إبقاء جاريث بيل وماركو أسينسيو على دكة البدلاء.
أساليب اعتاد عليها الفريقان
هنا عاد ريال مدريد للأسلوب المتحفظ أمام برشلونة، واللجوء للحل المعتاد، وترك الكرة لعناصر برشلونة واللعب على المرتدات، محاولة المبادرة هنا ستكون خاسرة، والمساحات الموجودة خلف دفاع ريال مدريد لا تحتاج لأن تتزايد بكل تأكيد.
المفاجأة هنا أن برشلونة لم تكن برشلونة المبادرة، فقط اكتفت بالاستحواذ السلبي مع بعض التجليات الفردية من مالكوم العشوائي وسواريز الأميل للعشوائية أيضًا.
المحاولات الهجومية
أما المحاولات الهجومية للفريقين، فاتصفت باللعب على الأخطاء الفردية، إذ إن أغلب الكرات التي ذهبت على المرمى كانت نتيجة لأخطاء فردية من مدافعي ريال مدريد أو برشلونة، وأمام فشل لاعبي ريال مدريد في استغلال الفرص وكذلك لاعبي برشلونة، ظل الشوط الأول عند نتيجة تقدم ريال مدريد بهدف دون مقابل ورد من قبل لاعبي فريق برشلونة.
الخبرات
في تلك اللحظات، تظهر تلقائيًا صور لبعض الغائبين، من الممكن أن تتساءل ماذا لو كان ديمبيلي مكان كوتينيو الليلة، ومن الممكن أن تستمر على نفس النسق، وتتخيل أن هناك لاعبين أكثر خبرة أكثر من المشاركين، فتخيل ماذا لو كان ليونيل ميسي بدلًا من مالكوم، ولو أتيحت تلك الفرص التي أهدرها فينيسيوس جونيور إلى جاريث بيل مثلًا.
المعادلة هنا سيكون لها شق آخر، إذ أن فينيسيوس جونيور، قدم مباراة خيالية ومثالية فيما يتعلق باللعب بعيدًا عن منطقة الجزاء والفرص التي أهدرها، أما داخلها فكانت الحاجة إلى عنصر أكثر خبرة، يستطيع استغلال هذه الفرص السهلة والمتعددة التي أضاعها فينيسيوس، والتي كان باستطاعتها إنهاء مباريات كبيرة بهذا الحجم.
ريال مدريد كان كعادته مضيعاً للحظات الأفضلية بدون استثمارها وجني ثمارها، فالربع ساعة التي أعقبت هدف لوكاس فاسكيز، شهدت فرصًا لتوسيع الفارق، ولو كان برشلونة بدلًا من ريال مدريد لأنهى الشوط الأول بثلاثية على الأقل، وهذا قد يكلف الريال الكثير، ويجعله يندم على إهدار الفرص الثمينة.
جهة اللعب
في شوط الأول للمباراة، ظهرت المباراة مائلة إلى جانب واحد، الجانب الأيمن لبرشلونة والأيسر لريال مدريد، الجهة التي تواجد فيها نيلسون سيميدو ومالكوم هنا ومارسيلو وفينيسيوس جونيور هناك، في غياب غير مفسر لكارفاخال وألبا، وحضور من لوكاس فاسكيز كلاعب متحرك غير مقيد بمركز.
في الشوط الثاني من المباراة، انفجرت برشلونة، وتحركت الأمور لصالحها، ولكن الملعب ظل مائلًا، وبالطبع تعادل برشلونة عبر مالكوم بعد هجوم مكثف واستحواذ عالٍ جداً، حين فقد ريال مدريد تقدمه الذي أعطاه الأفضلية في المباراة.
التبديلات
هنا برشلونة لجأ مضطرًا إلى ليونيل ميسي بعد هتاف قوي من قبل مشجعي برشلونة، فأقحمه بدلًا من كوتينيو، وأقحم فيدال أيضًا بدلًا من راكيتيتش، الذي غاب تماماً عن المباراة وألينيا بدلًا من مالكوم الذي سجل هدف التعادل، وعلى الرغم من هذه التبديلات فإن المباراة أصبحت أكثر هدوءاً عما كانت عليه في الشوط الأول من الناحية الهجومية، فكانت الفرص التهديفية قليلة جداً في الشوط الثاني.
أما على الصعيد الثاني فلجأ ريال مدريد إلى الخبرة بشكل أكبر لعلها تأتي بما لم يأتِ به الشباب، فأقحم جاريث بيل بدلًا من فينيسيوس جونيور، الذي أضاع العديد من الفرص، وكاسيميرو بدلًا من يورينتي الذي لم يكن متواجد بشكل كبير في المباراة، وأقحم أسينسيو أخيرًا بدلًا من صاحب الهدف الوحيد لوكاس فاسكيز، الذي تم استنفاده.
هنا لم ينجح جاريث بيل في تعويض ما أضاعه فينيسيوس، ولم يجد ميسي ما يبحث عنه، وما تبحث عنه الجماهير الكتالونية كذلك، فانتهت المباراة بتعادل ترك كل الاحتمالات مفتوحة قبل مباراة الإياب في سانتياجو بيرنابيو، تلك التي ستكون أكثر إثارة من مباراة الليلة بكل تأكيد.

التعليقات