تقرير: أندية الدوري الإنجليزي تعاني من إصابات بلاعبيها بسبب كأس العالم
رام الله - دنيا الوطن
لا يزال يعاني متصدر الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، من عدة إصابات قد تؤثر على مسيرته في المسابقة المحلية، وبطولة دوري أبطال أوروبا.
وقال تقرير نُشر اليوم الأربعاء: إن ليفربول عانى من 12 إصابة متفرقة للاعبيه الذين شاركوا في كأس العالم الماضية مقابل 27 لمنافسه على اللقب مانشستر سيتي.
وأوضح تقرير شركة جيه.ال.تي سبيشالتي للتأمين أن إصابات ما بعد كأس العالم زادت بنسبة 44 في المئة للاعبي الدوري الممتاز وأن سيتي هو الأكثر تضررا إذ يملك 16 لاعبا دوليا في ثمانية منتخبات، وفق ما نقلت وكالة رويترز.
وفقد سيتي لاعبه كيفن دي بروين، الذي شارك بمعدل 36 مباراة في الدوري في آخر موسمين، في آب/أغسطس، بسبب الإصابة ولم يشارك اللاعب البلجيكي في التشكيلة الأساسية سوى أربع مرات في الدوري.
وقال بيب جوارديولا مدرب سيتي في وقت سابق هذا الموسم "عندما تطلب الكثير من اللاعبين على مدار 11 شهرا ثم يعودون للعب فهذه (الإصابة) يمكن أن تحدث".
وتابع: "أنا واثق من أن (كأس العالم) يمكن أن يؤثر على ذلك. عندما تلعب بحيوية لا يحدث ذلك"
وغاب لاعبو سيتي الذين تعرّضوا لإصابات بمجموع 617 يوما عن التدريبات والمباريات بتكلفة أكثر من 17 مليون جنيه استرليني (22.03 مليون دولار) مقابل 128 يوما لليفربول بتكلفة 9.3 مليون.
ونال توتنهام هوتسبير، صاحب المركز الثالث في الدوري، نصيبه من الإصابات إذ يبتعد ثنائي إنجلترا هاري كين وديلي آلي حاليا.
وعانت أول ستة أندية في الترتيب من 201 إصابة متفرقة، فيما أشار دنكان فريزر مدير قسم الرياضة في جيه.ال.تي سبيشالتي إلى أن تطبيق العطلة الشتوية بدءا من الموسم المقبل جاء متأخرا.
وقال: "عدم وجود عطلة شتوية بالإضافة إلى الإرهاق من المشاركة في كأس العالم تسببا في أغلب الإصابات التي كلفت الدوري الممتاز الكثير".
ونقلت رويترز عن فريزر: "ليس غريبا أن تكون معاناة أول ستة أندية في الترتيب هي الأكبر لأن العديد من اللاعبين المشاركين في كأس العالم يلعبون في أندية متقدمة في الترتيب".
وأضاف: "حقيقة عدم ابتعاد هذه الأندية عن قمة الترتيب أو الخروج من المسابقات الأوروبية دليل على قوة تشكيلات هذه الفرق".
وأوضحت جيه.ال.تي سبيشالتي أن الإصابات، التي كلفت جميع أندية الدوري الممتاز أكثر من 130 مليون جنيه استرليني حتى 22 كانون الثاني/يناير، في طريقها للتفوق على تكلفة الموسم الماضي والتي وصلت إلى مجموع 213 مليونا.
لا يزال يعاني متصدر الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، من عدة إصابات قد تؤثر على مسيرته في المسابقة المحلية، وبطولة دوري أبطال أوروبا.
وقال تقرير نُشر اليوم الأربعاء: إن ليفربول عانى من 12 إصابة متفرقة للاعبيه الذين شاركوا في كأس العالم الماضية مقابل 27 لمنافسه على اللقب مانشستر سيتي.
وأوضح تقرير شركة جيه.ال.تي سبيشالتي للتأمين أن إصابات ما بعد كأس العالم زادت بنسبة 44 في المئة للاعبي الدوري الممتاز وأن سيتي هو الأكثر تضررا إذ يملك 16 لاعبا دوليا في ثمانية منتخبات، وفق ما نقلت وكالة رويترز.
وفقد سيتي لاعبه كيفن دي بروين، الذي شارك بمعدل 36 مباراة في الدوري في آخر موسمين، في آب/أغسطس، بسبب الإصابة ولم يشارك اللاعب البلجيكي في التشكيلة الأساسية سوى أربع مرات في الدوري.
وقال بيب جوارديولا مدرب سيتي في وقت سابق هذا الموسم "عندما تطلب الكثير من اللاعبين على مدار 11 شهرا ثم يعودون للعب فهذه (الإصابة) يمكن أن تحدث".
وتابع: "أنا واثق من أن (كأس العالم) يمكن أن يؤثر على ذلك. عندما تلعب بحيوية لا يحدث ذلك"
وغاب لاعبو سيتي الذين تعرّضوا لإصابات بمجموع 617 يوما عن التدريبات والمباريات بتكلفة أكثر من 17 مليون جنيه استرليني (22.03 مليون دولار) مقابل 128 يوما لليفربول بتكلفة 9.3 مليون.
ونال توتنهام هوتسبير، صاحب المركز الثالث في الدوري، نصيبه من الإصابات إذ يبتعد ثنائي إنجلترا هاري كين وديلي آلي حاليا.
وعانت أول ستة أندية في الترتيب من 201 إصابة متفرقة، فيما أشار دنكان فريزر مدير قسم الرياضة في جيه.ال.تي سبيشالتي إلى أن تطبيق العطلة الشتوية بدءا من الموسم المقبل جاء متأخرا.
وقال: "عدم وجود عطلة شتوية بالإضافة إلى الإرهاق من المشاركة في كأس العالم تسببا في أغلب الإصابات التي كلفت الدوري الممتاز الكثير".
ونقلت رويترز عن فريزر: "ليس غريبا أن تكون معاناة أول ستة أندية في الترتيب هي الأكبر لأن العديد من اللاعبين المشاركين في كأس العالم يلعبون في أندية متقدمة في الترتيب".
وأضاف: "حقيقة عدم ابتعاد هذه الأندية عن قمة الترتيب أو الخروج من المسابقات الأوروبية دليل على قوة تشكيلات هذه الفرق".
وأوضحت جيه.ال.تي سبيشالتي أن الإصابات، التي كلفت جميع أندية الدوري الممتاز أكثر من 130 مليون جنيه استرليني حتى 22 كانون الثاني/يناير، في طريقها للتفوق على تكلفة الموسم الماضي والتي وصلت إلى مجموع 213 مليونا.
