الأحمد: حماس تعمل على تحطيم العلاقات بين فصائل المنظمة ولا لقاءات معها بموسكو

الأحمد: حماس تعمل على تحطيم العلاقات بين فصائل المنظمة ولا لقاءات معها بموسكو
رام الله - دنيا الوطن
قال عزام الأحمد عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، والمركزية لحركة فتح: "إن جزءاً من التكتيك الخبيث الذي تتبعه حماس، هو تحطيم العلاقات بين فصائل منظمة التحرير، فخرج السنوار وقال: جبهة الرئيس عباس تفككت".

وأضاف الأحمد خلال لقاء له على شاشة (تلفزيون فلسطين): "كما أن هناك قوى خارجية تخطط لتخريب علاقات فصائل منظمة التحرير، وكذلك بين قيادات حركة فتح، وعلى رأس هذه القوى هي الولايات المتحدة وأدواتها في الساحة".

وتابع الأحمد: "إن استمرار اللجنة الإدارية هو الذي أفشل حكومة التوافق الوطني، حيث إن حماس تتمسك بالانقلاب، وهذه اللجنة مازالت تعمل في قطاع غزة".

وفي سياق متصل، أكد الأحمد، أنه تقرر تشكيل حكومة فصائلية مهنية من فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، لمواجهة السياسة الاسرائيلية الأمريكية التي تريد القفز عن حقوق الشعب الفلسطيني، بالإضافة إلى انسداد أفق إنهاء الانقسام بسبب تعنت حركة حماس.

وقال الأحمد: "شكلنا اللجنة وتعمل على مرحلتين، حوار مع الفصائل حول شكل الحكومة وليس أسماءها، حيث إن الجبهة الشعبية تاريخياً لا تُشارك، وهناك فصائل يشاركون في الحكومات".

وأضاف: "المرحلة الثانية ستعمل على تحديد أسماء أعضاء الحكومة، حيث التقينا مع كافة فصائل منظمة التحرير دون استثناء"، لافتاً إلى أنه أول أمس كان هناك لقاءات مع شخصيات مستقلة ورجال أعمال وأساتذة جامعات، وكان اللقاء مهماً.

وأشار الأحمد إلى أن الديمقراطية، أبلغت اللجنة برفضها المشاركة الآن، وأنها على استعداد للمشاركة في حكومة وحدة وطنية، تضم كل الفصائل، خاصة حركتي حماس وفتح، وقالوا إنه لو شكلت الحكومة لن تشكك في شرعيتها، وإنها مستعدة عقد اجتماع بعد ذلك لفصائل منظمة التحرير.

وأضاف: "أما حزب الشعب وفدا فطرحوا وجهات نظرهم، فلماذا لا تشكل حكومة من شخصيات وكفاءات، وبالتالي لم يعطوا جواباً رسمياً".

وتابع: "أما بقية الفصائل، قالوا نريد المشاركة ولدينا الرغبة، أما الشخصيات المستقبلة فجميعهم متفق على أنه يجب أن يشاركوا في الحكومة".

وبين الاحمد أن آخر اللقاءات، كانت مع المبادرة، التي طرحت ملاحظات حول مشروع الحكومة، وأكدت أنها مازالت تدرس المشاركة، وحين تتخذ القرار ستبلغ حركة فتح.

وأشار الأحمد، إلى أنه تم نقل نتائج المشاورات إلى الرئيس محمود عباس، الذي لم يعط رأيه حتى الآن، حيث قال: "بعد عودة الرئيس من اديس بابا، سيكون هناك اجتماع للجنة المركزية ليعطي رأيه"، لافتاً إلى أن الرئيس هو صاحب القرار لاختيار رئيس الحكومة المقبلة.

وحول الدعوة الروسية، قال الأحمد: "الروس أصدقاء لنا، واستمروا بنفس السياسة الثابتة تجاه نضال الشعب الفلسطيني، فهم يتألمون على الانقسام".

وأضاف: "دعت روسيا هنية لزيارة موسكو، فمنذ عدة أشهر، وهم يتشاورون مع فتح، ولكن عندما شعرت روسيا بحالة الاحتقان بين فتح وحماس، طلبت بأن يكون الحوار من الفصائل".

وأكد أنه لن يتم إجراء حوار مع حماس سواء بشكل ثنائي أو فصائل أو عبر دول، إلا إذا قالت إنها ستسلم إدارة غزة، وبالتالي يمكن الجلوس معهم.

وقال: "نحن ذاهبون للالتقاء بوزير الخارجية الروسي، لإحباط صفقة القرن، والتي أحد بنودها التي تجري على الأرض هو استمرار الانقسام، وحكم ذاتي في الضفة"، مؤكداً أنه إذا كان هناك نوايا فسيتم الرجوع إلى القاهرة.

وتابع: "لو حماس استعدت لتسليم كل شيء في قطاع غزة، فسنتوقف عن مشاورات تشكيل الحكومة الفصائلية"، مبيناً أنه إذا كان هناك جدية لدى حماس، فهناك استعداد لتشكيل حكومة وحدة وطنية.

واستطرد بقوله: "شعبنا في قطاع غزة لن نتخلى عنه، ولكن سنصل إلى مرحلة تقويض سلطة حركة حماس".

وفيما يتعلق بالانتخابات، أوضح الأحمد أنه بعد إصدار قرار المحكمة الدستورية، طلب الرئيس من حنا ناصر رئيس لجنة الانتخابات المركزية، الذهاب إلى قطاع غزة للتشاور مع الفصائل بما فيها حماس، منوهاً إلى أن الرئيس أكد على ضرورة إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية.

التعليقات